أبو تريكة إلى المحاكمة بتهمة تمويل الإخوان!!!
أعلن القضاء المصري، السبت، عن إحالة النجم الشهير “محمد أبو تريكة” (37 عاما) إلى المحاكمة بتهمة تمويل جماعة الإخوان التي تعتبرها الحكومة المصرية تنظيمًا محظورًا و”جماعة إرهابية”.
في تصريحات صحفية تناقلتها وكالات الأنباء، أشار “محمد ياسر أبو الفتوح” الأمين العام للجنة التحفظ وإدارة أموال الإخوان بمصر، إنّ هيئته أحالت 1365 شخصًا للنيابة العامة وذلك للتحقيق معهم في الانضمام ودعم وتمويل “جماعة إرهابية” (في إشارة للإخوان).
وأردف “أبو الفتوح” إنّ الإحالة أتت إثر ما سماها “تحريات ومعلومات شملت جميع الأشخاص الذين أصدرت اللجنة قرارا بالتحفظ على أموالهم، من بينهم محمد أبو تريكة، ورجل الأعمال صفوان ثابت”.
وأتت الخطوة بعدما صدر قرار قضائي في أفريل الماضي بالتحفظ على أموال أبو تريكة وشركته السياحية، وعزله من مجلس إدارة الشركة تنفيذا لحكم قضائي بالتحفظ على الشركة ومالكيها.
وأتت خرجة نظام “عبد الفتاح السيسي” ضدّ “أبو تريكة” بعد مضايقات كثيرة طالت أحد أهم نجوم الكرة المصرية في الألفية الثالثة، وسجّل أحسن لاعب ينشط في القارة السمراء خلال سنتي 2008 و2012، ما لا يقلّ عن 176 هدفا في 417 مقابلة عبر مسيرته الحافلة التي بدأها مع نادي “الترسانة” المصري (2000 – 2004) واستكملها مع “الأهلي” (2004 – 2013)، كما سجّل 38 هدفا في 104 مباراة مع منتخب مصر، وحصد العشرات من التتويجات الشخصية والجماعية كان أكبرها تتويجه بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم ثلاث مرات متتالية (2006 – 2008 – 2010).
ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر قضائي مصري، تأكيده إنّ النائب العام المستشار “نبيل صادق” كلِّف نيابة أمن الدولة العليا بالتحقيق في البلاغات المحالة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وكانت اللجنة إياها التي تشكّلت في جانفي 2014، كشفت في الثالث عشر أوت 2015 عن تحفّظها على أموال وممتلكات 1345 قياديًا من جماعة الإخوان، بينها 103 مدرسة، بعد أقل من عام عن حكم قضائي مصر في سبتمبر 2013 بـ “حظر جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وأية مؤسسة متفرعة منها أو تابعة لها والتحفظ على جميع أموالها العقارية والسائلة والمنقولة”.
خط أحمر
نقل موقع “الجزيرة نت” عن نشطاء مصريين وضعوا وسم (هاشتاغ) “#أبو_تريكة_خط_أحمر”، ردا على قرار النائب العام المصري تكليف نيابة أمن الدولة العليا بالتحقيق في البلاغات المحالة إليه ضد “أبو تريكة”، وأفيد أنّ الوسم تصدّر قائمة الأكثر تداولا في مصر بموقع التدوين القصير تويتر، بعيد ساعات من القرار.
وذكر الموقع إياه: “عبّر المغردون عن غضبهم من القرار، معتبرين أنها محاولة من النظام للتغطية على ما سموها “فضائح” رأس الدولة وبعض رموزها الحالية، والتي كان آخرها لقاء جمع النائب توفيق عكاشة والسفير الإسرائيلي، وقبلها استقبال السيسي وفد المنظمات اليهودية في أمريكا، بالإضافة إلى التلاسن “البذيء” الدائر حاليا بين الإعلامي عمرو أديب والنائب مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك”.
وأعاب الناشطون على الأجهزة الأمنية المصرية “تصيّدها لكل حر شريف، بينما تتعامى عمن يسرق وينهب”، واستغربوا استمرار إهانة أبو تريكة رغم كل ما منحه لمصر.