الجزائر
وزير العدل حافظ الأختام أمام أعضاء مجلس الأمة:

هذه أسباب توسيع التجريد من الجنسية وفق شروط

س. ع
  • 1261
  • 0
ح.م
وزير العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة

عرض وزير العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، نص القانون المتعلق بالجنسية في جلسة علنية، بمجلس الأمة، موضحا أنه جاء من أجل “حماية سيادة الوطن واستقراره ووحدته الترابية، من خلال توسيع إجراءات التجريد من الجنسية حتى الأصلية منها وفق شروط محددة بدقة تشمل الإضرار بمؤسسات الدولة والوحدة الوطنية ووحدة الشعب واستقرار الدولة ورموز ثورة التحرير الوطني أو القيام علانية بنشاطات معادية للجزائر”.
كما تشمل هذه الإجراءات أيضا -يقول الوزير- “الولاء لدولة أخرى أو أداء خدمات لدولة أخرى أو قبول أموال ومزايا من دولة أخرى بهدف الإضرار بمصالح الجزائر أو العمل مع قوات عسكرية أو أمنية أجنبية وتقديم مساعدة لها للإضرار بالجزائر، إلى جانب التعاون مع دولة أو كيان معاد للوطن أو تولي قيادة منظمة إرهابية أو تخريبية أو الدعاية لصالحها”.
وأوضح أنه “لا يتم التجريد من الجنسية الأصلية إلا اذا كان المعني يحوز على جنسية أخرى، ما لم يتعلق الأمر بالخيانة العظمى، التخابر مع جهة أجنبية وحمل السلاح ضد الجزائر والمساس بوحدة الوطن وسلامته الترابية وكذا الانتماء بأي صفة كانت إلى الكيانات والتنظيمات الإرهابية وارتكاب كل الأفعال التي تستهدف أمن الدولة”.
وبالمناسبة، نوه الوزير بـ”مبادرة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القاضي الأول في البلاد، المتعلقة بتسوية وضعية الشباب الجزائري المتواجد خارج الوطن وفي وضعيات هشة وغير قانونية”، والتي تندرج ضمن مقاربته الرامية إلى “التأسيس لجزائر جديدة تقوم على عدم الإقصاء وتعزيز تماسك النسيج الاجتماعي”.
وفي مداخلاتهم، ثمن أعضاء المجلس نص القانون الذي يهدف إلى “حماية سيادة الوطن ووحدته ومؤسساته”، معتبرين أن الإساءة للوطن وتهديد استقراره “خيانة عظمى تستوجب معاقبة مرتكبيها”.
وفي رده على مداخلات أعضاء المجلس، أكد بوجمعة أن مسألة التجريد من الجنسية “موجودة أصلا في القانون ساري المفعول، إلا أن النص المعروض جاء بإجراءات لتوسيعه تماشيا مع التطورات الحاصلة وحفاظا على النظام العام”، مضيفا أن تلك الإجراءات تحمل “طابعا استثنائيا وترتبط بالأفعال الخطيرة المنصوص عليها في النص”.

مقالات ذات صلة