العالم

آخر المستجدات بشأن السفينة الموبوءة بفيروس “هانتا”

الشروق أونلاين
  • 3712
  • 0

كشفت تقارير إخبارية، اليوم الأحد، آخر المستجدات بشأن السفينة السياحية الموبوءة بفيروس هانتا والتي كانت عالقة الأسبوع الماضي في الأطلسي وسمحت لها السلطات الإسبانية بالرسو في جزر الكناري.

وفي التفاصيل، أعلنت وزارة الصحة الإسبانية أن ​الدولة بدأت عملية إجلاء ‌مواطنيها من ضمن الركاب على متن السفينة السياحية ​التي سجلت حالات ​إصابة بفيروس هانتا وترسو حاليا ⁠بالقرب من جزيرة ​تينيريفي، إذ صعد ​مسؤولون من قطاع الصحة على متن السفينة لإجراء فحص ​نهائي وبدء إنزال الركاب.

وقال ​مسؤولون حكوميون إن أول مجموعة ‌من ⁠الركاب يتم إجلاؤها ستكون من الإسبان، وسينقلون إلى البر على متن قوارب ​صغيرة ​ثم ⁠في حافلات مغلقة إلى المطار المحلي ​حيث سيعودون جوا إلى ​مدريد ⁠على متن طائرة تابعة للحكومة الإسبانية، مؤكدين ⁠أن ​هؤلاء المواطنين لن ​يخالطوا أشخاصا آخرين.

وصرحت ​وزيرة الصحة الإسبانية ​مونيكا جارثيا اليوم الأحد بأن عملية إجلاء ​الركاب من ‌السفينة، ستستمر ​حتى بعد ظهر ‌غد الاثنين بالتوقيت المحلي، مضيفة للصحفيين في ميناء ​تينيريفي أنه سيتم إنزال مواطني إسبانيا أولا كما ​هو مخطط، يليهم ​مواطنو هولندا الذين ​ستنقل طائرتهم أيضا الركاب ​من مواطني ألمانيا وبلجيكا واليونان.

ويوم الأربعاء الماضي أعلنت إسبانيا، السماح للسفينة السياحية التي شهدت تفشيا لفيروس “هانتا”، بالرسو في جزر الكناري، وسط تحقيقات صحية بشأن احتمال انتقال العدوى بين البشر على متنها.

وذكرت وزارة الصحة الإسبانية، في بيان لها، أن القرار جاء بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي، ووفقًا للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية، وفقا لوسائل إعلام غربية.

وأوضحت الوزارة أن سفينة الرحلات السياحية “هونديوس”، التي تقل نحو 150 راكبًا وأفراد الطاقم، انطلقت من جنوب الأرجنتين، وكانت راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر.

وتحولت الرحلة الاستكشافية في جنوب المحيط الأطلسي للسفينة السياحية “إم في هونديوس” الهولندية، إلى أزمة صحية طارئة، إثر تسجيل وفيات وإصابات خطيرة يُشتبه في ارتباطها بتفشي فيروس “هانتا” النادر.

وكانت السفينة قد أبحرت من الأرجنتين في رحلة سياحية طويلة باتجاه القارة القطبية الجنوبية، مرورا بعدد من الجزر النائية، وعلى متنها نحو 150 شخصا بين ركاب وطاقم.

وخلال الرحلة، ظهرت حالات مرضية غير مفسّرة تطورت سريعا إلى وضع صحي حرج، ما أدى إلى تسجيل ثلاث وفيات وإصابة ثلاثة ركاب آخرين في حالة خطيرة، وعند وصول السفينة إلى جزيرة الرأس الأخضر قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، طلب الطاقم تدخلا عاجلا من السلطات الصحية.

ورفضت السلطات المحلية السماح للسفينة بالرسو، وقررت إبقاءها في المياه الإقليمية في وضع مراقبة، خوفا من أي احتمال لانتقال العدوى إلى اليابسة.

من جهتها، أفادت منظمة الصحة العالمية بأنها تتابع التحقيقات المتعلقة بالحادثة، وتنسق مع السلطات المعنية لتحديد طبيعة التفشي، خصوصا أن فيروس هانتا يُعرف عادة بانتقاله عبر القوارض أو إفرازاتها، ورغم ندرته، إلا أنه قد يسبب مضاعفات خطيرة تصل إلى فشل تنفسي حاد.

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن أحد الضحايا يحمل الجنسية الألمانية، بينما توفيت زوجته لاحقًا في جنوب أفريقيا بعد مغادرتها السفينة، في حين لا تزال جثته على متنها بانتظار إجراءات إضافية.

كما تم نقل حالة أخرى خطيرة إلى جنوب أفريقيا، حيث يتلقى المصاب العلاج في وحدة عناية مركزة تحت الحجز الصحي.

أما بقية الركاب، وعددهم يقارب 87 شخصًا، فيضمون جنسيات متعددة، من بينها أمريكيون وبريطانيون وإسبان، إلى جانب طاقم السفينة.

مقالات ذات صلة