رياضة
كتبت عنه الصحافة الإيرانية

آية الله الخميني.. نجم الفريق الوطني لكرة اليد يدهش الإيرانيين

الشروق أونلاين
  • 30253
  • 1
الأرشيف
آية الله الخميني حمود

يحرص الكثير من الجزائريين عبر السنين، على اختيار أسماء شخصيات تاريخية للمواليد الجدد ذكورا وإناثا، بحسب ما تشير إليه سجلات مصالح الحالة المدنية عبر الوطن، وهم عندما يطلقون هذه الأسماء، إما عن حب حقيقي وإعجاب بأصحابها نظرا إلى تميزهم في صفاتهم وبطولاتهم، فتأتي التسمية تيمنا وتبركا بهم، غير أن الكثير من أصحاب هذا الميل يقعون في فخ الغفلة عما يمكن أن تسببه الأسماء من مشاكل ومتاعب، لاسيما إذا كان المعني من المشاهير.

آية الله الخميني حمود، واحد من بين هؤلاء، أحد نجوم الفريق الوطني لكرة اليد، ولد في العاشر من أوت سنة 1990 بمدينة عين التوتة التابعة لولاية باتنة. شب وترعرع في هذه المدينة، ودرس فيها وهو يحمل اسم زعيم الثورة الإيرانية ويقول في هذا الشأن: “في أيام دراستي بالمرحلة الابتدائية لم ينتقد أي من التلاميذ أو المعلمين اسمي أو يسخر منه، على العكس فقد كان يعجب الكثير لسبب واحد وهو كونه اسم زعيم ثورة والجزائريون مولعون بالثورات أنى كان أصحابها ويعجبهم الكثير من الزعماء على غرار فيدال كاسترو، نيلسون مانديلا، هواري بومدين، وجمال عبد الناصر وصدام حسين وغيرهم.

وربما لهذا السبب لم ألق أي انتقاد فعشت طفولتي عادية جدا، بل وكبرت في الهمة وشعور ما بداخلي يدفعني إلى تحقيق النجاح في حياتي، فلقد أطلق علي والدي ياسين، اسم آية الله الخميني، عسى أن أكون ناجحا، وليس أن أكون من طائفة زعيم الثورة الإيرانية الشيعي وهو ما جعل اسمي لا يشكل لي مصدرا للقلق، بل كل ما كان يجول بخاطري عندما شببت واستقام لي عود هو كيف أكون بطلا؟ والحمد لله فلم يخيب أمل والدي، وأقولها بكل فخر واعتزاز هاأنذا صرت بطلا حتى وإن كان ذلك في رياضة كرة اليد”.

ويؤكد آية الله الخميني حمود أن أكثر ما يجلب الانتباه في اسمه أنه مثل أسماء الشيعة، ومع ذلك فهو يصر على حبه لاسمه، ولا يهمه من يحمله من أشخاص آخرين.

فيقول: “قبل أشهر قليلة، كان الفريق الوطني يتربص في الجمهورية التونسية، وحصل أن أجرى مباراة ودية ضد الفريق الإيراني، ولم أكن أتصور مدى الاهتمام الكبير الذي خصني به عناصر الفريق الإيراني، حيث تفاجأت بينما كنت في غرفة تغيير الملابس بلاعبين إيرانيين يتهافتون على الغرفة رغبة في رؤية آية الله الخميني، فرحبوا بي أيما ترحاب وأحاطوني بكثير من الاهتمام والإعجاب. ولم يقتصر الأمر على غرفة تغيير الملابس، بل حتى في الميدان لم تتوقف التبريكات باسمي من طرف الإيرانيين طبعا.

وبلغ ذلك الجمهور الإيراني فتناولت وسائل الإعلام الموضوع، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك والمنتديات بين الإيرانيين، مهللة بأن إسم الخميني منتشر خارج إيران.

مقالات ذات صلة