-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آخرهن إيرانية من خلف القضبان.. 19 امرأة فزن بجائزة نوبل للسلام

جواهر الشروق
  • 1058
  • 0
آخرهن إيرانية من خلف القضبان.. 19 امرأة فزن بجائزة نوبل للسلام

بعد فوز الناشطة الإيرانية نرجس محمدي المسجونة في طهران، بجائزة نوبل للسلام، تحدثت تقارير عن 19 امرأة سبقنها للظفر بها.

وبحسب ما أوردت مواقع إخبارية بالرجوع إلى موقع الجائزة فهذه قائمة بالنساء اللواتي فزن بجائزة نوبل للسلام منذ عام 1905:

في عام 2021، حازت الصحفية والمؤلفة الفلبينية الأميركية، ماريا ريسا، على نوبل للسلام “لجهودها لحماية حرية التعبير، التي هي شرط مسبق للديمقراطية والسلام الدائم”.

وفي عام 2018، فازت الناشطة الأيزيدية العراقية، نادية مراد، بالجائزة “لجهودها الرامية إلى وضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح من أسلحة الحرب والنزاع المسلح”، والتي دفعت بحقوق الأيزيديات، اللواتي عانين تحت أسرهن خلال سيطرة تنظيم “داعش” على قضاء سنجار، إلى الساحة الدولية.

وفازت الناشطة الأفغانية التي دفعت بحقوق تعليم الفتيات في بلادها، ملالا يوسفزاي، بالجائزة، عام 2014، “من أجل نضالها ضد قمع الأطفال والشباب ومن أجل حق جميع الأطفال في التعليم”.

أما في عام 2011، فكانت الجائزة من نصيب كل من السياسية الليبيرية، إلين جونسون سيرليف، والناشطة الحقوقية الليبيرية، ليما غبوي، والناشطة اليمنية، توكل كرمان، ومنحن الجائزة من أجل كفاحهن “السلمي من أجل سلامة المرأة ومن أجل حقوق المرأة في المشاركة الكاملة في أعمال بناء السلام”.

وفي عام 2004، فازت الناشطة البيئية الكينية، وانغاري موتا ماثاي، بنوبل للسلام “لمساهمتها في التنمية المستدامة والديمقراطية والسلام”.

وقبلها بعام، في سنة 2003، فازت بالجائزة، القاضية الإيرانية شيرين عبادي، “لجهودها من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. وقد ركزت بشكل خاص على النضال من أجل حقوق المرأة والطفل”.

وفي عام 1997، كانت الفائزة الناشطة السياسية والحقوقية الأميركية، جودي ويليامز “لعملها في حظر وإزالة الألغام المضادة للأفراد”.

وقبلها كانت السياسية الكيتشية والناشطة في مجال حقوق الإنسان من غواتيمالا، ريغوبيرتا مينتشو توم، الفائزة بجائزة عام 1992، “تقديرا لعملها من أجل العدالة الاجتماعية والمصالحة العرقية والثقافية على أساس احترام حقوق الشعوب الأصلية”.

أما السياسية من ميانمار (بورما) أونغ سان سو تشي فازت بجائزة عام 1991، “لنضالها السلمي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان”.

وأتى فوزها بعد تسعة أعوام من استلام الدبلوماسية وعالمة الاجتماع السويدية، ألفا ميردال، الجائزة في عام 1982 “لعملها من أجل نزع السلاح والمناطق النووية والخالية من الأسلحة”.

وفي عام 1979 فازت الأم تيريزا “لعملها من أجل تقديم المساعدة للبشرية المعذبة”.

وقبلها بعامين فازت الناشطة، بيتي ويليامز، بالجائزة في 1976، “للجهود الشجاعة في تأسيس حركة لوضع حد للصراع العنيف في أيرلندا الشمالية”.

كما فازت في العام ذاته، الناشطة، مايريد كوريغان، “للجهود الشجاعة في تأسيس حركة لوضع حد للصراع العنيف في أيرلندا الشمالية”.

وقبلها بسنوات فازت إميلي غرين بالش، في عام 1946 بالجائزة “لعملها مدى الحياة من أجل قضية السلام”.

أما جائزة نوبل للسلام عام 1931 فكانت من نصيب الناشطة الاجتماعية الأميركية، جين أدامز، “لجهودهم الدؤوبة لإحياء المثل الأعلى للسلام وإحياء روح السلام في أمتهم وفي البشرية جمعاء”.

وفي عام 1905، حازت أول امرأة على جائزة نوبل للسلام، التي كانت من نصيب البارونة النمساوية، بيرثا صوفي فيليسيتا فون سوتنر،”لجرأتها على معارضة أهوال الحرب”.

ناشطة إيرانية مسجونة تفوز بجائزة نوبل للسلام

فازت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي المسجونة في طهران، الجمعة 6 أكتوبر 2023، بجائزة نوبل للسلام، حسب ما أعلنت رئيسة لجنة نوبل النرويجية بيريت رايس أندرسن في أوسلو.

وقالت بيريت رايس أندرسن إن الجائزة كافأت الناشطة والصحافية البالغة 51 عاما على “معركتها ضد قمع النساء في إيران وكفاحها من أجل تشجيع حقوق الإنسان والحرية للجميع”.

وأضافت رئيسة لجنة نوبل النرويجية التي أعلنت الجائزة في أوسلو: “إنها تناضل من أجل النساء ضد التمييز والقمع المنهجيين”.

واعتقلت السلطات الإيرانية نرجس محمدي في نوفمبر بعد أن حضرت حفل تأبين لضحية احتجاجات 2019 العنيفة. وللناشطة الإيرانية تاريخ طويل من السجن والأحكام القاسية والدعوات الدولية لمراجعة قضيتها.

من جهته، قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن “منح جائزة نوبل للسلام لنرجس محمدي يسلط الضوء على شجاعة وتصميم المرأة الإيرانية”.

أما الأمم المتحدة فقالت إن “نوبل السلام يكرم شجاعة الإيرانيات وتصميمهن”.

وقبل سجنها، كانت نرجس محمدي نائب رئيس مركز المدافعين عن حقوق الإنسان المحظور في إيران. كانت مقربة من الإيرانية شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والتي أسست المركز.

وغادرت شيرين عبادي إيران بعد إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في عام 2009 والتي أثارت احتجاجات غير مسبوقة.

وفي عام 2018، حصلت نرجس محمدي وهي مهندسة، على جائزة أندريه ساخاروف لعام 2018.

في عام 2022، حوكمت نرجس محمدي في خمس دقائق وحكم عليها بالسجن ثماني سنوات و70 جلدة.

وتبلغ قيمة جوائز نوبل 11 مليون كرونة سويدية (حوالي مليون دولار). يحصل الفائزون أيضًا على ميدالية ذهبية عيار 18 قيراطًا وشهادة في حفل توزيع الجوائز في ديسمبر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!