آمال “الخضر” سيلعبون بمدينة “مبور” السنيغالية
سيخوض المنتخب الوطني الجزائري آمال مقابلتيه الأولى والثانية في بطولة إفريقيا لفئة أقل من 23 سنة بمدينة مبور السنيغالية.
وتجرى البطولة القارية خلال الفترة الممتدة ما بين الـ 28 من نوفمبر الحالي والـ 12 من ديسمبر المقبل.
وتقع مبور غرب السنيغال وتطل على المحيط الأطلسي. كما تقول مصالح الرصد الجوي إن الطقس سيتّسم بالإعتدال – نسبيا – في شهري نوفمبر وديسمبر بهذه المدينة. أما الملعب فهو يتسع لقرابة 5 آلاف متفرّج.
ويواجه آمال “الخضر” المنافس المصري برسم الجولة الأولى من دور المجموعات، في الـ 29 من نوفمبر الحالي.
وفي الجولة الثانية، يتبارى أشبال الناخب الوطني أندري بيار شورمان مع نظرائهم من مالي، في الـ 2 من ديسمبر المقبل.
وفي الجولة الثالثة والأخيرة، يسافر المنتخب الوطني آمال إلى العاصمة داكار لمواجهة نيجيريا، في الـ 5 من ديسمبر.
وتقع العاصمة داكار – أيضا – غرب السنيغال وتطل على المحيط الأطلسي. وتمرّ بنفس الأجواء الطبيعية لمدينة مبور شهر ديسمبر، حيث تقارب الحرارة درجة الـ 27. أما الملعب “ليوبولد سيدار سونغور” فهو يتسع لقرابة 60 ألف متفرّج.
وتنطلق المقابلات الثلاث عند الساعة الثالثة بعد الظهر محليا، الموافق للرابعة عصرا بالتوقيت الجزائري.
ويتشكّل الفوج “أ” من منتخبات السنيغال وتونس وزامبيا وجنوب إفريقيا.
وتحصد المنتخبات الثلاثة الأولى تأشيرات تمثيل إفريقيا في الأولمبياد، المبرمج بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية صيف 2016.
وفي سياق ذي صلة بهذه البطولة، سيكون التحكيم الجزائري حاضرا حيث يشارك مهدي عبيد شارف، الذي بدأ يفرض نفسه ليكون خليفة للمتأّلقين جمال حيمودي ومحمد بنوزة.