طالب بضمانات للإصلاح، واعتبر تصريحات الرئيس الأسبق في غير محلها
أبوجرة: كان على بن بلة أن يقبر تصريحاته معه
اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني تصريحات الرئيس الأسبق أحمد بن بلة في “غير محلها”، مشيرا إلى أن جيل الاستقلال يريد أن يرى خاتمة طيبة من جيل الثورة وليس العكس.
-
وأوضح أبو جرة خلال افتتاح الملتقي الوطني الثامن لإطارات الحركة بتعاضدية عمال البناء بزرالدة بأن “لا أحد شكك في انتماء بن بلة وهل كان جزائريا أم مغربيا”، مشيرا إلى أن بن بلة كان عليه أن لا يخوض في مثل هذه الأمور وقال “كل ثورة تقع فيها أخطاء وتجاوزات، فإن كانت التصريحات ترفع من معنويات جيل الاستقلال فنحن نرحب بها، إما إذا كان العكس فكان على صاحبها أن يقبرها معه”.
-
واعتبر أبو جرة بأن التغييرات التي حدثت في قانون البلدية المصادق عليه في البرلمان “جريمة”، حيث دعا اللجان المتساوية الأعضاء على مستوى الغرفة السفلى والعليا للبرلمان إلى الاجتماع في أقرب وقت للنظر في هذه الجريمة، كما دعا إلى تقديم ضمانات للإصلاحات السياسية التي أعلن عنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بالإضافة إلى رحيل بعض الوزراء دون أن يسمهم نظرا لكون الجزائر حسبه تمر بمرحلة فقدان ثقة ويجب أن ترفق الإصلاحات بضمانات كافية.
-
وأثار سلطاني عدة تساؤلات حول الإصلاحات ودعا إلى إعادة صياغة كاملة للدستور، وضمان نزاهة الانتخابات المقبلة، حيث شكك زعيم حمس في أن تجري العملية الانتخابية “في أجواء نزيهة وديمقراطية” نظرا إلى التجارب السابقة وقال “أنا لا أشكك في المؤسسات ولكن أشكك في الأفراد المشرفين على هذه العملية الانتخابية”، حيث دعا بالمناسبة إلى سن قانون يعاقب “مزوري إرادة الشعب”.
-
وحول موضوع الملتقى أشار المتحدث إلى أن قاموس الإعلام الجديد جاء بثلاثة أشكال جديدة وهي الثورة شعارها “الشعب يريد”، وهي العبارة التي أصبحت متداولة، إضافة “التغيير” ومفاده زوال الحواجز بين الأنظمة وشعوبها ولم يبقى سوى الرحيل، والشكل الثالث الدعوة إلى الإصلاحات وطلب الضمانات، وأكد سلطاني أن حركته متواجدة في الشكل الثالث “فهي لا تطالب بالتغيير أو الرحيل” وإنما بالإصلاح.