الجزائر
العسكري يهاجم الأمناء السابقين للأفافاس ويتهم:

آيت أحمد مستهدف عشية خمسينية الاستقلال

الشروق أونلاين
  • 4987
  • 6
ح.م
علي العسكري

هاجم الأمين الوطني الاول لجبهة القوى الاشتراكية، علي العسكري، الأمناء السابقين للحزب، مصطفى بوهادف وعلي قربوعة وجودي معمري،وكريم طابو الذين انتقدوا وضعية الحزب، و”يتهمون القيادة الحالية بمحاولة التطبيع مع النظام”.

وقال العسكري في كلمته خلال افتتاح اشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للأفافاس أمس بمقر الحزب بالعاصمة: “هؤلاء “السابقون” في قطيعة تامة مع الحزب منذ عشرية”، معلنا تحديه لهم بتخليهم عما وصفه بتقاعدهم الذهبي، والتقدم إلى فدراليات الحزب التي ينتمون إليها، لتكون لهم فرصة لمواجهة المناضلين الذين وقفوا الى جانبهم قبل ان يتخلوا عنهم لاحقا بطريقة وصفها بالمخزية.

ويرى العسكري ان مناضلي الأفافاس في القواعد لا ينخدعون بهذه الحملات الشرسة، وشدد على ان الحزب شرع في انطلاقة جديدة في عملية اعادة البناء، وأكد ان دعوته لتأهيل الممارسة السياسية وأخلقتها لقيت صدى حقيقيا في المجتمع، معتبرا أن الأفافاس رقم مهم وركيزة اساسية في كل عملية سياسية في الإصلاح الديمقراطي في البلاد.

ورد العسكري على الأمناء السابقين للحزب الذين اتهموا القيادة الحالية بالخروج عن مبادئ الحزب، بقوله “ان قيم الأفافاس ومبادئه لم تكن محترمة بالشكل الذي هي عليها اليوم”، وشكلت حديث الساعة، وان استراتيجيته السياسية نوقشت على مستوى هياكل الحزب ومؤسساته، وهي في الطريق الصحيح، وتم تحديثها، ومواءمتها واعادة صياغتها مع المستجدات التي أتى بها “الربيع” العربي في المنطقة.

ويرى العسكري في كلمته ان الأفافاس قطع اشواطا كبيرة، بمشاركته في التشريعيات، وبعث بذلك التعبئة السياسية للحزب من جديد، معتبرا ذلك بمثابة رد على جميع الحملات “المسعورة” على الحزب من اعلانه “قراره بوضع حد لحالة الجمود، بالرغم من كل الصعوبات والحملات المضادة بداخل الحزب وخارجه، التي قادها “للأسف” مسؤولون سابقون في الحزب، وبعض وسائل الاعلام”.

ويرى العسكري أن رئيس الحزب، وزعيمه التاريخي حسين آيت أحمد، مستهدف من هذه الحملة، عشية الاحتفال بخمسينية الاستقلال، باعتباره آخر الرموز التاريخية على قيد الحياة، وشدد على ان قيادة الحزب مستهدفة هي ايضا من خلال هذه الحملة.

وأعرب العسكري عن أمل الأفافاس في ان يتخذ اصحاب القرار في البلاد اجراءات “جادة، ضرورية ومستعجلة” لفتح المجال السياسي، وشدد على أن النتائج التي اوجدتها التشريعيات الأخيرة، لا يمكن جعلها بمثابة المخرج من الورطة السياسية التي يعيشها النظام، وحذر العسكري من مغبة الاستمرار في تسيير المجتمع بالخوف من التغيير.

وبخصوص جدول اعمال الدورة العادية للمجلس الوطني، كشف الناطق باسم الأفافاس، شافع بوعيش، ان الاجتماع مخصص لدراسة مسألة اعادة هيكلة هيئات الحزب التي ستتم حسبه قبل تنظيم المؤتمرات الجهوية للحزب التي ستعقد في جويلية المقبل، إلى جانب دراسة الوضع السياسي للبلد، فيما سيدرس المجلس في دورة استثنائية المسائل المتعلقة بالانتخابات المحلية القادمة.

وأشار بوعيش الى أن المجلس الوطني سيتطرق ايضا الى الوضع الداخلي للحزب والقرارات الأخيرة التي اتخذت ازاء الإطارات المناضلة لتشكيلته السياسية، حيث سيؤكد المجلس احالتهم الى لجنة الوساطة وحل النزاعات، وقلل المتحدث من شأن المناورين – في اشارة الى الأمين الوطني الأول كريم طابو – باعتبار حضور 96 عضوا من المجلس الوطني بما فيهم النواب الجدد الذين هم اعضاء بحكم المنصب، فيما غاب السكرتير الوطني الأول كريم طابو وأمين فدرالية بجاية.

مقالات ذات صلة