الجزائر
بعد صدور كتاب "كاليدون تاريخ عرب وبربر"

أحفاد المنفيين بكاليدونيا الجديدة يبحثون في تاريخ أجدادهم

الشروق أونلاين
  • 14711
  • 0
الأرشيف
أحفاد المنفيين بكاليدونيا الجديدة

يجتهد أحفاد أحد المنفيين بكاليدونيا الجديدة نهاية القرن التاسع عشر من منطقة القنادسة، 22 كم عن عاصمة الولاية بشار، في البحث عن تاريخ أجدادهم وأحفادهم الذين مازالوا على قيد الحياة.

ولم يتبين أحد المنتمين إلى عائلة العوفي ببشار، الذي حمل  على عاتقه مهمة البحث عن جد العائلة الأكبر أي بصيص أمل  يمكنه من الاتصال بأحد أحفاده، لا سيما بعد استلام بلقاسم ساحلي، الذي كان مكلفا بكتابة الدولة المكلفة بالجالية الجزائرية بالخارج سنة 2013 كتابا من  كاتب الدولة المكلف بالمواطنة والثقافة لكاليدونيا الجديدة ديوي جورودي.

هذا الكتاب الذي يحمل عنوان “كاليدون تاريخ عرب وبربر كاليدونيا للويس جوزي بارباسون، يضم معلومات مفصلة  عن مناطق المنفيين الأصلية وأعمارهم ومدة الحكم عليهم، وكذا رقم تسجيل كل واحد منهم.

وناشد أحفاد الجد الأكبر، المدعو باسم أحمد ولد أحمد، وزارة الخارجية من أجل تمكينهم من الاطلاع على الكتاب الذي يحتوي على أسماء المنفيين بكاليدونيا لأنهم لم يجدوا طريقا، إلا وسلكوه من أجل البحث عن خيط أمل يمكنهم من الاتصال بأحفادهم  بكاليدونيا وربط أواصر القرابة بهم وببلدهم الأصلي، الذي أبعد منه أجدادهم قسرا خلال الثورات الشعبية.

وما تحتفظ به ذاكرة أحفاده ببشار من حقائق عن تاريخه هو أن الشجار الذي وقع له مع نادل فرنسي بأحد مقاهي القنادسة منذ ما يقارب 143 سنة كان هو السبب في نفيه قسرا إلى كاليدونيا الجديدة ليأخذ معه تاريخا عن نضال الجزائريين مع الثورات الشعبية وكيف وجدت فرنسا في نفي هؤلاء إلى مستعمراتها عقابا لهم لرفعهم السلاح في وجهها ومن أجل الإخماد النهائي للثورات الشعبية.

مقالات ذات صلة