الفائزة في مسابقة "الوجه الجديد" على "الجزيرة" تزور "الشروق" وتصرح:
آنيا الأفندي:أنا مصدومة والتلفزيون أوقفني عن العمل بدل الاحتفال بنجاحي
الإعلامية آنيا الأفندي
كشفت الإعلامية المعروفة آنيا الأفندي، أنها فوجئت بالإجراءات التي اتخذت ضدها من قبل القائمين على التلفزيون الجزائري، حيث أقدموا على توقيفها عن العمل وتوجيه إعذار بالالتحاق بمنصبها وتجميد أجرها بعد مشاركتها في برنامج “الوجه الجديد” الذي تأهلت من خلاله بالمرتبة الثانية.
- وأضافت آنيا الأفندي في زيارة أجرتها أمس إلى مقر جريدة “الشروق”، “أنا تحت الصدمة، التلفزيون أوقفني عن العمل بدل الاحتفال بإنجازي”، قبل أن تضيف بالقول “استغربت صبيحة أمس عندما دخلت إلى مقر التلفزيون بالإجراءات التي اتخذت ضدي رغم أنني لم أفعل شيئا يستحق ذلك، لقد مثلت الجزائر كإعلامية جزائرية أحسن تمثيل وتوجت بالمرتبة الثانية ومتأكدة أنني لم أخطئ في حق التلفزيون لأني أردت فقط أن أصقل خبراتي وقدراتي وهذا ما صرحت به عندما سئلت خلال بداية البرنامج عن هدفي”.
وأضافت آنيا الأفندي في سياق متصل متأسفة “صدمت بالمعاملة التي لقيتها عندما دخلت وأنا في قمة السعادة لأنني كنت أعتقد أنني شرفت بلدي وشرفت التلفزيون الذي أمثل كادرا من أجل استئناف العمل، خاصة وأنني كنت وفية وعدت إلى الجزائر في اليوم الموالي من المسابقة ولم أفعل ما فعله العديد من المشاركين الذين كانوا يرغبون في الحصول على عمل في الفضائيات الأخرى، لأنني وبكل بساطة كنت أريد أن أضع كل ما تعلمته من خبرات في خدمة التلفزيون”. - آنيا الأفندي بعد فوزها في برنامج الوجه الجديد
- وأوضحت آنيا في سياق متصل “كنت أدرس منذ سنة ونصف سنة في مركز الجزيرة الإعلامي للتطوير والتدريب وهو الأول في العالم العربي في التدريب على تطوير الكفاءات الإعلامية في كل مجالات الإعلام، ولم يكن تألقي في التلفزيون الجزائري حاجزا أمام رغبتي في الالتحاق بالمركز لأنني أسعى دائما لتطوير خبراتي وصقل قدراتي بالشكل الصحيح، فأجريت في هذا السياق العديد من الدورات التدريبية، في التقديم الإخباري وتركيز الصوت الإذاعي والتلفزيوني وعلى يد أحسن أساتذة الإلقاء وعلى رأسهما الأستاذ همام لقمان الأستاذ شادي مطر الذي يعمل في مختلف المؤسسات الإعلامية، وبعد سنة من العمل والمثابرة تم اختياري وخمسة أشخاص آخرين بعد التصفيات من بين آلاف المتدربين على اعتبار أننا أكثر المتدربين كفاءة، وقام المركز بتنظيم برنامج “الوجه الجديد” ليس من أجل التوظيف ولكن من أجل ترتيب الكفاءات وبإشراك الجمهور، ورغم أن حضور الجزائريين لم يتجاوز خمسة أشخاص، إلا أنني تمكنت من الفوز وشرّفت الجزائر “. وختمت آنيا حديثها قائلة ”حتى وإن غادرت التلفزيون فسأبقى وفية لأن علاقتي به روحية”.