رياضة
قال إن إقالة راييفاتش كانت خطأ..ماجر:

أتعرض لحملة.. وسنوات الاحتراف هي أحسن شهاداتي في التدريب!

الشروق أونلاين
  • 14750
  • 57
ح.م
رابح ماجر

كشف رابح ماجر، مدرب المنتخب الوطني القديم الجديد، انه كان بوسعه رفض عرض الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لخلافة الاسباني لوسا الكاراز، ولكنه حبه للجزائر دفعه لقبول عرض رئيس اتحادية كرة القدم خير الدين زطشي بسرعة.

 وقال ماجر، في أول خرجة إعلامية له لوسيلة إعلامية دولية الأربعاء، إنه لم يكن مرشحا للعودة إلى العارضة الفنية للخضر: “بعدما اتصل بي خير الدين زطشي، التقينا في المركز التقني بسيدي موسى، وبعد نقاش طويل بيننا، قال لي أنهم بحاجة لي ويثقون فيّ، وعليه قبلت العرض مباشرة، المنتخب الوطني وضعه حرج، كان بوسعي الرفض ولكني أحب بلدي، وهذا المنصب ليس هدية”.

 وعن حقيقة تعيينه من قبل السلطات العليا في الجزائر، قال ماجر للموقع الالكتروني لمجلة “جون افريك”: “تم تنصيبي على المنتخب الوطني من قبل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، إن كانت المعلومات تشير إلى أن مسؤولين كانوا وراء عودتي لتدريب الخضر، فهذا فخر وشرف لي”. مضيفا: “في الجزائر يقال الكثير عني حاليا، والمنتخب الوطني يعيش ظروفا صعبة، وتعيين أي مدرب تليه الانتقادات والتعليقات بشكل آلي، ولكن منذ تنصبي أتعرض لحملة لضرب استقرار المنتخب وأتعرض للقدف أيضا”.

وحسب نجم الخضر السابق، فإن الإطراف التي تريد عرقلة المنتخب الوطني، هي التي تقف وراء حملة الانتقادات: “هناك أشخاص يستغلون بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للتهجم عليّ.. هذه الحملة منظمة من قبل أناس يرفضون نجاح محاربي الصحراء”. ثم واصل: “لن اكشف هؤلاء الأشخاص، و لن أرد على استفزازهم إلا بالصمت”.

وأضاف ماجر أيضا: “منصب الناخب الوطني، معرض للانتقادات، وبما ان النتائج الأخيرة لم تكن جيدة، فيوجد توتر كبير حول المنتخب الوطني.. منذ 2014 لم تستقر العارضة الفنية ولا يمكننا بلوغ أهدافنا”.

وانتقد مدرب الخضر، الرئيس السابق للفاف محمد رورواة، محملا إياه جزءا من مسوؤلية الإقصاء من تصفيات كأس العالم 2018، حين أشار الى انه كان يجب عدم تغيير المدرب رغم التعثر في الجولة الاولى من التصفيات: “أعتقد أن إقالة المدرب السابق رايفاتس، بعد التعادل مع منتخب الكاميرون، كان خطأ، وهنا أقصي محاربو الصحراء”.

أحس بثقة كبيرة من قبل الشارع الجزائري، تحدث رابح ماجر، عن هدافه مع المنتخب الوطني، موضحا الى انه يرغب في تحقيق انطلاقة قوية ابتداء من اللقاء المقبل امام منتخب نيجريا في العاشر من شهر نوفمبر الداخل: “سنعمل على تحقيق أهدافنا بدءا من تحقيق أول انتصار في تصفيات المونديال أمام منتخب النسور، ومن ثم التأهل لكأس أمم إفريقيا 2019.. انا فخور باختيار لتدريب المنتخب مرة أخرى، وأشعر بهذه الثقة من حولي”.

ولم يتقبل خليفة لوكاس الكاراز، الانتقادات، ليتحدث مرة أخرى عن الإعلام: “نعم آنا أتعرض لهجوم من طرف الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي، ولكني أؤكد لكم أنني اشعر بثقة أغلبية الرأي العام، خاصة عندما اخرج للشارع”.

درّبت عبر الاستوديوهات وأتحمل مسؤولية كلامي، لا يزال صاحب الكعب الذهبي، يصر على الهروب عن الحقيقة، من خلال حديثه عن الشهادات التي حصل عليها في مجال التدريب، وخبرته الكبيرة في الميدان: “حصلت على شهادة تدريب من الفاف، وأخرى من وزارة الشباب والرياضة، إضافة إلى شهادة أخرى من مركز (كلير فونتان) بفرنسا موقعة من طرف المدرب ايمي جاكي”. “يمكن القول بأني أحسن الشهادات التي حصلت عليها هي السنوات الطويلة التي لعبت فيها كرة القدم على أعلى مستوى، كما أنني دربت المنتخب الجزائري عدة مرات، إضافة إلى نادي الريان القطري”. مضيفا: “في الندوة الصحفية التي عقدتها مؤخرا، قلت إنني دربت أيضا عبر الاستوديوهات الرياضية، فمنذ عشر سنوات اعمل محللا لبعض القنوات، وانا مسؤول عما قلته”.  

راتبي اقل من المدرب السابق للخضر و لن أساوم بلدي، وأكد ماجر، أن راتبه الشهري اقل من الذي كان يتقاضاه سلفه لوكاس الكاراز (60 الف) اورو: “لن اكشف لكم عن اجرتي الشهرية، فهي اقل من المدرب السابق، وكان بوسعي طلب امتيازات اخرى ولكن لا نتاجر مع الوطن.. لدي مهمة أقوم بها، فالأموال لم تكن يوما مهمة، والأهم هو نجاح المنتخب الذي يعد واجهة الكرة الجزائرية”.

وصرح مدرب الريان القطري السابق: “حديثي عن لاعبي المنتخب سابقا، كان بخصوص اللعب فقط، وليس لأنهم مزدوجو الجنسية، فانتقاداتي كانت بناءة.. قلت ان المنتخب حق اللاعبين المحلين ومزدوجي الجنسية، الذين سيكون لي حديث معهم في التربص المقبل، فانا أراهن على الجميع مستقبلا”.

وقال ماجر ايضا: “سترون عندما اعلن قائمة اللاعبين للتربص القادم، بانني اعتمد على الجميع ليصبح هذا المنتخب مثل العائلة، مع اللاعبين ومساعدي جمال مناد ومزيان ايغيل، الدوليين السابقين اضافة الى سعدان الذي سيكون المدير الرياضي قريبا من المنتخب الوطني أيضا، وكما تعلمون انه يحكم علي “بالنتائج ولذلك فإن لقاء نيجريا مهم جدا”.

أدعو محبي الخضر لعدم الاهتمام بكل ما يقال عني

ودعا ماجر، الرأي العام لعدم الاهتمام بما يقال عنه والانتقادات التي تلاحقه منذ انتشار خبر تعيينه مدربا للمنتخب الوطني “اتمنى برمجة تربصات للاعبين المحلين بشكل منتظم، تتخللها مباريات ودية، لدنا مهمة صعبة وسنعمل بجد للبلوغ اهدافنا، وأطلب من محبي المنتخب الوطني بعدم الاهتمام بما يقال عني”.

وفيما يخص المباريات الدولي الودية مع الفريق الاول قال نفس المتحدث: “من المهم استغلال تواريخ الفيفا، في خوض مباريات ودية مع منتخبات من اوروبا وأمريكا الجنوبية وآسيا ولكن الاولى للفريق الافريقي”.

مقالات ذات صلة