الجزائر
مسؤول شركة تسيير الخدمات والهياكل القاعدية لمطارات الجزائر لـ"الشروق":

أجهزة كاشفة للحرارة بالمطارات ومراكز العبور لوقف زحف إيبولا

الشروق أونلاين
  • 2003
  • 4
ح.م

نصّبت وزارة الصحة والسكان والمستشفيات، لجان مراقبة طبية على مستوى المطارات والمراكز الحدودية، للكشف على أي حالة مشتبهة لوباء إيبولا، ورفعت الوزارة حالة التأهب القصوى بعد تسجيل أول حالة بالجارة مالي، خوفا من تسرب أي مصاب قد ينقل العدوى إلى الجزائر.

وقال الرئيس المدير العام لشركة تسيير الخدمات والهياكل القاعدية لمطارات الجزائر، الطاهر علاش، إنه قد تم وضع تنظيم على مستوى المطارات للكشف عن أي حالة لمشتبه في إصابتهم بداء إيبولا، وأوضح لـالشروقأن الأمر يتعلق بجهاز كاشف لدرجة الحرارة، يتم استعماله في فحص المسافرين القادمين من الدول التي مسها داء إيبولا أو الحالات المشتبه فيها، قبل تحويلهم في حال تأكد ارتفاع درجة حرارتهم أو الاشتباه فيهم على المستشفيات، إذ تم تخصيص غرف معزولة لاستقبال هذه الحالات. 

ولم تقتصر الإجراءات على المطارات فقط، بل تم تنصيب لجان طبية على مستوى المراكز الحدودية والمعابر، تقوم بالمهام ذاتها. 

وفي السياق، أكدت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، أن مصالح الهلال الأحمر أخضعت كل الرعايا الماليين إلى الفحص للكشف عن حالتهم الصحية وما إن كانوا مصابين بداء إيبولا أم لا، وتأكد أنهم جميعا سليمون، وأوضحت في اتصال معالشروقأنه وبالتنسيق مع وزارة الصحة تم وضع مخطط صحي للتكفل بالنازحين الماليين الذين استقروا بالجزائر هروبا من الحرب، حيث يتم إخضاعهم لعمليات فحص مجانية في الأماكن التي يتواجدون بها، وقالتنطمئن كل الجزائريين أن الرعايا الماليين سليمون من داء إيبولا ولا يهددون صحة أي كان، قبل أن تضيف بأن الحدود مغلقة مع مالي وبالتالي لا يمكن أن يتسرب الماليون الذين قد يصابون بالداء بعد أن سجلت أول حالة له نهاية الأسبوع، وأشارت إلى نصب خيم في بعض الأماكن للتكفل بمعالجة المصابين منهم بأمراض مختلفة فصلية من قبيل الزكام، أو الرمد الحبيبي، أو أي مرض آخر. 

وأعلنت بن حبيلس عن إطلاق حملة تحسيسية للماليين، لتوعيتهم بتغير أحوال الطقس، وتأثيره على صحتهم، وتهديده حياتهم ما لم يلتزموا بالقواعد الصحية ويلتحقوا بالمراكز المخصصة لهم، وأشارت إلى وجود مجهودات مبذولة لاسترجاع الأمن في مالي من خلال الوساطة الجزائريةوربما سيرغب الماليون في العودة إلى وطنهم ولا أحد يشك في ذلك، وبالتالي فهم ضيوف لدينا علينا إكرامهمـ تقول الوزيرة ـ .

مقالات ذات صلة