-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مهمتهم‮ ‬جمع‮ ‬معلومات‮ ‬عن‮ ‬الجماعات‮ ‬الإرهابية‮ ‬

أجهزة‮ ‬مخابرات‮ ‬أجنبية‮ ‬تجنّد‮ ‬طلبة‮ ‬جزائريين‮ ‬في‮ ‬الجامعات‮ ‬الأوربية

الشروق أونلاين
  • 1960
  • 0
أجهزة‮ ‬مخابرات‮ ‬أجنبية‮ ‬تجنّد‮ ‬طلبة‮ ‬جزائريين‮ ‬في‮ ‬الجامعات‮ ‬الأوربية
صورة للعاصمة بواسطة القمر الإصطناعي

كشف مصدر أن مصالح دول أجنبية وأوروبية على وجه التحديد، شرعت منذ مدة في عمليات استقطاب وتجنيد طلبة جزائريين يزاولون دراستهم بجامعات أوربية بعد دراسة دقيقة ومستفيضة لأوضاعهم الاجتماعية والنفسية الناتجة أساسا عن الاندماج المهني وعجزهم عن إيجاد مناصب شغل في البلدان‮ ‬المضيفة‮ ‬وبالجزائر‮ ‬بلدهم‮ ‬الأصلي‮ ‬في‮ ‬أعقاب‮ ‬حصولهم‮ ‬على‮ ‬شهادات‮ ‬التخرّج‮ ‬والدبلومات‮ ‬الجامعية‮.‬وكان مصدر طلابي تحفظ عن ذكر هويته والبلد الأوروبي المقيم به خشية تعرضه إلى مضايقات، أكد وجود حالات معلومة لطلاب جزائريين تمّ استغلال وضعهم المحبط جرّاء عدم تمكنهم من العثور على وظيفة قارة ودائمة بالجزائر، حيث عرضت عليهم فكرة العمل كمجندين في صفوف هيئات تابعة للقوات المسلحة، وتقضي طريقة الاستقطاب بوضع المتقدمين تحت النظر والتجربة مدة أسابيع يتعرفون خلالها على ظروف العمل والإغراءات المادية في المسار المهني، ليتم بعد ذلك “إلحاقهم بمصالح أخرى وثيقة الصلة بمصالح الإستعلام والمخابرات”، ويطلب منهم “جمع معلومات عن الجماعات الإسلامية والشبكات المسلحة داخل الجزائر” إحدى أولى أولويات أجهزة الاستخبارات المتنوعة منذ الكشف عن خلايا نائمة بأوروبا وشبكات دعم مهيكلة بإسبانيا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا بحر التسعينيات، ذات الصلة بالجماعة الإسلامية المسلحة (جيا) والجماعة السلفية للدعوة والقتال والحركات السلفية الجهادية في المغرب وشمال إفريقيا وتنظيم القاعدة المتضاعفة أهميتها الأمنية منذ اعتداءي 11 سبتمبر بأمريكا و11 مارس بمدريد، وتندرج هذه الاستراتيجية في توفير سيولة معلوماتية بخصوص الجماعات الإسلامية، علما أن تقارير موثقة تشير أن إحدى هذه الدول المهتمة باستقطاب مجندين جزائريين وشمال إفريقيين من ذوي الشهادات الجامعية، تملك ثلاثين ألف (30.000) عميل مخبر ينتشرون في المناطق الساخنة وبؤر التوتر السياسي والأمني والدول المرشحة للصراعات، يشتغلون في حقل جمع المعلومة كمتعاقدين موازاة مع مزاولتهم لوظائفهم الأصلية في مجالات السياحة وقطاع البنوك والخدمات والإعلام، عقب انتقائهم تبعا لشروط ومعايير الذكاء والكاريزما والهدوء النفسي ومزاج الشخصية غير المكترثة المساعدة على ربط علاقات إنسانية واجتماعية دون تكلف مبعد للشكوك.وحسب ذات المصدر الطلابي، فإن بعض الطلبة الجزائريين لايزالون يحتفظون بصفة “مهنة طالب” في جواز سفرهم الجزائري بالموازاة مع تجنيدهم في مصالح معلومات تلك الدول بهدف “التضليل والتعمية على السلطات الإدارية والأمنية الجزائرية”، كما أن أمر استصدار التأشيرة يتم بصورة عفوية، حيث يترك أمر إعداد ملفات طلب الحصول عليها من قبل الطلبة عبر الطرق الإعتيادية لعدم إثارة شكوك الدوائر الأمنية المكلفة. وبحسب طالب قال أنه تلقى “عرضا في هذا الشأن” فإنه يتعيّن على الدولة الجزائرية حماية أبنائها من الاستغلال والاستعمال بتوفير سياسة خاصة‮ ‬بهذه‮ ‬النخب‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬حلول‮ ‬جذرية‮ ‬تقيهم‮ ‬من‮ ‬اكراهات‮ ‬الاختيار‮ ‬القسري‮ ‬بين‮ ‬بطالة‮ ‬إجبارية‮ ‬وتهميش‮ ‬مهني‮ ‬واجتماعي‮ ‬وبين‮ ‬وظائف‮ ‬مشبوهة‮ ‬براتب‮ ‬يفوق‮ ‬2000‮ ‬يورو‮ ‬شهريا‮”.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!