الجزائر
ثمنوا شجاعة الوفد الجزائري

أئمة الشرق دعوا لأردوغان ووصفوا الأتراك بـ”جيش محمد”

الشروق أونلاين
  • 4297
  • 0

مع استثناءات قليلة جدا كما حدث في مسجد علي بن أبي طالب بمدينة العلمة بولاية سطيف، حيث لم يذكر في خطبتيه إطلاقا قرصنة الإسرئليين وما يعانيه أبناء غزة وركز على تربية الأبناء وفق الشريعة الإسلامية، أجمعت زوال أمس مختلف مساجد شرق البلاد على أن ما حدث مؤخرا هو فعلا بداية النهاية بالنسبة للصهيونية التي صارت ترتكب الحماقات والأخطاء التي تؤكد أنها في حالة اللاوعي، وقال إمام مسجد عقبة بن نافع بعين اسمارة بولاية قسنطينة أن تركيا عادت إلى ما عهدناه في الدولة العثمانية، ودعا لرجب أردوغان والحكومة التركية بالنجاح في مهمتها النبيلة حتى تصبح منارة جديدة للإسلام بعد تخاذل الكثير من الأنظمة العربية، ووصف تركيا بجيش محمد الذي سيلبي نداء الأقصى الشريف، وهو الجيش الذي سيعيد أمجاد ما حصل في خيبر، حيث انكسرت شوكة اليهود في عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.. وثمنت الكثير من المساجد ما قامت به الجزائر في أسطول الحرية، وقال إمام في سوق أهراس أن نوعية الوفد الجزائري وتنوعه دليل على أن كل شرائح المجتمع مهمومة بما يحصل في فلسطين.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة