رياضة
فاز بكأس الرابطة الإنجليزية على حساب أرسنال

آيت نوري يحقّق أول ألقابه مع مانشستر سيتي

ع. ع
  • 203
  • 0

تُوّج الدولي الجزائري ريان أيت نوري بأول لقب له في مشواره الكروي، بعد فوز فريقه مانشستر سيتي بكأس الرابطة الإنجليزية على حساب أرسنال في المباراة النهائية التي بقي فيها مدافع “الخضر” على دكة البدلاء.

وأحرز مانشستر سيتي لقب النسخة السادسة والستين لكأس رابطة الأندية الإنجليزية بتخطيه آرسنال بثنائية نظيفة سجلها الشاب نيكو أورايلي، الأحد، في المباراة النهائية على ملعب “ويمبلي”.

ويأتي تتويج السيتي باللقب التاسع في تاريخه خلف ليفربول صاحب الألقاب العشرة القياسية بمثابة دفعة معنوية في توقيت مثالي لفريق غوارديولا الذي ودّع قبل أيام دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي أمام ريال مدريد الإسباني.

كما أنه يتأخر بفارق تسع نقاط عن آرسنال بالذات في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي، لكنه لعب مباراة أقل من منافسه اللندني، علما أنه بلغ ربع نهائي كأس إنجلترا حيث سيواجه ليفربول.

ويُعدّ سيتي من أنجح الفرق في المسابقة خلال السنوات الأخيرة؛ إذ بلغ النهائي 6 مرات في آخر 11 نسخة، وخرج على أثرها بسجل مثالي بستة ألقاب.

في المقابل، خسر آرسنال اللقب الأول هذا الموسم في محاولته تحقيق رباعية تاريخية، علماً أنه بالإضافة إلى تصدره الدوري، بلغ ربع نهائي دوري الأبطال حيث يواجه سبورتنغ البرتغالي، وربع نهائي كأس إنجلترا ضارباً موعداً مع ساوثهامبتون.

هذا ورغم بقائه في دكة الاحتياط طيلة التسعين دقيقة، شارك أيت نوري زملاءه فرحة التتويج بأول ألقابه في أول موسم له بقميص السيتي، الذي يعتبر محطة مميزة في مشواره الكروي.

وعاش آيت نوري لحظات خاصة عقب صافرة النهاية، حيث احتفل مع زملائه بهذا الإنجاز، رغم غيابه عن منصة التتويج في أثناء رفع الكأس، مفضلاً الابتعاد عن أجواء رش المشروبات، في تصرف لاقى استحسان الكثيرين.

ويؤكد هذا اللقب بداية مرحلة جديدة في مسيرة آيت نوري، الذي يسعى لفرض نفسه أكثر داخل تشكيلة مانشستر سيتي، ومواصلة التألق سواء على مستوى الأندية أم مع المنتخب الجزائري في قادم الاستحقاقات.

مقالات ذات صلة