هذه نقاط ضعف منتخب جمهورية الكونغو الديموقراطية
بكثير من التحدي الزائد عن اللزوم إلى درجة الغرور، يظهر مدرب منتخب جمهورية الكونغو الديموقراطية، وهو يبلغ الدور ثمن النهائي، وفي تصريحاته الأخيرة، ظهر مستفزا منافسيه، وعندما حدثوه عن احتمال ملاقاته لنيجيريا في ربع النهائي، قال: “عليهم أن يفوزوا أولا على موزمبيق”، على اعتبار أنه ضمن التأهل على حساب رفقاء مازة، وبقي على النيجيريين الفوز.
المدرب الفرنسي، سيباستيان ديسايري، يبلغ من العمر 49 سنة، ولم يلعب ولم يدرب قبل محطته الكونغولية سوى ضعاف القوم، وعندما أخذ بزمام منتخب الكونغو الديموقراطية حقق له حلما كبيرا، بلعبه في شهر مارس القادم ملحق آخر بطاقات التأهل للمونديال.
بحارس مرمى كونغو ديموقراطية، مباسي، وهو الأساسي الأول في مرمى فريق لوهافر الفرنسي، يدافع الكونغو عن عرينه. لوهافر فريق له دفاع قوي وساعد حارس الكونغو الديموقراطية، حيث يحتل لوهافر المركز 15 في فرنسا، تلقى حارسه الكونغولي 22 هدفا في 16 مباراة.
وتبدو المنظومة الدفاعية لمنتخب الكونغو هي القوية وليس عناصرها، حيث ينشط فيها لاعبون ينشطون بين لاغونطواز البلجيكي وإريس القبرصي وهيرينيان الاسكتلندي، وأحسنهم مبومبا لاعب ليل الفرنسي وزميل النجم عيسى ماندي، وواضح أن التركيبة الكونغولية دون مستوى تركيبة الخضر.
وتبقى قوة الفريق في خط الوسط والهجوم في وجود لاعبين من الطراز الأول، وعلى رأسهم نجم إسبانيول برشلونة بيكل صاحب لـ 28 سنة، حيث يحتل فريقه المركز الخامس في الدوري الإسباني وقد خسر أول أمس أمام العملاق الكتالوني في الدقائق الأخيرة، بهدفين نظيفين في غياب مبوكو، كما يتواجد في المنتخب الكونغولي نجم ليل زميل ماندي وبن طالب الصاعد موكو صاحب الـ 21 سنة، ومبوكو أخطر مهاجم في الفريق نجم موبيليه، بالرغم من أنه يلعب في الدرجة الثانية، ويضم الفريق لاعبين من ذوي الخبرة في الهجوم، من الذين تجاوزوا الثلاثين من العمر، في صورة ماييلي لاعب بيراميذز المصري وكوكوتا أكبر لاعب في الفريق صاحب الـ 34 سنة الناشط في الدوري التركي الممتاز.
المقارنة بين وزن اللاعبين وخبرتهم في المستوى العالي تجعل الكفة لصالح الخضر، لكن هناك إجماع على أن قوة منتخب الكونغو في طريقة لعبه الجماعية وضغطه العالي والروح التي صار ينشط بها منذ أن أقصى عملاقين من طريقه إلى مونديال 2026 وهما الكامرون بالأداء والنتيجة، ونيجيريا بركلات الجزاء، وأيضا تعادله المستحق أمام العملاق السنغالي في الدور الأول من البطولة الإفريقية الحالية، وهو ما جعل كثيرين قبل بداية البطولة يضعونه ضمن المرشحين الكبار للتتويج باللقب.
ما قاله المدرب الكونغولي هو سلاح ذو حدين فقد يرتدي الفريق ثوب الغرور فيخسر كل شيء من كأس أمم إفريقيا من دور الـ 16 إلى سباق المونديال، وقد يكون من معرفة المدرب الفرنسي لقدرات لاعبيه، أسئلة سيجيب عنها رفقاء بن سبعيني الذين سيلعبون مساء الثلاثاء أول أقوى مباراة في رحلتهم الإفريقية، وأصعب مباراة تواجه المدرب بيتكوفيتش منذ أن قاد الخضر.