منوعات
فتح قلبه للشروق اليومي:

آيت منڤلات: “لو فهمت احتجاجات الجزائريين لترشحت لرئاسة الجمهورية”

الشروق أونلاين
  • 19436
  • 45
ح.م
الفنان القبائلي الملتزم لونيس آيت منڤلات

قال الفنان القبائلي الملتزم، “لونيس آيت منڤلات” في حوار خاص بجريدة الشروق، في منزله بقرية “إيغيل بواماس”، أنه لو كان بإمكانه تحليل أحداث جانفي 2011، لترشح لسباق الرئاسيات القادمة، وبذلك سيمكن الجزائر من الاستفادة من خبرته الاستراتيجية في تحليل الأزمات. وتحدّث “لونيس” عن الثورات العربية، وعن مسيرته الفنية الحافلة بالأحداث، وروى لنا سبب سجنه سنة 1985، بسبب أغنية أداها في سيدي فرج بالعاصمة، وكذا جزءا من تفاصيل الرقابة الممارسة على أغانيه من طرف النظام سنوات السبعينيات والثمانينات.

كيف كانت بداية لونيس آيت منڤلات ؟

منذ بدايتي في الفن سنة 1967، في حصة “إيشناين أوزكا التي كان ينشطها الراحل “شريف خدام”، على القناة الإذاعية الثانية الناطقة بالأمازيغية، لم أكن أتصور يوما أني سأواصل في درب الفن. لقد قمت بذلك من باب الفضول فقط. وتواصل الأمر على هذا المنوال إلى غاية يومنا هذا، إلا أنني كنت دائما أقول في نفسي أن ذلك مؤقت. ولم يسبق لي وأن فكرت يوما في تأليف ألبوم، كل ما أديته جاء بعفوية. في سنة 1968 أنشأنا فرقة سميناها “إيمازيغن”، وفي تلك الفترة كان من الجنون إنشاء فرقة بتلك التسمية، كان فيها 4 شبان من صوامع”، “جعفر فتوشي، أحسن عدور، مالك عدور، مهني عدور، وشابين من “آيت سعادة” هما “الهاشمي آيت قاسي” و”بوخالفة لعمارة”. غنينا من اجل الهوية الأمازيغية، والاسم اخترناه لكنه كان أكبر من الفرقة بكثير، لأننا كنا مبتدئين. أول تجربة لنا كانت في حفل غنائي في صيف سنة 1969، دعانا رئيس بلدية “تيقزيرت”، للغناء على مدار ثلاثة أيام كاملة، في حفلة كانت أول امتحان لنا. طلبنا مساعدة من الراحل “محمد بلحنافيو”عبد المجيد بالي” منشط حصة الأطفال، و”شريف خدام” الذي شرفنا بزيارته مع “نوارة” في اليوم الثالث من الحفل. ولولا مساعدة هؤلاء لما تمكننا من تنشيط الحفل. وفي سنة 1970 قرّرت العودة إلى موطني في بلاد القبائل، واستقلت من العمل، ثم افترقت عن الفرقة، وبهذا افترق شملنا جميعا.

أين أديت الخدمة العسكرية ؟

الخدمة العسكرية أديتها من 1971 إلى غاية 1973، 6 أشهر منها أمضيتها في صمت تام في ولاية البليدة، و18 شهرا الباقية أمضيتها في ولاية قسنطينة، وهنالك كنت في حرية أكثر وكانت لدي غرفة خاصة وأخذت معي قيثارتي، وهنالك بدأت تأليف الأغاني، وكان الفنان “كمال حمادي” يساعدني كثيرا، وكنت اتصل به كلما أنتهي من تأليف أغنية، وأخبره كي يحجز لي موعدا في نهاية الأسبوع في أستوديو محبوباتي”، كنت استقل القطار يوم السبت وأبيت في العاصمة، وفي الأحد صباحا أذهب مباشرة إلى الأستوديو للتسجيل، وفي المساء أعود أدراجي إلى قسنطينة عبر القطار، وكان “كمال حمادي” يتكفل بالشريط وبكل الإجراءات الأخرى، ولم أكن أعلم حتى بوقع الأغاني في السوق. مرة عدت في إجازة إلى القرية وأخبرني أصدقائي أني أحدثت ضجة كبيرة بألبوماتي وبالخصوص أغنية “لويزة”، التي صنعت الحدث في كل الحصص الإذاعية، وبعد خروجي من الخدمة العسكرية، واصلت في التأليف والتسجيل بطريقة عادية.

من هم الفنانون القبائليون الذين تأثرت بهم خلال مشوارك الفني؟

خلال حياتي الفنية، تأثرت كثيرا بالفن والغناء القبائلي، وعلى سبيل الذكر لا الحصر، يمكنني أن أذكر بعض الفنانين الذين تأثرت بهم، على غرار كل من “شريف خدام، كمال حمادي، طالب رابح” وغيرهم، وفي الحقيقة هؤلاء هم من أقاموا الدعائم الأساسية للفن والغناء القبائلي، أنا لما أشغل المذياع لا أنتظر أن أسمع الفنان المحبوب لدي، ولكني أقوم بذلك كي أسمع الغناء القبائلي رمن دون تحديد. ومن هنا وطيلة مشواري تشرفت بملاقاة العديد من الفنانين، في عدّة مناسبات، وقمت بعمل فني مع آخرين وبالخصوص “كمال حمادي” الذي ألف لي العديد من الأغاني، دون أن أنسى الراحل “سليمان عازم”، والذي التقيت به عدّة مرات بفرنسا، فهو كان يقضي الشتاء في منزله بمنطقة “موازاك”، يهتم بمزرعته التي حرص عليها أن تكون نسخة مطابقة للمزارع القبائلية، وفي الصيف كان يطوف في أرجاء العاصمة الفرنسية باريس يغني هنا وهناك، وقد زرته عدّة مرات لما كان مريضا في عيادة “مونتوبون” في تولوز قبل وفاته.

المتتبع لأغانيك يلاحظ أنك تغيرت من الأغنية العاطفية إلى الأغنية الملتزمة ؟

التغير من الأغنية العاطفية إلى الأغنية الملتزمة الهادفة، لم يأت بناء على تفكير، وإنما جاء بطريقة طبيعية، لما بدأت الغناء كان في عمري 17 سنة، وكانت الأمور العاطفية تطغى على تفكيري كثيرا، وأنا أتحمل ذلك وأحبها إلى غاية اليوم بل حتى أكثر من الأغاني الأخرى التي ألفتها. وبمرور الوقت ونضجي، ومن دون علمي، تغير تفكيري ووجدت نفسي في الأغنية الملتزمة، أو في الحقيقة الالتزام هو من اختارني وجذبني إليه، وتحولي إليها كانت حتمية لا مفر منها، وكانت السبيل الوحيد للفنان للمقاومة في ذلك الوقت، خصوصا إن كان يغني بالقبائلية”.

المتتبع لأغانيك يلحظ حداثة في الأداء، ما سرّ ذلك ؟

سابقا الأغاني التي أؤلفها وأؤلف نغماتها الموسيقية، كنت أنقلها للمستمع على حالها، بالقيثارة والدربوكة، ثم طرح علي ابني “جعفر” أمر إضفاء نوع من الحداثة على الأغاني التي أؤديها وأقنعني بأن ذلك من شأنه أن يضفي صفة جمالية إضافية لها، ووافقته الرأي وقمنا بتجربة ونجح الأمر وأعجبني ذلك كثيرا، وأعجب حتى العديد من المستمعين، والذي سبق لهم وأن أعربوا لي عن مدى رضاهم بالجديد الذي أحدثه “جعفر” في ألبوماتي.

ما مغزى استنطاق الحكمة من الشيخ والمجنون في ألبوماتك الأخيرة؟

الحكمة تجدها لدى أي كان، في بعض الأحيان تجدها أين لم تكن تتصور بوجودها، سواء لدى الشيخ أو المجنون وحتى الطفل الصغير، وهذا إن انتبهت لها، وأحسنت الإصغاء. المجنون هو ذلك الشخص الذي فقد كل شيء ما عدا السببية. جسدت الحكمة في الشيخ في الألبوم ما قبل الأخير، وأعدت ذلك في الألبوم الأخير وجسدتها مجددا لدى المجنون، وذلك شيء طبيعي جدا لدي، الطبيعة بحد ذاتها وحتى الحيوانات فيها حكمة.

ما السر في مزج الأبيض والأسود في ألبومك الأخير؟

المزج بين الأسود والأبيض في الألبوم الأخير، هو رمز يعبر عن الين واليونغ”، وهو تمثيل عن حكمة “التاوييه” الأسيوية، في كل واقع سيء يوجد دائما قليل أو نقطة من الشيء الجيد، والعكس في الشيء الجيد هنالك دوما قليل من السيئ يجب الحذر منه، وهذا المثل يمكن تطبيقه على أي شيء كان وفي جميع الحالات. الفكرة لم تكن من عندي وإنما كانت من ابنتي “حياة”، وبحكم أنها تعلم جيدا أني مولع بالثقافات الشرقية وبالخصوص الأسيوية، اقترحت علي الفكرة وأعجبت بها.

ما هو جديد ترجمة أغانيك ؟

هنالك عمل كبير لترجمة جميع الألبومات التي ألفتها طيلة مشواري الفني، من اللغة القبائلية إلى اللغة الفرنسية، يقوم به ابني “طارق، حيث عمد هذا الأخير إلى ترجمة سلسة من الأغاني وعرضها عليّ، وأعجبت كثيرا بالدقة التي تحويها، على خلاف بعض الترجمات التي سبق وأن طرحت على مستوى السوق بهذه اللغة، وهو الآن بصدد قطع أشواط معتبرة في الترجمة، التي من المقرر أن تتم في الأيام أو الأشهر القليلة القادمة.

هل سبق وأن كانت أغانيك محل رقابة ؟

الأمر ليس بهذه السهولة، السلطة الجزائرية سواء في وقت بومدين” أو “الشاذلي بن جديد”، لم تكن تعترف بوجود الرقابة على الأغنية القبائلية، لم تكن هنالك رقابة مباشرة ظاهرة على الأغنية الملتزمة في ذلك الوقت، بل الأمر كان يتم بطريقة سلسة، ذكية وجد مدروسة. عندما ألفت أغنية آمي Ammi” سجلتها في فرنسا، وأدخلت نسخة منها إلى الوطن وأعطيتها لدار النشر “إيزم” لإصدارها، وبعد أيام قليلة جاء إلى بيتي ليخبرني أن وزارة الإعلام حينها أرسلوا له استدعاء، ولما ذهب للاستفسار طلبوا منه عدم إصدار الألبوم. وفي اليوم الموالي تنقلت معه إلى مقر وزارة الإعلام بالعاصمة، ولدى وصولنا صعدنا إلى الطابق الأول من مبنى الوزارة وإلى المكتب المختص، تم استقبالنا من طرف موظف غير الذي استقبل صاحب دار النشر، ولما أخبرناه بالأمر نفى الموظف الأمر، وألح أن الوزارة لا تقوم بالرقابة على الأغنية القبائلية وبالخصوص أغاني الفنان “لونيس آيت منڤلات”، ومن غرابة الأمر أصبح مالك دار النشر في موقف حرج أمامي، وشرع في الحلف بأغلظ الأيمان. وهذه هي بعض الطرق التي كانت تمارس السلطة بها الرقابة حينها على الأغنية الملتزمة.

هل سبق لك وأن دخلت السجن بسبب أغانيك ؟

نعم، في سنة 1985 لما زجّ كل من “فرحات مهني، سعيد سعدي ونور الدين آيت حمودة” في السجن، وبعد مرور وقت عليهم تم نسيانهم من طرف الرأي العام، وهناك تحرّك ضميري وكان الأمر شخصي، لأن ذلك يتعلق بمناضلين دخلوا السجن من أجل قضية نبيلة، قمت بتأليف أغنية عليهم وهي أغنية “ثكسم المحنة”، وكانت لي فرصة في “سيدي فرج” في حفلة حضرها ما يزيد عن 6000 شخص، وقمت بواجبي بما أتيح لي يومها، وصعدت على المنصة، وفي سابقة أولى في مشواري الفني، تحدثت مع الجمهور وذكرتهم بهؤلاء السجناء الذين زجّ بهم في السجن من أجل قضية، وأخبرتهم بأني لم أنساهم وأني ألفت أغنية لهم وأديتها أمام الحاضرين. ومباشرة بعد خروجي قال لي ابن عمي “وهاب”: “إنك في السجن، وفعلا حدث ذلك، لكن ليس بعين المكان، وإنما بعد حوالي أسبوع من الحفل، حضرت المصالح الأمنية لمنزلي وتم اعتقالي على أساس حيازتي لمجموعة أسلحة قديمة في منزلي، وتمت محاكمتي وإدانتي بثلاثة سنوات سجنا نافذا، بتهمة حيازة أسلحة نارية. الرأي العام حينها لم يؤمن بالتهمة الموجهة إلي، وقد شهدت العديد من المناطق بتيزي وزو مظاهرات عارمة للمطالبة بإخلاء سبيلي، وأمضيت 6 أشهر في السجن، وبعد الطعن في القرار تم إخلاء سبيلي.

ما موقع الأغنية النصية الهادفة في ظل الأغنية الخفيفة الراقصة ؟.

لا الأغنية النصية الهادفة، والأغنية القبائلية عموما مازالت بخير، ولحد الساعة ما يزال هنالك من يفهم الكلمة والنص، ومازال هنالك فنانون كثر يهتمون بالأغنية النصية الهادفة، منهم قدماء ومنهم جدد، على غرار كل من “زداك مولود، سي موح، زيمو” وآخرون، تمكنوا من الجمع ما بين الأغنية الحديثة والنص الهادف معا. أما بالنسبة للأغنية الخفيفة فمن الواجب أن تكون في فسيفساء الأغنية القبائلية، فالزمن يتقدم إلى الأمام وبآفاق مجهولة الأبعاد، وما أنا متيقن منه هو أنه من الواجب على الأغنية القبائلية أن تساير هذا التقدم. من الأفضل اليوم أن يستمع الشاب القبائلي للأغنية القبائلية الخفيفة، عوض أن يتوجه إلى البحث عن الأغنية الخفيفة لدى الأمريكان أو الإنجليز أو الفرنسيين. ولهذا السبب أنا أقول أن مثل هذا الفن جد ضروري للمحافظة على الأغنية القبائلية وذوق المستمع القبائلي. مؤخرا غنيت مع “محمد علاوة” في “زينيت” بفرنسا، وأدينا أغنية معا، ولقد انبهرت بتلك الحماسة التي يمتاز بها هذا الفنان الشاب، والذي تمكن من ملء القاعة عن آخرها.

الأبعاد العالمية أخذت حصة الأسد في ألبوماتك الأخيرة، أليس كذلك ؟

المواضيع ذات البعد العالمي كانت دائما من أولى اهتماماتي، وعلى سبيل الذكر أغنية “آمي AMMI”، أحب المطالعة كثيرا ومنها أتطرق إلى مواضيع عديدة ذات بعد عالمي، وفي الألبوم الأخير أوافقك الرأي، حينما تقول أنني ابتعدت عن المطالب والأبعاد الوطنية، واخترت التوجه نحو مواضيع ذات بعد عالمي أكثر. الوقت الراهن ليس وقت للحديث عن المطالب، لقد خرجنا من تلك الحقبة، والواقع حاليا يتطلب علينا عملا جديا. من غير المعقول أن نحصر القبائلية في مشكل الهوية والمطالب والحب فقط، يجب الارتقاء بها إلى العالمية، ومعالجة عدّة مواضيع ذات بعد عالمي. مرة التقيت بالشاعر “موحيا” عليه الرحمة، أبهرني بقوله أنه بصدد التحضير لترجمة مؤلفات يونانية قديمة إلى اللغة القبائلية، على غرار كل من أفلاطون” و”سقراط” وغيرهم. ومنها أخذت نظرية بسيطة، تخيل شيخا قرويا لا يعلم أي شيء عن العالم الخارجي، ما عدا المحيط الذي يعيش فيه، لكن إن تمكنت القبائلية من اقتطاع عدّة مفاهيم من الثقافات الأخرى، وأخذت ذلك الشيخ وعلمته الحروف الأبجدية للقبائلية، فإنه سيتمكن وفي ظرف زمني قصير جدا، أن يفهم جميع تلك المفاهيم، حتى وإن كانت لأكبر فلاسفة العصر القديم، ولكن إن حصرنا القبائلية في المعاني المحلية فإن ذلك لن يفيد ذلك القروي بأي شيء ولن يقدم له أي جديد. لما لا يقدم الفنانين القبائل، إلى ترجمة كتب “بودلير” أو مسرحية البؤساء” للكاتب “فيكتو هيغو” إلى القبائلية مستقبلا ؟، سيكون ذلك شيئا رائعا يمكن ذلك القروي البسيط من فهم ثقافات وآفاق ذات أبعاد عالمية. أنا قمت بشيء من هذا القبيل، بترجمة الفلسفة والمذهب “الأبيقوريفي أغنية “سرح إيوامان آذلحون”. وبهذه الطريقة نتقدم بالأمازيغية إلى الأمام، وليس عبر استغلالها في مناسبات ومواضع لتلبية أغراض شخصية، أو لتحطيم بعضنا البعض.

ماذا تقول في الثورات العربية الأخيرة ؟

أنا لا أخوض كثيرا في الأمور السياسية، ولكن ما أقوله لك هو أن الأمر شبيه من الذي يهرب من ديكتاتورية، ليصبح في ديكتاتورية أشد من سابقتها، وهو سؤال يبقى مطروحا. لكن الشيء المثير والغريب، هو التوقيت الذي حدثت فيه هذه الثورات، وكيفية تسارع الأحداث وامتدادها إلى عدد من بلدان الجوار في وقت قياسي. وإن قلت هكذا يتهجّم عليك بعض من المختصين، ليقولوا لك ماذا تعرف أنت، فالأمور تفوقك بكثير، وأنا أرى أن الأمر ليس جد مقلق.

ما تعليقك حول أحداث جانفي 2011 ؟.

لو كان بإمكاني إجابتك على هذا السؤال، لاقترحت نفسي مترشحا للانتخابات الرئاسية للوطن، وبهذا سيستفيد الوطن مني ومن خبرتي، أنا أسبح في الغموض مثل باقي الناس، وأنتظر المستجدات وما سيأتي به المستقبل.

ما هي كلمتكم الأخيرة ؟

كلمتي الأخيرة أتحدث فيها عن حالة الوطن، مهما كان ومهما كانت عليه حالة البلاد، أنا أقول دوما أن المهم أننا نحب بلدنا، ومهما ذهبنا لآفاق أخرى لابد لنا أن نعود دوما إل هذا الوطن الغالي، أنا لدي أمل كبير أنه مهما حدث لنا ومهما لاقينا من صعاب ومتاعب، لكن الجزائر لا يمكنها أن تنحني أبدا، ومن غير الممكن أن تنحني أبدا.

مقالات ذات صلة