في حفل حضره المئات من محبيه بقاعة الأطلس
آيت منڤلات يحلق في عمق التراث القبائلي ويصنع الحدث
تألق عميد الأغنية الأمازيغية لونيس آيت منڤلات، سهرة أول أمس، بقاعة الأطلس من خلال أدائه أهم روائعه،.
-
وكعادته بدا جمهوره في قمة التجاوب معه، حيث بدأ الحفل بوصلة موسيقية لأغنيته المشهورة “جي س كا تربح” التي أداها فيما بعد كاملة. وأمام إلحاح الجماهير، غنّى آيت منڤلات “أيطيج حاذر أتغليظ” ورائعة “ثلث أيام قلعمريو” و”صبرغ مازال” و”أصبر أيوليو” و”أبيغذ وين أيونسن” من أغانيه القديمة، والتي يروي من خلالها معاناته وتجربته القاسية في الحياة، وتحت تصفيقات الجمهور الوفي للحكيم وشاعر الأغنية الأمازيغية الذي كان في كل مرة يحيي جمهوره، غنى ”أطس مازال الحال” التي رقص جمهور ”الأطلس” على أنغامها مطولا.
-
هذا، وقال المطرب الحكيم لونيس آيت منڤلات إن عدم تحدثه بالعربية وغنائه بها لا يعني أنه يملك نية سيئة لإقصائها “لا نستطيع أن نطلب من معرب أن يتحدث أو يغني بالفرنسية، لأنه سيكون كمن يحمل مطرقة ويكسر شيئا”. معبرا في اللقاء الصحفي الذي نشطه على هامش الحفل الذي أحياه سهرة الخميس بقاعة الأطلس، عن أسفه الشديد لعدم تمكن شريحة كبيرة من جمهوره من حضور الحفل الذي أحياه خلال شهر رمضان الفائت، وبقائه خارج قاعة الأطلس بسبب امتلاء المقاعد.
-
وأوضح نجم الأطلس أنه لا يوجد فرق بين جمهوره في الجزائر أو في الخارج “لا فرق بين جمهوري لدى غنائي في بلدي أو الخارج، لأن الجزائريين هم من يحضر حفلاتي في كل مرة، كما أنني أحظى بنفس حفاوة الاستقبال التي أحظى بها في الجزائر”. ومن جهة أخرى انتقد الأصوات التي ظهرت على الساحة الفنية الوطنية الجزائرية في رد على سؤال للصحافة الوطنية، حيث قال: “الساحة الوطنية بحاجة إلى كل الكفاءات الفنية، وأشجع كل المواهب التي تسعى للرفع من مستوى الأغنية الجزائرية”.