هدوء حذر في بيت الإتحاد بعد العاصفة
آشيو يعود وأطراف تحاول اتهام سعدي بتحريض اللاعبين
بعد العاصفة التي هزت أركان فريق اتحاد العاصمة بعد الهزيمة الأخيرة في بجاية أمام الشبيبة المحلية، بدأت مؤشرات الهدوء تلوح في الأفق، حيث اعترف اللاعبون خلال اجتماعهم بالمدرب رونار يوم الثلاثاء أن المشكل فيهم بالدرجة الأولى، وأسباب النتائج الهزيلة التي حصدها الفريق منذ انطلاق الموسم لا يتحملها لا رونار ولا مساعده مخازني، بل هم الذين لم يقدموا ما هو مطلوب منهم، بالرغم من أن الإدارة سخرت لهم كل الإمكانات المادية والبشرية للنجاح.
- وقالت مصادر الشروق في محيط الفريق أن الأنصار قرروا التراجع عن الضغط بدليل أنهم حضروا مرة واحدة فقط، بينما لم ير لهم أثر فيما بعد، وهو التراجع الذي يبدو حسب مصادر في الفريق كان وراءه الرئيس السابق سعيد عليق ومجموعة من أعضاء لجنة العقلاء الذين دعوا إلى تغليب الحكمة وتفادي المشاكل والصدامات خدمة لمصلحة الفريق، لكن لا أحد يعلم ماذا سيكون رد فعلهم في حال التعثر هذا الجمعة أمام الحراش.
- كما علمت الشروق أيضا أن إدارة الفريق تعاملت بحكمة كبيرة مع مشاكل الفريق، حيث لم تستجب للإشاعات والمعلومات الخاطئ ، حيث قررت الإبقاء على نفس الطاقم الفني ولم تتسرع في التخلي عن المدرب رونار بالرغم من أن الحديث عن الطلاق معه ازداد حدة في الأيام الأخيرة.
- وإذا كانت بعض الأطراف قد أعلنت أن عددا من اللاعبين أمثال غازي، عوامري، خوالد، شكلام بإثارة كل المشاكل والبلبلة، فإن أطرافا أخرى تحاول الزج بالمدرب السابق نور الدين سعدي في القضية بحكم العلاقة الوطيدة التي تربطه ببعض اللاعبين الحاليين، وكذا الطريقة غير اللائقة التي أبعد بها من الفريق، غير أن المعني بالأمر قالت مصادرنا بعيد كل البعد عن الفريق.
- وعلى صعيد آخر، عاد صباح أمس اللاعب حسين آشيو للفريق متراجعا عن المقاطعة بسبب خلافاته مع المدرب رونار بسبب أدائه المتواضع جدا في مباراة بجاية.