رياضة
كلاهما ينشطان في الدوري الإنجليزي

آيت نوري وحجام… صفر دقيقة لعبًا

ب.ع
  • 394
  • 0

في الوقت الذي ينقسم الجزائريون ما بين من هو الأحق في الجهة اليسرى الدفاعية من تشكيلة الخضر، بين من يُعطي المنصب للنجم ريان آيت نوري بفنياته وإبداعاته الهجومية، وبين من يرى جدية جوان حجام وتوازنه وعدم استهتاره، هي التي تليق بالمنتخب الوطني. وهناك من صار يتحدث عن خيارات الناخب الوطني الجديد إبراهيم حمداني ومساعده عنتر يحيى وميولاتهما لهذا اللاعب أو ذاك.

في هذا الوقت تمر مباريات الدوري الإنجليزي ولا يمتلك أي من اللاعبين آيت نوري وحجام، دقيقة لعب واحدة، حيث لهما صفر دقيقة من المشاركة لحد الآن ولا يبدو مستقبلهما في برايتن ومانشستر سيتي سيتحسن مع مرور المباريات.

فبالنسبة لنادي برايتن المتعثر في الجولة الأخيرة، يتابع الوافد الجديد على النادي جوان حجام المباريات من مقاعد البدلاء، ويستعمر منصبه اللاعب الفرنسي بوسكاغلي الذي يقدم مباريات كبيرة جدا، وفي كل مباراة يلعبها برايتن يكون المدافع الأيسر بوسكاغلي من أحسن الحاصلين على أعلى تنقيط، وفي المقابل يستعمر الجهة اليسرى لفريق مانشستر سيتي المتصدر للدوري الإنجليزي بثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات اللاعب فرديول الكرواتي الذي يحصل دائما على أعلى النقاط الممكنة في كل مباراة. والكل راض عنه، والقاعدة الكروية تقول بأن الفريق المنتصر ولاعبيه لا يتم تغييرهم.

لحسن الحظ أن مباراتي الخضر القادمتين ليستا صعبتين، وحجام أو آيت نوري بإمكانهما تقديم المطلوب من دون جاهزية، ولكن في المواعيد القادمة والصعبة فهما مجبران على الفوز بمكانة أساسية، وحاليا في إنجلترا لا يوجد لاعب له من دقائق اللعب ما يكفي لدعوته من دون تردد مثل نجم هال سيتي بشير محمد بلومي الذي يقدم من مباراة إلى أخرى مستويات قد تمنحه نقاط عن منافسه في خلافة رياض محرز، اللاعب أنيس حاج موسى.

مباراتا شهر سبتمبر ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، لهما أهمية قصوى بالنسبة للاعبين قبل المنتخب، حيث أمام كل لاعب فرصة التعرف على الطاقم الفني الجديد وكل لاعب أمامه فرصة من ذهب لإقناع الطاقم الفني الجديد وتثبيت نفسه كلاعب لا يمكن الاستغناء عنه أو ما يسمى بالكوادر.

لا يطرح منصب المدافع الأيسر مشاكل كثيرة، فرامي بن سبعيني وتوبة المتنقل إلى لوهافر بإمكانهما شغله وباقتدار، وحتى في إنجلترا توجد منافسات كثيرة، فمثلا فريق مانشستر سيتي ينافس على أربع جبهات وأكيد أن ريان آيت نوري سيجد له مكانا، وهو حاليا في فورمة جيدة حيث شارك في المباريات الودية القوية التي لعبها فريقه وسجل هدفين كما أن عدم تحسن وضعيته ستجعله يطلب الرحيل من النادي وتوجد فرق قوية حتى في إنجلترا تريد خدماته، وأكيد أن حمداني اللاعب المحترف الذي نشط مع مارسيليا وخاصة مع غلاسكو رانجرز، يتفهم مثل هذه الوضعيات عندما تكون فورمة لاعب مقاعد الاحتياط لا تختلف عن لياقة اللاعب الأساسي.

مقالات ذات صلة