أحزاب تطالب بدسترة ميثاق السلم والمصالحة
طالبت أحزاب السلطة بدسترة ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وإدماجها ضمن المقرر الدراسي، كونها ساهمت في استتباب الأمن، مقترحين في نفس الوقت جعل 29 من شهر سبتمبر ذكرى الاستفتاء على القانون ضمن الأعياد الوطنية.
واستغل كل من حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، الذكرى العاشرة لإقرار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية لاقتراح دسترة ميثاق، معتبرين أن البلاد تعيش أزمة اقتصادية بسبب انهيار سعر البترول ما يتطلب التمسك ببنود ميثاق المصالحة الوطنية لتوحيد الصفوف بعيدا عن الأحقاد والضغائن.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس كتلة الأرندي محمد قيجي “أنه من الضروري تكريس هذه القيم دستوريا والاستفادة منها في تنشئة الأجيال، من خلال الدعوة لدسترة قيم المصالحة الوطنية وإنشاء جائزة دولية للسلم والمصالحة الوطنية“.
من جهته اقترح محمد جميعي رئيس الكتلة البرلمانية للأفلان في اليوم البرلماني الذي نظم أمس، جعل 29 سبتمبر عيدا وطنيا.
من جانبه، قال مستشار الرئيس، عبد الرزاق بارة أن “المصالحة الوطنية هي قرار الشعب وليست قرار الرئيس“، مشيرا إلى مشروع لدسترة المصالحة الوطنية ضمن الدستور الجاري تحضيره، ورفض وصف العشرية السوداء بـ“الحرب الأهلية“، لأن هذه الأخيرة وفق تعبيره تقع نتاج خلاف بين شرعيتين وبين شعبين يختلفان في عدة أوجه، لذلك وجب إطلاق تسمية الفتنة عليها باعتبار أنها نتجت عن استغلال البعض للدين في أغراض سياسية.