للاستفادة من مزايا قانون 23 فيفري 2005
أبناء الحركى الباقون بالجزائر يطالبون بالجنسية الفرنسية
أحد الحركى خونة الثورة المظفّرة محتضنا الراية الفرنسي
طالب أبناء الجزائريين، الذين عملوا إلى جانب الجيش الاستعماري خلال الحرب التحريرية، ممن لم يغادروا الجزائر بعد الاستقلال، السلطات الفرنسية بمنحهم وأبنائهم الجنسية الفرنسية.
-
بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة، التي يزعمون أنهم يعيشونها في الجزائر، وكذا بغرض تمكينهم من الاستفادة من المزايا المالية لهذه الفئة، طبقا لما جاء في قانون 23 فيفري 2005، الذي خلف زوبعة سياسية بين الجزائر وباريس.
-
وجاء هذا الطلب، الذي تقول جمعيات الحركى بفرنسا، إنها باشرت اتصالات مع السلطات الفرنسية من أجل تحقيقه، لتجاوز بند في قانون 23 فيفري 2005، يشترط استفادة ذوي حقوق المجند الجزائري سابقا في الجيش الاستعماري، من تعويضات ومزايا مالية وتسهيلات فيما يتعلق بالسكن، بحصولهم على الجنسية الفرنسية، قبل العاشر من جانفي 1973.
-
وتتولى جمعيات الحركى الدفاع عن أبناء هذه الفئة، وتؤكد مسؤولية السلطات الفرنسية، في التكفير عن التقصير الذي اقترفته في حق آبائهم بعد سنة 1962، والتكفل بأبنائهم، وذلك بإنقاذهم من المشاكل الكبيرة التي يعيشونها والإهمال الذي يعانون منه، على حد زعمهم، بسبب وقوف آبائهم إلى جانب فرنسا، خلال الحقبة الاستعمارية.