الجزائر
نسيم دحوش لـ"الشروق"

أجد راحتي في رمضان.. وزوجتي تطردني من البيت قبل الإفطار بساعتين

الشروق أونلاين
  • 2741
  • 0
ح م
دحوش يستلم كأس الجزائر من سلال باعتباره قائدا "للموب"

قال نسيم دحوش إنه لا يتقن شيئا في أعمال المطبخ وتحضير الأكلات، كاشفا بأن الوالدة تتكفل في رمضان بتحضير الأكلات التقليدية، أما الأطباق العصرية فهي من اختصاص الزوجة، التي غالبا ما تطلب منه إخراج ولديه قبل ساعتين من الإفطار حتى لا يقلقاها في المطبخ.

نسيم، كيف هي الأحوال في رمضان؟

أموري في رمضان عادية، فأنا لا أغضب وأتدرب بصفة عادية قبل وبعد الإفطار، لكني أشعر بالقلق نوعا ما في اللحظات الأخيرة قبل الإفطار.

لماذا تغضب في اللحظات الأخيرة قبل الإفطار؟

لا أصل إلى درجة الغضب، أشعر فقط بالقلق خاصة عندما أتعب في التدريبات وأحس بالعطش والجوع، لذا تجدني آخذ معي ابنتي وابني إلى خارج البيت لأقضي معهما اللحظات الأخيرة من الصيام.

ربما الزوجة التي تطلب منك ذلك حتى لا تقلقها في المطبخ، أليس كذلك؟

يمكن قول ذلك، فهي لا تحب عندما أقلقها وأكثر عليها الأسئلة عن نوع الأطباق التي تحضرها، لذا أخرج عندما أكون في بجاية مع أبنائي..”ما تزعفني ما نزعفها” (يضحك).

من المفروض أنك تساعدها في تحضير المائدة بدلا من الهروب إلى خارج البيت؟

خاطينيهذه الأمور، فأنا لا أفقه شيئا في تحضير الأطباق وحتى تحضير المائدة ليس من اختصاصي.

أكيد أن الوالدة هي التي تساعد الزوجة، ما يجعل الأخيرة تطردك من البيت حتى تتخلص منك وتحضر المائدة براحة البال..؟

ما تديرليشالمشاكل مع الزوجة الله يخليك (يضحك).. ثم إن الوالدة تتكفل بالأطباق التقليدية، أما الزوجة فتحضر الأطباق العصرية.

ما هي الأطباق التي تطلبها وتشتهيها؟

ليس لدي تفضيل، أتلذذ بكل ما تحضره الزوجة والوالدة.

تقول هذا الكلام خوفا من الزوجة، أليس كذلك؟

واللهوالو، هي تعرف ما أحبه لذا تجدها ترهق نفسها في المطبخ لإرضائي وأنا من جهتي أتسوّق وأشتري من السوق ما تطلبه مني.. “كل واحد منا يعرف المطلوب منه” (يضحك).

هل تفضل قضاء رمضان في العلمة أم ببجاية؟

لا ينقصني شيء في العلمة لكن رمضان في بجاية أفضل مع العائلة والأصدقاء.

كيف تقضي السهرة؟

أقضي السهرة بين التدريب والتراويح، عندما يبرمج الجهاز الفني حصة تدريبية في السهرة تجدني في الملعب وعندما يستغني عنها أصلي التراويح وأقضي بعض الوقت مع الأصدقاء، ومشاهدة بعض البرامج التلفزيونية.

ماهي الفضائيات التي أنت مدمن على برامجها؟

في اللحظة التي أكلمك فيها (سهرة أمس الأول ساعتان بعد الإفطار) أشاهدالشروق تي في، أحب كل ما هو جزائري ولا أضيع الفرصة لمتابعة مختلف الحصص الفكاهية والثقافية والرياضية.

وماذا تقول عن الهزيمة في السودان في رابطة الأبطال قبل أسبوع؟

الفريق السوداني كان أفضل منا من حيث الجاهزية البدنية لأنه حضر في تونس ومع ذلك لم نخيّب أمامه وأدينا مباراة مقبولة جدا، نحن اللاعبون نسينا تلك الهزيمة ومركزون كثيرا على ما ينتظرنا في المواعيد القادمة.

ما تعليقك حول الانتدابات الجديدة لفريقك السابق مولودية بجاية؟

ليس لدي تعليق، أتمنى للاعبين الجدد التوفيق وأملي أن تنجحالموبفي الرهان الصعب الذي ينتظرها على الصعيدين المحلي والقاري.

كلمة نختم بها هذا الحوار؟

رمضان كريم للأمة الإسلامية والنجاح للجزائريين. 

مقالات ذات صلة