رياضة
فريقه حقق انتصارين وخرج من منطقة الخطر

آيت نوري يعود للمشاركة ونحو بقائه مع ويلفرهامبتن

ب.ع
  • 612
  • 0

انتصاران متتاليان، كانا كافيين لإخراج فريق ويلفرهامبتن من منطقة الخطر والسقوط، حيث فاز في ليستر بثلاثية نظيفة في غياب نجم الخضر ريان آيت نوري، وفوز ثاني بثنائية نظيفة أمام مانشستر يونايتد بحضور آيت نوري وتألقه، ليصبح الفريق ضمن الفرق المقاومة من أجل الخروج سريعا ونهائيا من منطقة السقوط، ومع تغيير المدرب بالعدة للمدرسة البرتغالية، وتحسن نتائج الفريق، بدأ الحديث عن بقاء النجم الجزائري مع الفريق، على الأقل إلى غاية نهاية الموسم.

بعد الضجة التي أحدثها ريان في المباراة قبل الماضية بعد خسارة ناديه على أرض ميدانهم، وعقابه بمباراة واحدة، عاد أول أمس النجم الجزائري في مباراة قوية أمام مانشستر يونايتد، وتمكن الذئاب من تحقيق فوز كبير تنفسوا الصعداء به.

كل التقارير التي ربطت ريان آيت نوري بالرحيل عن فريقه خفت تماما، وصار بقاؤه إلى غاية نهاية الموسم الرياضي هو الأقرب مع الفريق البرتغالي الروح ويلفرهامبتون، خاصة أن هذا الفريق لم يحرم ريان من المشاركة، وهو بصدد منحه مساحة اللعب باستمرار خاصة في المباريات الكبيرة، كما حدث سهرة الخميس، حيث إن الفريق كان يعاني من سلسلة من الهزائم المتتالية، وبمجرد غياب آيت نوري المعاقب، فاز الفريق خارج الديار بثلاثية نظيفة، ومع ذلك، أعيد في المباراة الموالية، وهو دليل على أن مكانه كأساسي لا نقاش فيه.

يعتبر آيت نوري إلى غاية نهاية سنة 2024، اللاعب الجزائري الأكثر مشاركة حيث قاربت دقائق لعبه في الدوري الإنجليزي 1500 دقيقة، وهو رقم محترم في أعلى مستوى، ويبدو تنقله إلى فريق آخر حتى ولو كان الرائد ليفربول، مخاطرة لأن صاحب الـ 23 سنة، لن يجد بسهولة أجواء سانحة كما هو حاله الآن، فوضع مدافع على مقاعد الاحتياط صعب، وقد يدوم، عكس المهاجم الذي يجد إمكانية للظهور وفرض وإظهار نفسه ولو كبديل.

سجل ريان شرقي هذا العام لحد الآن ثلاثية، وهو مؤشر هجومي مهم، إذ لم يحدث لريان في حياته الاحترافية سواء في أونجي الفرنسي أو ويلفرهامبتون، وأن سجل أكثر من هدفين في موسم كامل، وقد تسوء حالته إذا غير الأجواء، مع أن البقاء في إنجلترا لا يغير الأجواء كثيرا.

في موعد مونديال 2026 سيحتفل ريان آيت نوري بعيد ميلاده الخامس والعشرين وهو سن النضج للعب الكرة، وأيضا الفرصة الأجود لمشاركته مع الخضر في أهم موعد وفرصته أيضا للفوز بفريق كبير جدا، فالملاحظة حاليا في الأندية الكبيرة نقص اللاعبين المهاريين عكس سنوات جوردي آلبا ومارسيلو، فاللاعب بقدر ما يسجل ويصنع، فهو يمتع أيضا، فتواجده مع فريق في مؤخرة الترتيب يجعل الناس يرونه متذبذب الأداء أحيانا في الأدوار الدفاعية، لكن انتقاله لفريق يلعب لأجل الحصول على الألقاب سيظهره كقطعة أساسية في كل الانتصارات التي يحققها ناديه كما كان حال المدافع الأيسر السابق للخضر جمال مصباح ما بين فريقي ليتشي والميلان في إيطاليا.

مقالات ذات صلة