الجزائر
جمعية‭ ‬العلماء‭ ‬تبارك‭ ‬المشروع‭ ‬وجاب‭ ‬الله‭ ‬يغرد‭ ‬خارج‭ ‬المشروع‭ ‬

آيت‭ ‬علجت‭ ‬وأحمد‭ ‬بوساق‮ ‬وبن‭ ‬بلة‮ ‬يقودون‮ ‬تحالف‭ ‬الإسلاميين

الشروق أونلاين
  • 18500
  • 0

كشف عز الدين جرافة، منسق مبادرة توحيد الصف الإسلامي، عن التحاق شخصيات إسلامية ووطنية معروفة في الساحة الوطنية، بمبادرة التحالف الإسلامي، في تطور من شأنه أن يعزّز مساعي التقدم بقوائم موحدة للتيار الإسلامي في التشريعيات المقبلة.

ويتقدم هؤلاء الشخصيات، الشيخ الطاهر أيت علجت عضو رابطة الدعوة الإسلامية سابقا، وأبرز أعضاء جمعية العلماء المسلمين حاليا، والشيخ أحمد بوساق، عضو رابطة الدعوة الإسلامية، والرئيس الأسبق أحمد بن بلة. وقال منسق المبادرة عز الدين جرافة في تصريح لـ”الشروق”: “إن وفدا‭ ‬انتقل‭ ‬ليلة‭ ‬الخميس‭ ‬إلى‭ ‬الجمعة،‭ ‬إلى‭ ‬بيت‭ ‬الشيخ‭ ‬آيت‭ ‬علجت،‭ ‬وعرض‭ ‬عليه‭ ‬المبادرة،‭ ‬ولقيت‭ ‬منه‭ ‬المباركة‭ ‬والترحاب‮”‬‭.‬
وذكر نائب حركة النهضة سابقا، أن الشيخ أحمد بوساق، الموجود حاليا بالممكلة العربية السعودية، عبّر عن استعداده للمساهمة في إنجاح المبادرة، فيما كلّف الرئيس الأسبق، أحمد بن بلة، الذي يعاني من المرض، أحد المقربين منه، إبلاغ القائمين على المبادرة مباركته ومساندته‭ ‬غير‭ ‬المشروطة‭ ‬للمشروع،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬شخصيات‭ ‬معروفة‭ ‬بخلفياتها‭ ‬السلفية‭.‬
وأوضح عز الدين جرافة، أن الشيخ آيت علجت وأحمد بوساق، سيعيّنون قريبا على رأس المبادرة  “من أجل قائمة موحدة للإسلاميين في الانتخابات التشريعية المقبلة”، مشيرا إلى أن التحضيرات جارية لتنظيم ندوة صحفية قريبا، تحضرها شخصيات إسلامية ووطنية تبنت الفكرة، يتم من خلالها‭ ‬الإعلان‭ ‬الرسمي‭ ‬عن‭ ‬انضمام‭ ‬آيت‭ ‬علجت‭ ‬وبوساق،‭ ‬وكذا‭ ‬تنصيبهما‭ ‬رسميا‭ ‬مسؤولين‭ ‬على‭ ‬المبادرة‭.‬
ويعطي انضمام الشخصيات الثلاث لمبادرة توحيد الصف الإسلامي، دفعا وزخما كبيرين، كما سيشكل تحميل مسؤولية المبادرة للشيخين آيت علجت وأحمد بوساق، ثقلا على المتحفظين عن المبادرة، وفي مقدمتهم، عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية، الذي كان قد برر عدم تحمسه للمشروع بانشغاله بترتيب أمور حزبه الجديد، وفي مقدمتها الحصول على الاعتماد، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر مقربة منه أن امتناعه عن التحالف ضمن هذه الجبهة مرده إعتقاده ، بقرار وزارة الداخلية الترخيص لعقد المؤتمر التأسيسي.  
وينبع ثقل ورمزية الشيخ آيت علجت، الذي ولد في بجاية عام1917، من كونه أبرز الشخصيات المرجعية في الفقه المالكي، كما يعتبر شيخ العلماء في الجزائر حاليا على الإطلاق، ويحوز الإجماع لدى كافة التيارات والتوجهات الإسلامية على اختلافها، الإخوانية منها والسلفية، وقد تبوأ‭ ‬هذه‭ ‬المكانة‭ ‬والرمزية‭ ‬باعتباره‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬تلاميذ‭ ‬مدارس‭ ‬رائد‭ ‬النهضة‭ ‬في‭ ‬الجزائر،‭ ‬الشيخ‭ ‬عبد‭ ‬الحميد‭ ‬بن‭ ‬باديس‭.‬
أما أحمد بوساق، فيعتبر من مراجع السلفية في الجزائر، وهو أستاذ في الفقة الجنائي الإسلامي في جامعة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وله العديد من المؤلفات. ويحظى الشيخ بوساق بقبول واسع لدى الأوساط السلفية في الجزائر، وهذا دون نسيان ثقل الرئيس الأسبق أحمد بن‭ ‬بلة،‭ ‬باعتباره‭ ‬عميد‭ ‬السياسيين‭ ‬والثوريين‭ ‬الذين‭ ‬ساهموا‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬استقلال‭ ‬الجزائر‭.‬
وأعلنت أربعة أحزاب سياسية إلى غاية اليوم، تبنيها مبادرة “من أجل قائمة موحدة للإسلاميين في الانتخابات التشريعية المقبلة”، وهي حركة مجتمع السلم، وحركة النهضة وحركة الإصلاح، وجبهة التغيير (قيد التأسيس)، فيما لا تزال جبهة العدالة والتنمية لرئيسها جاب الله، تغرد‭ ‬خارج‭ ‬السرب‭.‬

مقالات ذات صلة