أحكام خاطئة عن الزواج تلقّن للعزاب!
يحمل العزّاب الكثير من الأفكار والأحكام المسبقة عن الزواج والحياة الزوجية، والتي غالبا ما تكون تجاربا شخصية دأب المتزوجون على سردها وتلقينها لهم على أنّها مصيرا ينتظر كلّ مقبل على مشروع الشراكة الزوجية، غير أنّها غالبا ما تثبت عدم صلاحيتها للتعميم واتخاذها كقواعد تلقّن للعزاب.
آخر الدراسات والأبحاث نسفت العديد من النظريات والأحكام المعروفة عن الزواج، والحياة الزوجية ووضعتها في خانة الخرافات اختصرناها في النقاط التالية.
الزواج في الماضي كان أكثر سعادة
كثيرا ما نسمع المتزوجين خاصة من جيل المخضرمين يقولون أنّ الزواج في زمان مضى كان أكثر تحقيقا للأمن والاستقرار والسعادة للزوجين، عكس زواج عصرنا الحالي الذي تلازمه المنغصات والمشاكل بين الشريكين، وقلّة القناعة والرضى. لكن آخر الدراسات تؤكد أن الزواج الحالي أكثر تفاهما وسعادة ونشاطا من السابق. فقبل 30 سنة كان الزواج مليئا بالضغوط والتوتر والنزاعات. أما اليوم فالزوجان يمكنهما أن يختارا معا، ويعملا معا، ويقررا معا.
الأطفال يقربون الزوجين من بعضهما البعض أكثر
أظهرت العديد من الدراسات بأن الطفل الأول له تأثير في أبعاد الأم عن الأب، وجلب التوتر إلى العلاقة الزوجية. ولكن والواقع يؤكد أن نسبة الطلاق تقل عند الأزواج الذين عندهم أطفال أكثر من غيرهم، لأنهم يقتنعون بان مؤسسة العائلة هي المكان الأجمل في الحياة بالرغم من كل المصاعب .
الزواج يفيد الأزواج أكثر من الزوجات
على عكس التقارير السابقة، وجد بحث جديد بأن الرجال والنساء يستفيدان على حد سواء من الزواج، ولكن بطرق مختلفة. يعِيش الرجال والنساء حياة أغنى، وأكثر صحة، وأسعد، وأطول في الزواج. حيث يكسب الأزواج فوائد صحية أعظم، بينما تكسب الزوجات فوائد مالية أكثر واستقرار.
مفتاح النجاح الزوجي الحظ السعيد والحب
بدلا من الحظ والحب، أن مفتاح النجاح الزوجي الواقعي هو الالتزام والرفقة الطيبة. إن أكثر الأزواج سعادة هم الأصدقاء اللذان يشاركان مصاعب وأفراح الحياة معاً ويتفقان على المصالح المشتركة بينهما ، هو الفضل بين الزوجين الذي جاء القران الكريم على ذكره.
كلما تعلمت الفتاة كلما قلت فرص ارتباطها
كشفت دراسة حديثة تستند على معدلات الزيجات في منتصف التسعينات إلى أن النساء المتعلمات حصلن على فرص زواج أكثر من غيرهن من غير المتعلمات، وهذا المنطق يتناقض مع القيم الإسلامية التي حضت على العلم.
لا يستطيع المتزوجون العصريون الحفاظ على زواجهم مدى الحياة
بالعكس فتحسن ظروف المعيشة والظروف الصحية، وزيادة فرص التعليم والتوظيف زادت متوسط عمر الزواج.
الزواج يزيد من خطر تعرض المرأة للعنف المنزلي
إشاعة أخرى ترتبط بالزواج وقد تؤدي إلى رهاب لدى الكثير من المقبلات على الزواج، غير أن آخر الدراسات تشير إلى أن احتمال التعرض للعنف المنزلي يزيد بين النساء غير المتزوجات من طرف الأهل خاصة. كما أن النساء نادرا ما يتزوجن الرجل الذي يعاملهن بعنف.