الجزائر
الدولي السابق إبراهيم زافور لـ"الشروق":

“أحتفظ بصورة حسنة عن ماجر.. شاوشي مطالب بالتأكيد ومفتاح وزغبة يستحقان الالتفاتة”

الشروق أونلاين
  • 4473
  • 5
ح.م
إبراهيم زافور

يتوقع الدولي السابق ابراهيم زافور نجاح ماجر ومناد وإيغيل مع “الخضر” كاشفا بأن تعيينهم على رأس التشكيلة الوطنية يمنح الفرصة للاعب المحلي من أجل إبراز أحقيته في حمل الألوان الوطنية. زافور قال أيضا بأنه يحتفظ بصورة حسنة عن ماجر في 2001، مضيفا في هذا الحوار الذي خص به الشروق بأن الحارس شاوشي سيكون مطالبا بتأكيد أحقيته في العودة إلى “الخضر” وأن عديد المحليين في صورة المدافع ربيع مفتاح وحارس الوفاق زغبة يستحقون التفاتة الناخب الوطني.

في البداية كيف تعلّق على تعيين ماجر ومناد وايغيل على رأس الجهاز الفني للخضر؟

أنا دائما أدافع عن المنتوج المحلي، ماجر ومناد وإيغيل برهنوا لما كانوا لاعبين وأشرفوا على عدة نواد محلية وأجنبية وأعطوا الكثير لكرة القدم الجزائرية، وبالتالي ماذا يمنع نجاحهم بما أن من سبقهم إلى المنتخب عملوا ووفرنا لهم الإمكانيات فنجح بعضهم وفشل آخرون؟ ثم لا يجب أن نغفل أو ننسى بأن ماجر وإيغيل مرّا على المنتخب الوطني ما مكنهما من اكتساب الخبرة كما أن مناد معروف باحترافيته من خلال البصمة التي تركها في الفرق التي دربها وهذه كلها مؤشرات ايجابية لنجاح هذا الثلاثي مع “الخضر”.

لكن ماجر غاب عن الميادين لفترة طويلة وبالتالي تعيينه مدربا للخضر مغامرة من “الفاف”. هكذا يقول بعض التقنيين.

ماجر درّب في الخليج ومناد وايغيل لم يتوقفا عن العمل في الوطن، ثم إن ماجر تابع مسيرة المنتخب ومسيرة لاعبي “الخضر” مع فرقهم ما يعني أنه يملك معلومات دقيقة عن التشكيلة واللاعبين، وهو مؤشر ايجابي يساعده على النجاح في المهمة التي تنتظره. يوجد في العالم مدربون كثر غابوا عن العمل لفترات معينة ولما أعطيت لهم الفرصة عادوا بقوة ونجحوا. لا تخاف على لاعب كبير لما يتحوّل إلى مدرب، صحيح أن اللاعب الكبير لا يصبح بالضرورة مدربا كبيرا لكن الخبرة التي اكتسبها ماجر تساعده في مهمته مع “الخضر”.

يوجد أيضا من أبدى تخوّفه من احتمال وقوع سوء التفاهم بين ماجر ومناد وايغيل في الشق المتعلق بتحديد المسؤوليات..

 لا أعتقد ذلك لأن الأمر يتعلق بالمنتخب الوطني ثم إن ماجر ومناد وايغيل أكيد أنهم اتفقوا فيما بينهم على كل شيء قبل قبولهم العمل مع بعض في المنتخب، صحيح أن ماجر هو المدرب الرئيسي في المنتخب، لكن لا بد أنه يوجد تفاهم بينهم على اللاعبين المستدعين والتشكيلة الأساسية وكل الأمور الفنية، بمعنى أن عملهم تكاملي والمنتخب أكيد أنه سيستفيد منهم كثيرا، يجب أن يشاوروا على كل كبيرة وصغيرة حتى يتكامل عملهم وينسجموا في قراراتهم.

هل أنت من المتفائلين بمستقبل “الخضر” بقيادة هذا الثلاثي أو تتوقع فشلهم؟

أنا شخصيا أحتفظ بصورة حسنة عن ماجر لما دربني في “الخضر” سنة 2001، تعلمنا منه أمورا كثيرة وأقر بقدرته على تدريب أي فريق، صحيح أن المنتخب اكتفى بقيادته بنقطة واحدة في كأس إفريقيا بمالي عام 2001 لكننا تركنا انطباعا حسنا في تلك الفترة والمنافسة أمام أقوى المنتخبات الإفريقية وماجر واصل المسيرة بعد ذلك وبرز المنتخب بقيادته بقوة في المباراة الشهيرة أمام المنتخب العالمي بلجيكا.

ألا تعتقد أن تعيين جهاز فني محلي على رأس المنتخب فرصة لعودة اللاعب المحلي إلى التشكيلة الوطنية بقوة؟

قلت بأنني من المدافعين عن المنتوج المحلي، أعتقد بأن الوقت حان لمنح الفرصة للاعب المحلي لكن الفرصة أكيد أنها ستمنح لمن يستحقها لأن الأمر يتعلق بمنتخب وطني، عندما يتقارب المستوى الفني بين اللاعب المحلي والذي يأتي من الضفة الأخرى فلماذا لا نمنح الفرصة للذي ينشط في البطولة الوطنية، الأخير نستدعيه على الأقل للتربصات واللقاءات متى نشاء، كلهم جزائريون لكن ليس كل من يأتي من البطولات الأجنبية يستحق اللعب في المنتخب، ومن ينشط في بطولتنا بضاعة لا تصلح مثلما يعتقد البعض، نملك لاعبين موهوبين في بطولتنا عندما تمنح لهم الفرصة يبرزون أفضل من بعض العناصر التي نستدعيها من هناك.

في هذا السياق يوجد من هلّل لعودة جابو وبالمقابل انتقد عديد التقنيين إبعاد مبولحي وعودة الحارس شاوشي؟

أعتقد بأن إبعاد مبولحي مرده خطأ وقع فيه وتبقى أبواب المنتخب مفتوحة له ولغيره ثم إن هذا الحارس لغز، ذلك أنه لا يشارك باستمرار مع فريقه وأحيانا يبقى من دون فريق ومع ذلك يظهر بمستوى حسن مع “الخضر”، أما شاوشي فالذين انتقدوا عودته دعموا موقفهم كون شاوشي غير أساسي مع فريقه ويعاني من إصابة.. أعتقد بأن فوزي بلغ 34 سنة ومع ذلك سنه لا يشكل عائقا، على فوزي أن يفيد بالخبرة التي يتمتع بها التشكيلة الوطنية، ومطالب أيضا بإعطاء ما يملك من أجل التألق ومن ثم إسكات أفواه الذين انتقدوا مسبقا عودته إلى التشكيلة الوطنية.

من هم اللاعبون الذين تراهم أهلا للالتحاق بالخضر ولم توجه لهم الدعوة من طرف ماجر ومناد وإيغيل؟

أعتقد بأن عديد اللاعبين المحليين يملكون من المؤهلات الفردية التي تسمح لهم بالبروز مع “الخضر”، ويبقى أمر استدعائهم من عدمه من صلاحيات الجهاز الفني للتشكيلة الوطنية، فلاعب مثل حارس الوفاق زغبة ومدافع اتحاد العاصمة ربيع مفتاح يستحقان التفاتة ماجر، مفتاح لاعب متألق وحافظ على مستواه الرفيع ومنه أرى أن دفاع المنتخب في حاجة إلى خدماته وخبرته.

ما هو موقفك كدولي سابق من تجديد الثقة في بعض المبعدين من المنتخب في صورة سليماني ومحرز؟

ما يمكن أن أقوله في هذه القضية أن مستوى المغتربين ينقص مع “الخضر” مقارنة بمستواهم مع فرقهم التي يلعبون لها، في نواديهم يقدمون مردودا حسنا ومع المنتخب ينقص عطاءهم لأسباب ربما تقنية، الفرصة أعطيت لهم من جديد وضروري أن يستغلوها لإبراز أحقيتهم في الدفاع عن الألوان الوطنية مثلهم مثل بقية العناصر، يجب أن يدركوا بأن الوقت حان لتغيير صورة ونتائج المنتخب نحو الأفضل خاصة أن المعطيات المتوفرة الآن تشجع على عودة “الخضر” بقوة إلى الواجهة.

وكيف تتوقع مستقبل الخضر بقيادة ماجر ومناد وايغيل؟

نملك من التقنيين واللاعبين المحليين ما يؤهلنا للعودة إلى الواجهة والى السنوات الرائعة التي عشناها، أنا ضد من ينتقد منذ الوهلة وقبل أن تمنح الفرصة والوقت الكافي لتكوين مجموعة قادرة على استرجاع هيبة المنتخب كما قال ماجر، نترك لهم الوقت يعملون في هدوء ثم نحاسبهم، ثم إن مناد وماجر وإيغيل كما قلت كانوا لاعبين كبار ومدربين نجحوا في الفرق التي دربوها. فلماذا لا نتنبأ لهم بالنجاح؟

مقالات ذات صلة