التنظيم يواجه موجة من الاستقالات
أبو خليل يتهم الإخوان بالتفاوض مع سليمان لإفشال ثورة 25 يناير
فجّر هيثم أبو خليل، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين سابقاً، فضيحة على المباشر عبر الفضائيات المصرية، تتعلق بلقاء قياديين في التنظيم مع عمر سليمان للتآمر على الثورة مقابل سماحه لهم بإنشاء حزب سياسي، وقدّم على إثر ذلك استقالته من تنظيم جماعة الإخوان.
- وأعلن أبو خليل أنه تقدم باستقالته من الجماعة بعد علمه بهذا اللقاء الجمعة الفارط، وقال: كان الهدف من لقاء سليمان التفاوض لإنهاء المشاركة في الثورة مقابل حزب وجمعية للإخوان: “وبدلا من أن يثور مجلس الشورى العام عليهم فور علمه ويقيل مكتب الإرشاد، أقسم أفراده على عدم البوح بهذه المصيبة”، حسب تعبيره.
- وقال أبو خليل إن من بين أسباب استقالته التي أوضح انه يكشف عنها للتاريخ، هو تأكده من تفاوض قيادات بالجماعة مع جهاز أمن الدولة في انتخابات مجلس الشعب عام 2005 على “نسبة معقولة من التزوير تتيح لأفرادهم النجاح”.
- وأضاف أبو خليل أنه يستقيل، لأنه يمقت الكذب “خصوصا عندما يأتي ممن يتحدثون باسم جماعة ترعى مشروعا إسلاميا له نهج أخلاقي”، مشيرا إلى أن ورقة الإطار الحاكم التي كشف عنها وأنكرتها الجماعة، تم تعميمها على المكاتب الإدارية و”كذلك رسائل التحذير من حضور مؤتمر شباب الإخوان أرسلت بالمئات، والجماعة كانت على علم بكل تفاصيل مؤتمر الشباب، والخلاف لم يكن على الوقت وإنما على حضور أشخاص بعينهم، وهو ما نفته قيادات مكتب الإرشاد”.
- وأضاف أبو خليل أن من بين الأسباب الأخرى لاستقالته، صدمته التي وصفها بالكبيرة في قيادات… “كانت أكثر منا ثورية وتبنيا للفكر والنهج الإصلاحي، وعندما جلست في مكتب الإرشاد تغيرت وتنكرت وأصبحت ملكية أكثر من الملك، بل وتجمل القبيح بشتى الصور”.
- وانتقد أبو خليل “تطاول” من سماهم بـ”الصبية والمراهقين” عليه بسوء أدب، كما انتقد ما قال عنه انه تعسف ضده بعد إيقافه شهرا بتهمة التعامل مع الإعلام وهز الثقة والنيل من القيادات، ثم تغليظ العقوبة ثلاثة أشهر، ثم رفض رفع الإيقاف رغم مرور أكثر من عام حتى الآن.. “في حين صمتوا عن شكوى تقدمت بها رسميا ضد أحد قيادات الجماعة قذف والدة رئيس جمهورية سابق في شرفها وعرضها في مسجد بالإسكندرية وبحضور العشرات”.