العالم
تحول كبير في علاقة النهضة بالتيارات السلفية "الجهادية"

أبو عياض يصف قيادة حركة النهضة بالطواغيت ويتوعدها بالمواجهة

الشروق أونلاين
  • 5311
  • 22
ح.م
أبو عياض

لوّح تنظيم “أنصار الشريعة” في تونس المعروف بتوجهاته السلفية الجهادية، بقرب المواجهة مع السلطات التونسية، وذلك في تطور خطير ساهم في إتساع دائرة الاحتقان، وصعّد في أجواء التوتر والقلق التي تلف البلاد منذ مدة.

ووصف زعيم التنظيم، أبو عياض، الذي وصف العملية الإرهابية في تيڤنتورين بـ”الإرهاب المحمود”، في رسالة إلى أنصاره، حكام تونس  بـ”الطواغيت المتسربلين بسربال الإسلام، والإسلام منهم براء”، وذلك في إشارة واضحة إلى حركة النهضة، وقال “..إلى أولئك الطواغيت المتسربلين بسربال الإسلام والإسلام منهم براء.. اعلموا أنكم اليوم صرتم ترتكبون من الحماقات ما ينذر بأنكم تستعجلون المعركة”. 

وأضاف أبو عياض “إني أقول لكم إنكم، والله لا تحاربون شبابا وإنما تحاربون دينا منصورا بنصر الله، ولا يمكن لأيّة قوة في الأرض مهما بلغت أن تلحق به الهزيمة.. فقط أذكركم أن شبابنا الذي أظهر من البطولات في الذود عن الإسلام في أفغان والشيشان والبوسنة والعراق والصومال والشام لن يتوانى أبدا في التضحية من أجل دينه في أرض القيروان”. 

وبدأت مؤشرات هذه المواجهة مع رفض وزارة الداخلية التونسية الترخيص لتنظيم “أنصار الشريعة” بعقد مؤتمره السنوي الثالث بمدينة القيروان في 19 الشهر الجاري. وساهم القرار في بروز حالة من الإحتقان وسط أنصار التنظيم الذين لم يترددوا في إطلاق حملة تحت عنوان “إن كنتم حمقى فامنعونا”، حيث شهدت البلاد خلال اليومين الماضيين عدة مواجهات بين السلفيين المُتشددين وقوات الأمن التي لجأت إلى إستخدام الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.

وترافقت هذه التطورات مع بروز دعوات إلى “الجهاد ضد قوات الأمن والجيش”، حيث لم يتردد أحد شيوخ هذا التنظيم في القول متوجهاً الى من وصفهم بـ”جنود الطواغيت”، “لن تخيفنا طقطقة بغالكم ولا عدة جيوشكم وشرطتكم، ونقول لكم موتوا بغيظكم وسيرفرف علم تنظيم القاعدة فوق وزارة الداخلية”.

يُشار إلى أن تنظيم “أنصار الشريعة” في تونس لا يُخفي ارتباطه بتنظيم “القاعدة”، حيث سبق لزعيمه أبو عياض أن اعترف في وقت سابق بأنه “يحمل فكر تنظيم القاعدة ومنهجه”.

 

مقالات ذات صلة