اقتصاد
المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي:

آخر أجل لدفع اشتراكات “casnos” هذا الجمعة

الشروق أونلاين
  • 11566
  • 6
الأرشيف

كشف المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء عاشق يوسف شوقي، الخميس، عن آخر أجل لدفع اشتراكات المنخرطين في الصندوق والذي تم تحديده بمنتصف ليلة اليوم مؤكدا على فرض عقوبات متفاوتة حسب حجم الخطأ بعد نهاية المهلة.

ودعا عاشق المشتركين في الصندوق إلى دفع اشتراكاتهم بانتظام والابتعاد عن الأنانية لأنها مبالغ مالية بسيطة وغير مكلفة تصل في معظم الأحيان إلى 40 ألف دينار في السنة نصفها يخصص للتقاعد والآخر يذهب إلى الضمان الاجتماعي، موضحا أنه خلال الأيام الأخيرة شهدت مختلف مكاتب الصندوق توافد أعداد كبيرة من المواطنين وهو ما جعلنا نمدد من عدد ساعات العمل، حيث قمنا بفتح مكاتب الصندوق خلال الليل في شهر رمضان.

وبلغة الأرقام كشف يوسف عاشق، عن وجود مليون و800 ألف شخص منخرط في الصندوق وشهد العام الماضي 960 ألف شخص قاموا بدفع اشتراكاتهم بانتظام خلال السداسي الأول من سنة 2017 قائلا إن مصالحه سجلت أكثر من 770 ألف مشترك وهذه الأرقام تدل – حسبه-على أن مؤشر الاشتراكات في الصندوق في ازدياد مستمر، حيث تضاعف الرقم إلى الضعف منذ سنة 2014 إلى غاية هذه السنة مشيرا إلى  أن الامتيازات التي يمنحها الصندوق للعمال أثناء فترة التقاعد والتي تصل إلى حدود 20 مليون سنتيم في بعض الحالات ساهمت بشكل فعلي في توافد المواطنين على الصندوق.

وفي سؤال حول مصير مليون شخص غير مصرح من ضمن 3 ملايين شخص يتعاملون مع الصندوق أوضح عاشق أن هذا الرقم ينحصر خاصة في فئة الفلاحين وهي فئة خاصة وهي عادة ما تبدأ فترة التمويل لديها إلى غاية الـ 30 سبتمبر.

وبخصوص الأعمال غير الرسمية، أوضح ذات المتحدث لدى نزوله في الإذاعة الوطنية أنها تمس كامل القطاعات على غرار الأعمال الحرفية أو في مجال البناء أو الترصيص وغيرها فعلى هذه الفئة من العمال أن تتقدم إلى الصندوق لنشرح لهم وضعيتهم وتوجيههم وإعطائهم التعريف المهني من خلال منحهم بطاقة حرفي عن طريق غرفة الصناعة الحرفية وبالنسبة للتاجر إمكانية منحه سجلا تجاريا إلى غير ذلك.

وبخصوص عائدات الصندوق كشف عاشق عن تحصيل الصندوق مبلغ 53 مليار دينار وهو مبلغ جد هام ولكن يبقى غير كاف حينما ندرك الاحتياجات اللازمة لتطوير الضمان الاجتماعي، مثلا مرضى القلب والأوعية الدموية الذين يعالجون على مستوى العيادات الخاصة فإن عددهم تضاعف إلى ثلاث مرات.

مقالات ذات صلة