الجزائر
أحزاب القطب الديمقراطي في اجتماع حاسم الأربعاء

آخر فرصة لالتقاء المعارضة مجتمعة على طاولة واحدة

الشروق أونلاين
  • 1526
  • 1
أرشيف

تلتقي الأحزاب المحسوبة على التيار الديمقراطي، الأربعاء، في مقر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، في لقاء يرتقب أن يكون حاسما بشأن التعاطي مع الأحزاب الأخرى من العائلتين الوطنية والإسلامية، تحسبا للعرض الذي قدّمه رئيس الدولة من أجل الحوار. ويحضر هذا الاجتماع، إضافة إلى الحزب المستضيف، كل من حزب جبهة القوى الاشتراكية، وحزب العمال، والحزب الاشتراكي للعمال، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، المنحدر من حزب الطليعة الاشتراكية (الباكس سابقا)، وكريم طابو، رئيس حزب قيد التأسيس، بالإضافة إلى شخصيات سياسية وحقوقية، على غرار مقران آيت العربي، وجمال زناتي، الرئيس السابق للحركة الثقافية البربرية (شق الأفافاس)، والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وبعض الناشطين في المجتمع المدني، من نقابات وجمعيات..
ويدرس المجتمعون في اجتماع بالأبيار، مشاركتهم من عدمها في الاجتماع المرتقب في السادس من الشهر المقبل، والذي يضم مختلف فرقاء المعارضة، الذي ينتظر أن يكون محطة حاسمة على طريق بلورة خارطة الطريق التي ينتظر الدفع بها في الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، وأيده نائب وزير الدفاع الوطني، وقائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح.
وعلى رأس المسائل الخلافية التي يتم تدارسها، قضية المجلس التأسيسي، الذي يعتبره المشاركون في هذا الاجتماع مطلبا لا بد من إنشائه في المرحلة الانتقالية التي تطالب بها مختلف الأحزاب السياسية المحسوبة على المعارضة، غير أن هذا المطلب يبقى مرفوضا بشدة من قبل قيادة الجيش، التي أكدت أيما مرة أنها ترفض الدخول في المراحل الانتقالية، التي تختفي فيها الانتخابات باعتبارها الآلية الديمقراطية الوحيدة لتسلم السلطة أو الوصول إليها، وتصر بالمقابل، على الإسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة.
ويعتبر هذا الاجتماع حاسما لأنه سيحدد ما إذا كانت المعارضة ستذهب مجتمعة إلى الاجتماع المصيري المرتقب في السادس من الشهر المقبل، لتبني مقترحات موحّدة في الحوار الذي دعت إليه السلطة، أم أنها ستذهب منقسمة بين العائلتين الوطنية والإسلامية من جهة، والعائلة الديمقراطية من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة