وصلوا أمس إلى الجزائر
أتراك يتبرعون بـ650 كبش و20 بقرة للعائلات المعوزة
عرفت المبادرة الخيرية التي أطلقها رجال الأعمال الأتراك “مشروع التضامن الاجتماعي” وللسنة الخامسة علي التوالي نجاحا باهرا بمساهمتهم الفعالة في رسم الابتسامة على وجوه العائلات المعوزة، أو ذات الدخل الضعيف الذين لم يسعفهم الحظ باقتناء أضحية العيد، وذلك بنحر 650 أضحية وتوزيعها بمناطق مختلفة من ربوع الجزائر.
-
مناصفة بين رجال الأعمال الأتراك المقيمين بالجزائر والقادمين من تركيا وبالتنسيق مع بعض رؤساء البلديات المعنية بالعملية وشخصيات جزائرية تنشط في الميدان الخيري وتحت شعار “مشروع التضامن الاجتماعي” تم يوم عيد الأضحى المبارك نحر 650 رأس من الغنم و20 رأسا من البقر، توزعها في كل من ولاية الجزائر وبسكرة النعامة وولاية البيض، واستفادت من هذه المبادرة الطيبة أكثر من 3900 عائلة جزائرية شملت أربع ولايات، فاابتداء من أول أيام العيد بدأ المتطوعون في جمع الحصص، وإيصالها إلى الجهات المستقبِلة في الجزائر العاصمة وبسكرة البيض والنعامة. وعن المبادرة قال رجال الأعمال الأتراك إن الهدف منها هو إبراز قيم التضامن والتآزر لدى المسلمين والتعريف بها لدى غير المسلمين، وكذا محاربة الفقر وغرس روح التعاون ومد جسور التآخي، وخلق علاقات متينة بين شعوب وتوطيدها، مؤكدين على أن حضورهم الشخصي إلى الجزائر والإشراف على العملية دون إرسال المساعدات فقط، هو التعرف على الشعب الجزائري عن قرب والاحتكاك بهم، مؤكدين أن العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط بين الشعبين الشقيقين الجزائري والتركي عريقة وقوية على حد وصفهم، وللإشارة فإن هذه المبادرة انطلقت منذ عام 2007 باقتراح رجال الأعمال الأتراك بالجزائر التي لقيت استحسانا كبيرا منهم وقبولهم المبادرة، حيث انطلقت المبادرة عام 2007 بـ400 أضحية واستمرت سنة 2008 بـ500 كبش وزعت في العاصمة ومدية وبومرداس ثم في 2009 وصل عدد الأضاحي إلى 550 أضحية وزعت بالإضافة إلى الولايات السابقة في ولاية بسكرة بالتحديد “ولاد جلال”، وفي السنة المنقضية -2010 – وصل عدد العائلات المستفيدة إلى 3600 عائلة ونحر 600 أضحية موزعة على الولايات التالية: الجزائر العاصمة، بومرداس، بسكرة، مدية، أما 2011 قفز العدد إلى 650 رأس، ليرتفع بذلك عدد العائلات المستفيدة إلى 3900 عائلة، وتجدر الإشارة أن رجال الأعمال القادمين من تركيا 30 يصلون اليوم في زيارة تدوم 4 أيام.