أبو مرزوق: “الجزائر لن توقف الدعم المالي لفلسطين رغم التقشف”!
تحاشى، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية، موسى أبو مرزوق، الخوض في ملف فتح مكتب للحركة في الجزائر، مثل ما تم تداوله مؤخرا، وفضل الرد بأسلوب دبلوماسي قائلا “بيوت 40 مليون جزائري مفتوحة لحماس..، فلماذا تبحثون عن مكتب للحركة إذن”، مؤكدا في السياق ذاته بأن الجزائر لن توقف دعمها المالي لفلسطين، رغم كل ما يقال عن وجود أزمة مالية، سببها تراجع سعر برميل النفط.
واستغل موسى أبو مرزوق، الندوة الصحفية التي عقدها، الأربعاء،على هامش نزوله ضيفا على حركة مجتمع السلم، رفقة أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الخارجية لـ”حماس”، ليؤكد أن الجزائر لم تكن يوما متأخرة عن فلسطين ماليا أو معنويا، قائلا: “رغم الحديث عن أزمة مالية وانهيار أسعار البترول، إلا أن الجزائر تواصل دعمها وتأكيد وقوفها إلى جانب فلسطين”.
وبخصوص فتح مكتب للحركة في الجزائر، مثلما تداوله الإعلام مؤخرا، لاسيما بعد ربط زيارته في إطار المساعي التي تقودها الحركة لإعادة فتح مكتبها في الجزائر بصفة رسمية بعد خمس سنوات من إغلاقه، تحاشى المتحدث الرد على الموضوع، وفضل التأكيد على أن الجزائر والجزائريين كانت أبوابهم دائما مفتوحة للحركة وللفلسطينيين.
وعاد أبو مرزوق في خضم حديثه عن القضية الفلسطينية، ليؤكد أن الفترة تعتبر أسوأ الفترات التي تعيشها فلسطين، خاصة وأن الحاضنة الشعبية والدولية اليوم على – حد قوله -أصبحت منشغلة بأمورها الداخلية والحروب التي أنهكتها، والتي ساهمت في كسرها داخليا وإبعادها عن جوهر القضية، مضيفا أن أنظار الأنظمة العربية تحولت مؤخرا ولم تعد إسرائيل عدوها الأول، بل إيران العدو الجديد.
وبشأن المصالحة الفلسطينية ومصيرها، حمل أبو مرزوق الرئيس محمود عباس مسؤولية تعطيلها قائلا: “لو توفرت الإرادة السياسية لإنجازها لتمت بالفعل”، وبخصوص طرح الرئيس المصري،عبد الفتاح السيسي مبادرة سلام في المنطقة، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إنها تبقى “مجرد أفكار لم تتعد حدود مصر”.