منوعات
الفنان عبد النور شلوش لـ"الشروق":

أحب السهر مع العائلة في رمضان وأتابع الدراما العربية السياسية

الشروق أونلاين
  • 2347
  • 5
الأرشيف
الفنان عبد النور شلوش

يعود الفنان عبد النور شلوش إلى الشاشة الرمضانية من خلال مسلسل “طوق النار” الذي يستحضر شخصية سلطان الطوارق الشيخ أمود حيث يظهر عبد النور شلوش في شخصية “خليل” أحد أعيان الطوارق. ويعود شلوش في هذه الدردشة إلى دوره في هذا العمل وكذا أسباب غياب الدراما التاريخية عن الشاشة الجزائرية ويومياته في رمضان.

تعود إلى الشاشة من خلال دور”خليل” في مسلسل “طوق النار”، كيف عشت تجربة هذا الدور؟

 كانت تجربة ثرية وجميلة رغم ما تخللها من مشاكل وصعوبات صرت مع التجربة أتعامل معها بصفة عادية وأتجاوزها حتى الصعوبات المناخية التي واجهتنا في هذا العمل عرفنا كيف نذللها. في هذا العمل أسند لي دور أحد أعيان الطوارق خلال فترة الشيخ أمود “شخصية خليل” وقد تقمصتها ودخلت فيها لدرجة لم ألق بالا للمشاكل والصعوبات التي اعترضت العمل.

 

برأيك لماذا الأعمال التي تتناول الدراما التاريخية قليلة عندنا؟

 مثل هذه الأعمال تتطلب خبرة وتجربة وجهدا مضاعفا زيادة على ميزانيات ضخمة وإمكانيات كبيرة تقنيا وفنيا ونحن قليلو الخبرة في هذه المجالات، فعدد الممثلين الذين يتقنون الفصحى قليل جدا وحتى الذين يتقنونها يواجهون صعوبات في الإدارة الفنية. كما لا يجب أن ننسى أن الجزائر عاشت قطيعة لأكثر من 30 سنة مع التكوين لهذا علينا أن نعيد بعث مراكز ومدارس التكوين في شتى المجالات التي لها علاقة بالدراما كمهندسي الصوت ومديري التكوين والإدارة الفنية واستوديوهات التصوير ومدن سينمائية.

 

الجزائري تستقطبه أعمال الغير في رأيك كيف يمكن أن نعكس المعادلة ونسوّق أعمالنا؟

 يمكن أن نسوّق أعمالنا عن طريق الشراكة والاستعانة بالأجانب يجب أن نتعلم كيف نكون براغماتيين والعولمة تفرض علينا ذلك وخارج فرنسا التي يطرح التعامل معها بعض الحساسية لأنها تحاول فرض الوصاية في بعض المواضيع خارجها المجال مفتوح، حيث تربطنا قواسم مشتركة مع جل الدول في الفضاء المغاربي والمتوسطي والعربي مثل تونس والمغرب، وسوريا خاصة في الظروف التي تمر بها، حيث يمكن لأي فنان أن يشتغل بـ25 في المائة من الأجر الذي كان يتقاضاه.

 

ونحن نتحدث عن سوريا واجه الاستقطاب التقني والفني خاصة للسوريين مؤخرا الانتقاد من الجزائريين بدعوى منح الفرصة لأبناء البلد؟

وضعيتنا في الجزائر في الفن تشبه وضعنا في كرة القدم فنحن نلجأ عادة لاستقطاب الكفاءات الأجنبية لأننا نعاني من عدم الاكتفاء ذاتيا من هذه الناحية. وعلى الفنانين الجزائريين أن لا ينظروا لهذا الأمر بحساسية بل علينا أن نتعاطى معه من الناحية الايجابية، نحاول الاستفادة من هذه التجارب في تسطير سياسة تكوين في مختلف المجالات الفنية والتقنية التي تتطلبها الصناعة السمعية البصرية وإلا فاعتمادنا على الخارج سيطول.

 

كيف يقضي عبد النور شلوش يومه في رمضان؟

 أفضل السهر رفقة الأصدقاء بعد الواجبات الدينية وصلاة التراويح ثم أنام إلى منتصف النهار وأخرج للتسوّق. لرمضان نكهة خاصة فهو الشهر الذي يجمع العائلة الجزائرية على نفس المائدة في نفس التوقيت.

 

كمتفرج ما هي الأعمال التي تستهويك؟

الأعمال العربية الهادفة وفي المقام الأول أفضل الدراما السياسية خاصة تلك التي تتفاعل مع الأوضاع الحالية التي يعيشها العالم العربي.

مقالات ذات صلة