أتوق لرؤية أولاد من صلبي وزوجتي ترفض الإنجاب خوفا على جمالها
كان سهم قوي أصاب قلبي منذ أربع سنوات، حدث ذلك بمحكمة بغرب البلاد، كنت هناك أنهي بعض الأوراق تخص جواز سفري الذي انتهت مدة صلاحيته وبصدد تجديده، لم تر عيني جمالا مثل جمالها قط وعانقت لحظتها عيوني عيونها، أحسست بشيء رهيب يشدني نحوها، خجلت من التحدث إليها لكنني جمعت قواي وتوكلت على الله فطلبت منها الإذن لتسمح لي بالحديث إليها وسرت كثيرا بذلك، عرفت حينها أنها محامية لدى المجلس، منحتني رقم هاتفها لأنني أدعيت أنني سأحتاجها في قضية هامة، أجل احتجت إليها في قضية قلبي الذي لم أعرف ماذا أفعل به منذ أن وقع نظري عليها، وفي أول اتصالي بها صارحتها بكل المشاعر التي أحملها لها، ولم تمض ستة أشهر على تعارفنا حتى خطبتها وتزوجتها، للعلم فأنا مدير مؤسسة صغيرة.
ظننت أن بزواجي سأجد السعادة التي طالما حلمت بها لكن يبدو أنني تسرعت فعلا في مسألة الزواج، ولم أعط نفسي الوقت الكافي للتفكير ومعرفتها جيدا، فأنا رأيت ما يلمع وأعميت عن الجوهر الحقيقي، مرت سنة على زواجنا وزوجتي بقيت ترفض أمر الإنجاب، ترفض وتقول إن الوقت لا زال مبكرا، وعلينا أن نعيش أجمل أيامنا لوحدنا لأنها ترى أن الأولاد مسؤولية وبقدومهم ستفسد حياتنا، وصبرت سنة أخرى علها تعقل ولكنها بقيت على اعتقادها ترفض أن تنجب، ترفض كل تعب الحمل وأعراضه شكلها وهي منفوخة، سيعيقها ذلك عن العمل، وصبرت سنة أخرى وسنة إلى أن مرت أربع سنوات وبدأ صبري ينفد فاشتدت لهجتي معها وصرنا على خلاف دائم بسبب هذا الموضوع، شكوت أهلها لعلهم يعقلونها لكن دون جدوى لقد تعبت منها سيما وأنها مؤخرا حينما اشتد الخلاف بيننا صارحتني أنها تكره الأولاد ثم أن الحمل يجعلها غير جميلة وتفقد أناقتها وهذا ما لا تريده، لقد انتهجت معها كل السبل وواضح أنها مصممة على رأيها لكنني أنا الآخر أحترق فأنا أريد أولادا من صلبي، أريد بيتا تملؤه ضحكات أطفال بريئة، أهلي وأصحابي يسألونني دوما عن سبب عدم الإنجاب وأنا أجيب بجواب واحد أن الله تعالى لم يرزقنا بعد، حتى أن منهم من أشفق على حالي ومنحني عناوين أطباء مختصين للعلاج لعل الله ييسر الإنجاب .
صدقوني إخوتي لقد سئمت من زوجتي وأفكر في الزواج من أخرى حتى أرى أولادا من صلبي، فهل أصارح زوجتي بهذا الأمر وأنا أعلم أنها سترفضه قطعا لكن ما من حيلة لي فأجيبوني هل من حقي ذلك حتى لا أكون ظالما لها ؟
عبد الكريم / الغرب الجزائري
كيف أعتق رقبتي من النار بعدما طردت والدتي وشقيقتي من الدار
تزوج والدي والدتي وهويكبرها بنحو ثلاثين سنة، وقد أنجبتني أنا الابن الأكبر لها وشقيقتي الأصغر فقط، ولما كبرنا وجدنا والدنا عجوزا، لا يقوى على العمل، وقد أنهكه المرض أيضا مما جعلنا نعيش ظروفا صعبة، وقد توفيت والدي منذ ثلاث سنوات، لم يترك لنا شيئا سوى البيت الذي نسكن فيه والذي يتكون من غرفة ومطبخ فقط، وهنا بدأت أرى نفسي المسؤول المباشر على والدتي وشقيقتي ولكن ياليتني عرفت قدر هذه المسؤولية الملقاة على عاتقي، فأنا بدل أن أحمي والدتي وشقيقتي رحت أتفنن في فرض سيطرتي وعنفواني عليهما في الوقت الذي هما كانتا بحاجة ماسة إلى سند رجل.
أجل صرت أعاملهما بعنف، ولا أطيع والدتي، بل أرفض كل ما تطلبه مني، وأتصرف بالبيت كما يحلو لي بل في بعض الأحيان إن هي تجاوزت الحديث معي أسبها وألعنها، أما شقيقتي فإنني دائما على خلاف معها وأضربها كلما رفضت أمرا لي أو خدمتي أو خرجت دون إذني، لقد صرت أراهما العدوتين اللدودتين، وتطور أمر الخلاف بيني وبينهما حينما أحببت فتاة وأردت الزواج منها فرفضت والدتي بحجة أن البيت صغير ولا يتسع لنا، وطلبت مني أن أؤجر بيتا، وهنا ثارت ثائرتي وأقسمت على الزواج والسكن ببيتنا ولو تطلب ذلك طردهما لأنني فعلا أردت الاستقرار مع تلك الفتاة وكان لي مرادي، أجل تزوجتها وسكنت غرفة والداي في حين شقيقتي ووالدتي أصبحتا تنامان بالمطبخ تلكم هي غرفتهما، لم أكن أرى أنني رجل ظالم بقدر ما كانت تهمني نفسي وزوجتي التي أحببتها كثيرا، هذه الزوجة التي أصبحت تحرضني على والدتي وشقيقتي فالصراع بينهما داخل البيت لا ينتهي، ومللت من شكاويهن جميعا لا أتذكر أنني دخلت يوما البيت ولم أجد الشجار قائما مما عمق الصراع بيني وبين والدتي وشقيقتي والسبب زوجتي التي اتهمتهما أنهما قامتا بسرقة سلسلتها الذهبية من غرفتها، حينها لم أحتمل الأمر وكان دافعا قويا لي للخلاص منهما فأقمت الدنيا وأقعدتها فوق رأسيهما خاصة شقيقتي التي كنت أراها تغار من زوجتي فانهلت عليها بالضرب وخلفت لها جروحا بينما كانت والدتي تحاول إنقاذها من بين يداي وقمت في الأخير بطردهما من الدار للشارع ورميت بكل أمتعتهما وطلبت منهما، أن تنسيا العودة إلي .
والدتي وشقيقتي لجأتا لبيت الجيران، وأخيرا أحسست بالراحة، لتأتي زوجتي بعدها وتقول إنها وجدت سلسلتها، وهنا راودتني شكوك بأن ما حدث مجرد سيناريو من زوجتي وأحسست حينها بنوع من معاتبة الضمير، وصرت على لسان كل الجيران وكثر التردد علي من طرف الذين يريدون الإصلاح بيني وبين والدتي وشقيقتي خاصة جيراني وأحسست بعدها ببعض من الذنب وسمحت لهما بالعودة لكن والدتي اشترطت الاعتذار لشقيقتي وهذا ما لم أستطع فعله، وصرت قلقا جدا حتى زوجتي سئمت كذبها وتحريضها وفي لحظة غضب طردتها هي الأخرى إلى بيت أهلها .
أنا وحيد بالبيت أجتر عذاب ما فعلته، وأشعر بالذنب لأنني بهذا الشكل السيء، ولا أدري كيف أكفر عن ذنبي حتى أعتق رقبتي من النار، فما فعلته حتما من الحرام لأنني ولد عاق وشقيق ظالم ولم أعرف كيف أحافظ على الأمانة التي تركها والدي؟
رضوان / المسيلة
هل أخلع ابنتي من زوجها الخائن
أنا سيدة متزوجة أستاذة بالتعليم الثانوي، لي ابنة في الثالثة والعشرين من العمر تزوجت منذ سنة، لم ترزق بعد بالذرية، تمنيت أن تعيش في سعادة إلى جانب زوجها، ولكن يبدو أنها ليست على موعد مع ذلك، هي تعتقد أن زوجها رجل طيب وصالح، ولكنه غير ذلك فما اكتشفته يندى له الجبين، فصهري يتمتع مع فتاة أخرى بينما يحبس ابنتي بالبيت ويمنعها من الخروج حتى العمل حرمها منه، بالرغم من تحصلها على شهادة جامعية، وقد أحبته كثيرا، وتسهر على راحته وخدمته، وتراه ملاكها الطاهر لكن هو رجل لم يقدر جميلها وتضحياتها، أنا لم أستطع السكوت على ما رأت عيناي، فأنا أم وقلب الأم على ابنتها ولا أرضى بالباطل أيضا وحتى لا أصدم ابنتي في زوجها وترى فاجعتها فإنني لم أخبرها بما يفعله زوجها، وأردت إصلاح الأمر بطريقتي الخاصة حيث تحدثت إليه وأعلمته بكل ما أعرف عن خيانته لها، وطلبت منه أن يترك تلك الفتاة ويهتدي ويتوب ويعود لحضن زوجته وإلا أبلغت الأمر وفضحته لكلا العائلتين، وزوجته فوعدني بأنه سينهي الموضوع مباشرة، ومرت الأيام وظننت أنه تعقل لأجده مرة أخرى مع فتاة أخرى فالله شاء أن يكشفه ولم أصدق ما رأت عيناي، هنا لم أستطع كتم غيضي وقابلته بغضب حتى أنني شتمته وقللت من احترامي له مادام لم يحترم نفسه، وهددته مرة أخرى بفضح أمره ووعدني كما في السابق أنه سينسى أمر الفتاة فلم أصدقه هذه المرة وبعد عدة أيام ذهبت لتلك الفتاة التي رأيته برفقتها وأعلمتها أن الرجل متزوج وعليها الابتعاد عنه لكنها رفضت وقالت: إنه وعدها بالزواج لأنه بصدد تطليق زوجته كونه في خلاف دائم معها. كانت صدمة شديدة بالنسبة لي وأنا أسمع ذلك الكلام فكيف به أن يذكر كل تلك الأكاذيب عن ابنتي الشريفة العاقلة التي يتمناها كل من يراها، وتأكدت حينها أن هذا الزوج ما هو إلا زير نساء يختفي وراء غطاء الأخلاق وحسن التربية، كنت أفكر كيف أخبر ابنتي أن زوجها كذلك لا يصلح لأن يكون زوجا وفيا لكنني خشيت على صدمة نفسية تتلقاها إذا ما علمت، ولكن أنا أم وعلي إنقاذ مستقبل ابنتي مع هذا الزوج قبل أن تنجب منه فيصعب ذلك، ولم أجد من حل سوى أنني طلبت منه أن يطلقها لكنه رفض وقال: إنه متمسك بها فليس هناك امرأة وفية مثلها، لكنني قررت خلعها منه وأنا حائرة في كيفية مصارحتها بالأمر، خائفة من ردة فعلها، من أن تبقى متمسكة به بالرغم من خيانته المتكررة لها وهو تحت غطاء الزوج الصالح، الذي تتمناه أي امرأة، فكيف أخلع ابنتي منه؟ وهل أنا على صواب في قراري هذا؟ أجيبوني بما ينبغي فعله وجزاكم الله ألف خير؟
أم إيناس / البويرة
نصف الدين
إناث
1010 فاطمة من الجزائر 41 سنة عاملة تود الارتباط بابن الحلال الذي يقدرها ويحترمها يكون محترما، عاملا، جادا سنه أقل من 50 سنة من العاصمة وضواحيها.
1011 مريم 46 سنة من ولاية البليدة ماكثة في البيت ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله برجل يكون عاملا مستقرا لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا سنه لا يتعدى 56 سنة من ولاية البليدة أو الجزائر.
1012 فتاة من ميلة 41 سنة ماكثة في البيت تبحث عن شريك لحياتها يكون عاملا مستقرا لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا سنه لا يتعدى 51 سنة من الشرق فقط،
1013 دناية من ولاية شلف عاملة تبحث عن رجل للزواج متدين يكون عاملا لا يتعدى 42 سنة من ولاية شلف وضواحيها.
1014 امرأة من خنشلة 33 سنة أستاذة تريد الارتباط برجل عامل له نية خالصة في الارتباط يكون محترما متفهما يقدر المسؤولية لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل بدون أولاد سنه لا يتعدى 50 سنة.
1015 إيمان من مليانة 29 سنة محافظة مطلقة ولديها طفل تريد الزواج من رجل محترم متفهم يقدر الحياة الزوجية، واع، مسؤول وعامل مستقر.
رجال
1019 شاب من تيسمسيلت 33 سنة عامل يرغب في الاستقرار في الحلال مع فتاة محترمة من عائلة محافظة، أصيلة تقدر الحياة الزوجية تكون من الجزائر سنها لا يتعدى 28 سنة.
1020 كريم من ولاية سطيف 44 سنة موظف، مطلق ولديه 3 أطفال يريد إعادة بناء حياته من جديد من امرأة متفهمة، تخاف الله، صادقة مسؤولة وواعية تكون عاملة من ولاية سطيف فقط.
1021 بلال من الجزائر 30 سنة عامل يرغب في دخول القفص الذهبي وتطليق العزوبية مع فتاة متفهمة ملتزمة متخلقة من الجزائر لا تتعدى 25 سنة.
1022 شاب 30 سنة من ولاية تيارت عامل مطلق بدون أولاد يريد البدء من جديد إلى جانب فتاة طيبة واعية لا يهمه إن كانت مطلقة لا تتعدى 33 سنة.
1023 مطلق من ولاية البويرة 32 سنة إطار بالدولة يريد الزواج على سنة الله ورسوله في الحلال مع شابة صادقة جادة لها نية حقيقية في الارتباط لا تتعدى 28 سنة من ولاية البويرة.
1024 رجل من ولاية غرداية 41 سنة أعزب عامل يود الارتباط في الحلال من امرأة تقاسمه حلو العيش ومره سنها لا يتعدى 32 سنة.