أعضاء المكتب الفيديرالي للاتحاد الجزائري للكرة الحديدية
أبواب الاتحاد مفتوحة للجميع.. ولا نستبعد اللجوء إلى المحكمة الرياضية
جدد أعضاء المكتب الفيديرالي للاتحاد الجزائري للكرة الحديدية موقفهم الثابت بخصوص فتح باب الاتحاد لجميع الفاعلين في الكرة الحديدية، وتمسكهم بخيار عدم إقصاء أي كفاءة يمكنها مد يد العون لهذه الرياضة بالجزائر، نافين في السياق ذاته إقصاء أية رابطة أو شخص بقرار انفرادي، كما ذهب إليه رؤساء سبع رابطات ولائية، في حين أكد أعضاء المكتب الفيديرالي إمكانية اللجوء إلى المحكمة الرياضية بعد قرار وزارة الشباب والرياضة التحفظ على الجمعية العامة العادية التي جرت في التاسع من الشهر الجاري، رغم أنها جرت في ظروف عادية بحضور ممثل عن الوصاية والدكتور حنيفي رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، الذي بارك حتى هذه الجمعية.
- وأرجع أعضاء المكتب الفيديرالي عدم مشاركة رؤساء سبع رابطات في الجمعية العامة، وهي النقطة التي تحفظت عليها الوزارة، إلى عدم أحقيتهم بذلك قانونيا، ماداموا لم ينخرطوا في الاتحاد كما تقتضيه القوانين، حيث منحت لهم مهلة من شهر أفريل إلى سبتمبر من السنة الفارطة، لكنهم لم يقوموا بجميع الإجراءات القانونية للانخراط، منها دفع المستحقات المالية، وهو الإجراء الذي قاموا به بطريقة غير قانونية في شهر ديسمبر الفارط ودون إتمام جميع الإجراءات القانونية الأخرى، الأمر الذي لا يسمح لهم بأحقية المشاركة في الجمعية العامة، حسب أعضاء المكتب الفيديرالي، الذين أكدوا أنهم سيمنحون مهلة إلى رؤساء الرابطات المعنية تمتد إلى غاية نهاية الشهر الجاري لتسوية وضعيتهم، مجددين تمسكهم بخيار فتح أبواب الاتحاد للجميع.
إلى ذلك، لم يستبعد أعضاء المكتب الفيديرالي اللجوء إلى المحكمة الرياضية بعد أن تم التحفظ من قبل الوصاية على الجمعية العامة لاتحاد الكرة الحديدية، خاصة أنها جرت، حسبهم، في ظروف جيدة وزكى جميع الأعضاء التقريرين المالي والأدبي “74 صوتا من أصل 74 عضوا حاضرا”، كما تمت الإشادة بالبرنامج الرياضي الطموح للاتحاد، سيما في مجال التكوين والمنتخبات الوطنية.