الجزائر
أطباء يُحذرون

أجهزة مغشوشة لقياس نسبة الأوكسجين.. وجهاز التنفس بـ26 مليونا

نادية سليماني
  • 2773
  • 3
أرشيف

يتهافتُ مواطنون مع ارتفاع حالات كورونا، على اقتناء أجهزة قياس نسبة الأوكسجين في الدم ونبض القلب، والخطير في الموضوع اكتشاف أجهزة مقلدة في السوق أو غير صالحة تقدم معلومات مغلوطة للمريض، وهو ما حذّر منه أطباء ومنظمة حماية المستهلك، داعين السلطات المختصة، لمراقبة الأجهزة الطبية الموجودة في الأسواق.

حذّر أطباء من وأجهزة قياس نسبة الأوكسجين في الدم، تعطي معلومات خاطئة للمرضى، خاصة بعد نشر أحد المرضى فيديو لأحد هذه الأجهزة، حيث أدخل فيه قلم رصاص بدل أصبع يده، ليفاجأ بالجهاز يُقدم قياسا لنبض القلم ونسبة الأكسجين في دمه!!.

ودعت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، لجان المراقبة التابعة لوزارة الصحة والتجارة، للتحقيق في الظاهرة، والكشف عن المستلزمات الطبية المقلدة في الأسواق، والتي تشكل خطرا كبيرا على صحة المرضى، مؤكدة وجود ما وصفته بـ”فوضى كبيرة” في سوق الأجهزة الطبية.

وفي الموضوع، أكد رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، مسعود بلعمبري، في اتصال مع “الشروق”، بأن دخول أي مستلزم أو جهاز طبي للجزائر، مقترن بوجد شروط وقواعد معينة، وحسب قوله “فالشركات المستوردة لهذه المستلزمات، هي معتمدة من الدولة، وتخضع لقوانين الممارسة”. ويُؤكّد المتحدث، أن الأجهزة الطبية المستوردة، تخضع لأجهزة مطابقة، ولملف تقني وإداري يستوفي الشروط التي وضعتها القوانين في الجزائر، كما أنها خاضعة لاختبارات تقنية، من طرف المصالح التابعة لوزارة التجارة أو الصحة، وحاليا تراقب من طرف وزارة الصناعة الصيدلانية المستحدثة مؤخرا.

ولم ينف محدثنا، وجود عمليات تقليد للمستلزمات الطبية في الأسواق، وهو ما يستلزم تدخل المصالح المختصة، وهي كثيرة في الجزائر.

وفي موضوع ذي صلة، اشتكى مواطنون من الارتفاع ” الجنوني” لأجهزة المساعدة على التنفس في الأسواق، فبعدما كان سعرها لا يتعدى 8 ملايين سنتيم، قفزت في ظل جائحة كورونا إلى 26 مليون سنتيم دفعة واحدة. وهو ارتفاع برره الباعة بغلاء هذه الأجهزة في الأسواق العالمية وندرتها، فيما اعتبره المواطنون “بزنسة وبحثا عن الربح السريع”، واستغلال لأزمة الوباء، لاستنزاف الجيوب، في ظل التهافت الكبير على أجهزة المساعدة على التنفس، بسبب نقصها في المستشفيات.

مقالات ذات صلة