رياضة
فرانسوا براتشي لـ الشروق:

أبعدوني يوم أخرجوني من الفندق، وباستثناء يونس كل الجدد غير جاهزين

الشروق أونلاين
  • 4302
  • 3
ح.م
فرانسوا براتشي

قال مدرب المولودية المقال فرانسوا براتشي لـ”الشروق” أمس أن إبعاده من الفريق كان مبرمجا وذلك يوم أخرج من الفندق الذي كان يقيم فيه، حيث عاش أياما صعبة، وكل يوم كان يقضي الليلة في البحث عن مأوى، مضيفا أن سعيود لو سجل الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة لبقي في منصبه إلى موعد لاحق.

تسربت أخبار تتحدث عن إقالتك من على رأس العارضة الفنية للمولودية، هل تؤكد ذلك؟

نعم، ابتداء من أمسية السبت لم أعد مدربا للمولودية، مسؤول الفرع جاءني بعد المباراة ليعلمني بتنحيتي من منصبي، وأنا كنت أنتظر ذلك، وأنتظر العودة إلى بلدي طالما أن كل الصحف والأخبار تتحدث عن اقتراب موعد إبعادي من الفريق.

 

تعتبر الأمر طبيعيا، أليس كذلك؟

بطبيعة الحال، أمور كثيرة حدثت في المدة الأخيرة في الفريق، جعلتني أحس أنه لم أعد مرغوبا فيه، وتصرفات بعض الأشخاص تغيرت كثيرا تجاهي، ولهذا كنت أنتظر موعد ترسيم الإبعاد فقط.

 

لكن لو فزتم على بجاية لكنت دائما في منصبك؟

نعم، بقائي في المولودية كان يتوقف على نتيجة مباراة بمباراة، وقد أحسست أن ثقة المسيرين تراجعت كثيرا، وبعد تضييع سعيود فرصة إضافة الهدف الثاني تأكدت أنني ذاهب لا محالة، والحقيقة أن الوضع هذا كان يجب أن ينتهي. لقد عشت أياما صعبة في المدة الأخيرة في المولودية، تصور أنني أصبحت أشبه بالأشخاص دون مأوى، حيث تغيرت المعاملة تجاهي بشكل جذري، كل يوم أقضي ليلتي في مكان ما، فالأمر بات غير مريح تماما لا سيما في عز فصل الشتاء والبرد القارس، كل يوم وأنا حامل حقيبتي ولا أدري أين سأبيت.

 

في اعتقادك ماذا كان ينقصكم حتى تحققون النتائج الإيجابية؟

تنقصنا اللمسة الأخيرة فقط، أمام شباب قسنطينة سجلنا هدفين، ضيعنا عشرات الفرص وهو ما كلفنا التعثر في الأخير، وأمام بجاية حدث نفس السيناريو، في السابق كان بحوزتنا خيارات قليلة ومع مرور الوقت أصبحت أعرف كيف استعمل كل ورقة، نظرا لمحدودية التعداد، بينما فيما بعد فالخيارات كانت كثيرة ولا يمكن معرفة جاهزية كل لاعب.

 

إذن الاستقدامات تحولت إلى نقمة بالنسبة لك؟

لم أقل هذا، لكن الواقع يؤكد أن عملية جلب اللاعبين لم تكن مدروسة بصفة عقلانية، مثلا في منصب صانع ألعاب كان بحوزتي عطافان وكنت أعرف كيف أستخدمه، بينما لاعبون مثل حاجي، سعيود وياشير يلعبون في نفس المنصب وليسوا جاهزين وحتى جاليط لم يلعب بالقدر الكافي لما كان في بجاية، ومردوده في المولودية غير مقنع تماما.

 

ألا ترى أن إبعاد رشيد مالك كان مقصودا وكنت أنت المستهدف الثاني؟

حتى أنا فكرت بهذا المنطق ورشيد مالك قال لي هو أيضا إنني المستهدف المقبل، فهو كانت لديه ثقة ودعم اللاعبين، لكن في آخر المطاف لا أحد وقف معه، واليوم كما قال لي هو جاء دوري.

 

ماذا ستفعل الآن وأنت الذي لا زلت لم تستلم كامل مستحقاتك؟

أنا باق هنا إلى غاية استلام كل مستحقاتي، أدين للإدارة لحد الآن بـ50 ألف أورو التي قيل لي إنها مجمدة في البنك بسبب مشكل تقني، وأنا لن أتنازل عنها، كما أدين لهم بمرتبات ثلاثة أشهر ومرتب رابع كنا اتفقنا على تسليمه لي في حال تنحيتي، إذن مرتبات أربعة  أشهر، و50 ألف أورو. لم أفهم كيف فعلوا حتى حرموني منها بحجة وجود مشكل في البنك.

مقالات ذات صلة