منوعات
وزير الخارجية السابق أحمد أبو الغيط وعلى طريقة "شهد شاهد من أهلها" يعترف:

“أحداث أم درمان افتعلها الاعلام المصري بتخطيط من علاء مبارك!”

الشروق أونلاين
  • 72974
  • 89
ح.م
علاء وجمال في مدرجات أم درمان

عاد وزير الخارجية المصري السابق، أحمد أبو الغيط، ليفتح مجددا ملف موقعة أم درمان، وهي المقابلة الشهيرة بين الجزائر ومصر التي انتهت بفوز الجزائر عبر هدف تاريخي وقّعه عنتر يحيى، قبل أن تتحول الأمور من مجرد مباراة إلى موقعة إعلامية ضروس، وحرب دبلوماسية بشعة، وقصف مركز من طرف وسائل الاعلام المصرية ضد الجزائر، تاريخا وشعبا وحكومة!

قد تكون شهادة أبو الغيط على قناة الحياة المصرية أول أمس، هي الأهم منذ سنوات، نظرا لمكانة الرجل ورتبته في النظام المصري المخلوع، حيث قال رئيس الدبلوماسية المصرية سابقا “أحداث أم درمان التي كادت تنسف العلاقة بين مصر والجزائر نهائيا، افتعلها الاعلام المصري من خلال برامج “التولك شو” على الفضائيات، وأيضا الاحتفال بتصريحات علاء مبارك التي كادت أن تنهي علاقة تاريخية مع الجزائر”، قبل أن يضيف: “لا أنكر أنني عرضت على مبارك ارسال ألفي فرد من القوات الخاصة إلى السودان من أجل حماية الفنانين والمثقفين، بناءا على تصريحات ومعلومات وإشاعات تفيد بتسلّح الجزائريين القادمين لأم درمان، لكن مبارك رفض خوفا من وقوع مذبحة، حيث لا يمكن معرفة العواقب التي قد تنجر عن وقوع استفزازات من الطرف الآخر”.. لكن أبو الغيط الذي أصدر مذكراته مؤخرا، يعود ليعترف فيقول: “لقد كان الرئيس مبارك تحت تأثير كبير جدا من طرف وسائل الاعلام، وأيضا من ولديه وتحديدا علاء، لدرجة أنه لم يعد للعقلاء أو لأصواتهم أي دور في محاولة انقاذ ما يمكن انقاذه في العلاقة مع الجزائر، وخصوصا أن بعض الأصوات هناك أيضا ارتفعت لترد على الشتائم المصرية وبات الوضع خطيرا جدا ومنفلتا بشكل غير مسبوق”.

أبو الغيط حاول التهرّب من سؤال طرحه مذيع برنامج الحياة اليوم، حين تعجّب هذا الأخير قائلا: “كيف لرئيس أن يتأثر بوسائل الاعلام”، فعاد ليقول: “كان الوضع دقيقا للغاية، وصعبا وتم وضعه في سياق منافسة سابقة بين الجزائر ومصر، وتحديدا في السياسة الخارجية في إفريقيا، لكن جميع تقارير سفاراتنا في الخارج بما في ذلك السودان، نفت وجود أي إرادة سياسية مبيتة من الجانب الجزائري، لارتكاب أعمال عنف في السودان، وهو ما يدحض كليا تلك الشهادات التي نقلها عدد من الفنانين والمثقفين المصريين عما وصفوه في ذلك الوقت بالارهاب الجزائري والمذبحة وغيرها من الافتراءات والأكاذيب”.

مقالات ذات صلة