رياضة
جمال جبر مسؤول خلية الإعلام بالنادي الأهلي لـ "الشروق":

أحداث بور سعيد سياسية ولا علاقة لها بالرياضة

الشروق أونلاين
  • 10046
  • 0
ح.م
جمال جبر

قال مسؤول خلية الإعلام بالنادي الأهلي جمال جبر أمس لـ “الشروق” إن أحداث مباراة بور سعيد والأهلي تدخل في نطاق الوضع السائد في مصر بعد الثورة ولا علاقة لها تماما بالرياضة، بل هي قضية سياسية محضة.

أستاذ جمال،73 قتيلا ومئات الجرحى بسبب مباراة كروية، كيف تفسر هذا، وهل هناك حساسية بين الفريقين تصل إلى حد إرهاق الدماء؟

لا، ما حدث لا علاقة له بالرياضة ولا بالكرة، فهي امتداد للثورة والتحوّلات العميقة التي تعيشها البلاد منذ السنة الماضية، فهي قضية سياسية ومرتكبوها استغلوا هذه المباراة لأهميتها في المحيط الكروي للقيام بتلك الأعمال الشنيعة.

 

لكن الضحايا على ما يبدو هم من أنصار فريقكم الأهلي؟

بالفعل، لقد سلموا قبل قليل 53 جثة لأهلها، وكلهم من القاهرة، أي من أنصار الأهلي وهناك عنصرين من قوات الأمن توفيا، وبقية الموتى هم فعلا من أنصار فريقنا المقيمين بضواحي القاهرة، والذين تنقلوا كغيرهم من محبي الفريق من أجل مشاهدة المباراة، لكن للأسف الموت كان يترصدهم.

 

ومن تتهمون، ومن هم مفجرو هذه الأحداث في اعتقادكم كمسيري نادي الأهلي؟

لحد الآن لا يمكن توجيه أصابع الاتهام إلى أي جهة، لكن المؤكد أن ثمة انفلات أمني واضح تسبب في الأحداث، فمباراة مثل تلك، وما تكتسيها من أهمية بالنسبة للفريقين جندت لها أعداد محدودة من قوات الأمن، عوض أن تخصص لها خطة أمنية واسعة النطاق، من أجل تفادي أي انزلاق وتمكين الأنصار من حضور مباراة في ظروف عادية، وفي اعتقادي لو كان رجال الأمن بالعدد الكافي لما شاهدنا تلك المجازر.

 

هل تؤكد استقالة مسؤول الأمن لمدينة بور سعيد؟

نعم لقد استقال رسميا، وأكثر من ذلك أحيل على العدالة والتحقيق، شأنه في ذلك شأن رئيس اتحاد الكرة سمير زاهر، الذي أنهيت مهامه على رأس الهيئة، وسيتابع هو الآخر قضائيا، وقد أخضع للاستنطاق من طرف الأمن.

 

وسمعنا أيضا أن عدة أندية قررت توقيف نشاطها؟

لم يعد هناك مكان للكرة، الوضع غير عاد تماما والنادي الأهلي أصدر بيانا في الصبيحة أعلن فيه موقفه مما حدث، ورفضه مواصلة المنافسة في ظل هذه المستجدات وسيصدر في الساعات المقبلة بيانا مفصلا آخر، ستطلعون عليه في وقته.

 

وماذا كان موقف الجهات الرسمية مثل السلطات العسكرية التي تدير شؤون البلاد حاليا؟

لقد أعلن المشير حسن طنطاوي حالة الحداد في البلاد لثلاثة أيام، وأمر بفتح تحقيق في ملابسات ما حدث.

 

ومجلس الشعب يبدو أنه أمر بتوقيف المنافسات الكروية وحل اتحاد الكرة؟

لا زال أعضاء مجلس الشعب في جلستهم المغلقة ولم يصدر شيئا عن الاجتماع، ولا شك أنهم سيندّدون بما حدث، ويطالبون بالتحقيق في المسألة، وبتطبيق عقوبات وإجراءات صارمة، المهم هذه مواقف بسيطة ننتظر نحن إجراءات أكثر صرامة.

 

وماذا تقصد بأكثر صرامة؟

يجب على الدولة أن تقدّم تعويضات مادية ومعنوية لعائلات الضحايا والمصابين، وتسلط أقصى العقوبات على المتسببين في تلك الأحداث ودون أية رأفة.

مقالات ذات صلة