أحسن مراوغة في إسبانيا من براهيمي
أكد المهاجم الجزائري ياسين براهيمي فعلا بأنه أحسن مراوغ ليس في إسبانيا وإنما في كامل أوربا، ففي لقاء الموسم الذي تنقل فيه براهيمي رفقة غرناطة إلى بلد الوليد، من أجل الفوز ولا شيء غيره، ولعب براهيمي إلى غاية الدقائق الأخيرة وكاد في لقطة أن يسجل أحد أجمل أهداف الدوري الإسباني عندما تجاوز لاعبا ووجد نفسه محاصرا بلاعبين اثنين في خط المرمى حيث الزاوية مغلقة، وبلقطة فنية نادرة المسماة “لارولات”، تخلص منهما وتواجد أمام حارس بلد الوليد الذي حرمه بتدخله الشجاع من هدف كان سيجعل براهيمي مراوغ الموسم في الدوري الإسباني، بعد أن غابت نهائيا مراوغات نايمار ورونالدو وخاصة ميسي، المهم نجا غرناطة من السقوط بفوز بهدف نظيف.
فيغولي وبراهيمي سيلتحقان بالخضر في أحسن أحوالهما
استبشر الشارع الرياضي الجزائري خيرا بعد أن تمكن أفضل لاعبين في صفوف الخضر من الناحية الفنية وهما سفيان فيغولي وياسين ابراهيمي من إنهاء الموسم مع ناديهما بأفضل طريقة ممكنة، وهو ما سينعكس على حالتهما النفسية بالإيجاب على بعد أقل من 3 أسابيع على انطلاق مونديال البرازيل، إذ تمكن فيغولي من قيادة فريقه إلى فوز على حساب سيلتافيغو برسم الجولة الـ38 والأخيرة من الليغا، وسجل مدلل الخضر الهدف الأول للخفافيش، قبل أن يساهم في لقطة الهدف الثاني، كما أن لاعب غرناطة الاسباني ياسين براهيمي قد ضمن البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى في مباراة مصيرية جمعته ببلد الوليد، وعادت الغلبة فيها لبراهيمي وبقية الرفقاء بهدف دون مقابل، وكل ذلك سيصب لا محالة في مصلحة الخضر والمدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش.
تألق بونجاح… هل سيفتح أمامه أبواب الخضر؟
يواصل ابن مدينة وهران بغداد بونجاح شق طريقه نحو النجاح، وهذا بعد المستويات الكبيرة التي بات يقدمها مع النجم الساحلي التونسي، إذ نجح في منح فريقه هدف التعادل من أمام نادي سيوي سبور الايفواري في إطار دور المجموعات لكأس الاتحاد الإفريقي، ويقدم بونجاح أداء رائعا في البطولة التونسية، وبات من بين أفضل اللاعبين فيها، وهو ما جعل الوهرانيين يتساءلون عن موعد رؤية لأول مرة بقميص الخضر، وهل سيلتفت إليه الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش في حال استمراره بعد مونديال البرازيل، أم أن مصيره سيكون مشابها لابن وهران الآخر يوسف بلايلي الذي تألق سابقا مع الترجي التونسي، لكن دون أن يحظى بفرصة اللعب مع محاربي الصحراء.
زلزال يخلط حسابات الشيليين قبل تنظيم دورة 62
حقق الشيلي مكسبا مهما حين نال موافقة “الفيفا” التي منحت له شرف تنظيم نهائيات كأس العالم السابعة التي جرت عام 1962، لكن كادت أن تختلط الحسابات بعد الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة قبل 21 شهرا عن موعد انطلاق الدورة المذكورة، ولحسن الحظ فقد كان هناك متسع من الوقت لتدارك الأمور، وإعادة ترميم كل ما هدمه الزلزال الذي صعب مهمة الشيليين.
هدفان بدائيان هدية من حارس مخضرم
وقع اللاعب البرازيلي فافا في نهائي مونديال الشيلي 62 الهدف الثاني في د77 في مرمى حارس تشيكوسلوفاكيا شرويف الذي انفلتت منه الكرة بعد تمريرة عالية من اللاعب سانتوس، وقد أرجع الحارس التشيكوسلوفاكي السبب إلى الشمس التي لمعت في عينيه ومنعته من التصدي للكرة، ولم يجد حينها اللاعب فافا صعوبة في تعميق النتيجة وإحراز هدف الاطمئنان، لتفوز البرازيل بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف واحد، ما مكنها من الاحتفاظ بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، ولو أن فوزها بهذا النهائي حمل توقيع هدفين إثر خطأين بدائيين ارتكبهما حارس مخضرم.
الهدف المشبوه
سجل اللاعب الإنجليزي جوف هورست هدفا في مرمى ألمانيا خلال نهائيات دورة 66 بشكل أثار الكثير من التساؤل، وفعل الألمان المستحيل بغية الحصول على صورة فوتوغرافية للتأكد من مدى صحته أو إمكانية ارتداد كرة هورست من العارضة إلى أرضية الميدان دون أن تتخطى خط المرمى بشكل كامل، وفشلوا في مسعاهم رغم تواجد 100 مصور في ذلك اللقاء ناهيك عن العدد الكبير من الجماهير التي تحمل آلات تصوير.