رياضة
حكاية الجزائريين مع ريال مدريد لا نهاية لها

آيت نوري سيواجه “فينيسيوس ومبابي” قبل ثلاثة أشهر من المونديال

ب.ع
  • 218
  • 0
ح.م

قبل ثلاثة أشهر من بداية المونديال، سيختبر آيت نوري نجم مانشستر سيتي قدراته أمام النادي الملكي ريال مدريد، وستكون الأنظار موجهة إليه لأن ريال مدريد يضم خيرة المهاجمين في العالم، ومبابي وفينيسيوس هما مهاجمان بالرغم من ميولاتهما الهجومية على الجهة اليسرى لحارس المنافس، إلا ان تواجدهما على الجهة اليمنى يبقى وارد في أي لحظة من المباراة.
مواجهة ريال مدريد بنجومها هي مغامرة مفيدة للنجم آيت نوري الذي تغيّر مشواره منذ أن حطّ رحاله مع فرقة غوارديولا، ومع تقدم مانشستر سيتي في رابطة أبطال أوربا سيزداد الوزن الفني للاعب كما كانت الحال لرفيقه في الخضر رياض محرز، لأن اسم النادي الملكي يكفي لصناعة نجومية اللاعب وتاريخه.
فقصة الجزائريين مع ريال مدريد قاربت النصف قرن، ويعتبر الحارس لوكا زيدان الوحيد الذي لعب بضع دقائق مع الفريق الأول لريال مدريد، وما عدا ذلك فإن الفريق الفخم ظل مستعصيا على الجزائريين.
وواجه ريال مدريد العديد من الجزائريين من رابح ماجر إلى رياض محرز وسجلوا أيضا في مرماه العديد من الأهداف، وقد واجه النادي الملكي في ربع نهائي رابطة أبطال أوربا موسى صايب وعبد الحفيظ تاسفوات بألوان أوكسير الفرنسي.
وكان أول من سجل في مرمى ريال مدريد هو لاعب مولودية العاصمة باشطا عام 1977 في دورة بمناسبة الذكرى 75 لتأسيس ريال مدريد، شارك فيها الأرجنتين وإيران بصفتهما بطلي أمريكا اللاتينية وآسيا والعميد الذي كان بطلا لأندية إفريقيا البطلة، وانتهت المواجهة بهدفين مقابل هدف واحد لصالح الريال مع الإشارة إلى أن الدعوة للمشاركة في الدورة وصلت العميد من السيد برنابيو الذي أطلق بعد وفاته إسمه على ملعب مدريد.
وفي عام 1982 واجه الخضر في آخر مباراة تحضيرية لمونديال إسبانيا الريال وفازوا عليه بهدفين مقابل هدف واحد من ماجر وناصر بويش ردا على هدف بينيدا، ليعود ماجر ويسجل في مرمى الريال عام 1990 مع ناديه بورتو، ولكنه أقصي من المنافسة في كأس الأندية البطلة الأوروبية، وتهاطلت بعد ذلك الأهداف الجزائرية في مرمى ريال مدريد وكان آخرها منذ أربع سنوات من القدم اليسرى لرياض محرز في ملعب برنابيو.
سيكبر النجم ريان آيت نوري في التسعين دقيقة الأولى في ملعب برنابيو بالعاصمة الإسبانية عدة سنوات، وسيكبر أكثر في لقاء العودة، مهما كان أداؤه ونتيجتي المباراتين، وعندما يواجه في منتصف شهر جوان منتخب الأرجنتيني بنجومه، لن يشعر أبدا بالرهبة، كما كان حال نجوم الخضر الذين لعبوا أمام ريال مدريد. فرفقاء ماجر كانت آخر مباراة تحضيرية لهم لمونديال إسبانيا أمام ريال مدريد، ففازوا عليها بهدفين لواحد، وكرروا ذات النتيجة في أول مباراة مونديالية أمام منتخب ألمانيا الاتحادية في خيخون.

مقالات ذات صلة