-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الممثل عبد الحق بن معروف في حوار لـ "الشروق":

أحلم بدور “جاسوس المالغ”.. وأفلامنا في حاجة إلى “ماركتينغ ثقافي”

حسان مرابط
  • 801
  • 0
أحلم بدور “جاسوس المالغ”.. وأفلامنا في حاجة إلى “ماركتينغ ثقافي”
ح.م
عبد الحق بن معروف

يتطرق الممثل عبد الحق بن معروف في هذا اللقاء إلى بعض القضايا التي تهم السينما الجزائرية وإلى الأدوار التي يميل إليها ومشاركته في فيلم “أحمد باي”. ويكشف بن معروف في حوار مع “الشروق اليومي” التي التقته مؤخرا في مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي (21-27 مارس الفارط) الشخصيات التي يحلم بتجسيدها على الشاشة الذهبية، ورأيه في أفلام المخرجين الشباب التي حققت رواجا خلافا لأعمال قدمها مخرجون كبار ونظرته إلى واقع تسويق السينما الجزائرية.

ما هو جديدك على صعيد السينما؟

سعيد بالمشاركة في الفيلم الملحمي التاريخي”أحمد باي” الذي سيكون إضافة جديدة لتأريخ التاريخ الجزائري بطريقة سينمائية راقية، وهذا بالنسبة إلي من بين الأفلام التي تفتح الباب على مصراعيه حتى يكون للجزائر حضور قوي في السينما العالمية، ولم لا يكون طموحنا أن يكون هذا الفيلم في القاعات السينمائية الجزائرية والعربية والأجنبية، وسيكون لي فيه دور مهم.

أي الأدوار تميل إلى تجسيدها؟

أنا ضد النمطية بمعنى أن تؤدي دورا حسب نمط معين تراجيدي أو كوميدي أو فكاهي، وطموحي دائما أن أكون ممثلا يتعامل مع جميع الشخصيات بتنوع أطيافها ومشاربها الفنية وطموحي ألا أكون “موديل” أو قالبا معينا أو تصنيف عبد الحق بن معروف في نوع تمثيل معين فأنا أرفض هذا، أطمح إلى تجسيد الشخصيات المركبة والمتناقضة والمعقدة التي تدفعك إلى طرح أسئلة وأفكار، فالشخصيات البسيطة العابرة لا تمنحك قوة ولا تتيح لك الاجتهاد والبحث وطرح السؤال.

بمعنى أنك لا تقبل سيناريوهات تجسد شخصيات بسيطة وهل سبق أن رفضت أدوارا من هذا النوع؟

أتعامل مع السيناريوهات بكل حب، بعد دراسة الحكاية والقصة والشخصية ووزنها في السيناريو بأكمله وأحاول البحث مع من سأتعامل سواء الممثلين أم المخرجين أم المنتجين، لأنّ أسباب نجاح أي عمل هو أن يقوم على ثلاثية يكون فيها التنسيق والعمل الجدي وتشمل المنتج والكاتب والمخرج، وأكون سعيدا عند اكتمال هذه الثلاثية.

في السنوات الأخيرة شرع في إنجاز تاريخية عن الثورة وأبطالها، هل تعتقد أنّها قدمت الإضافة لتاريخنا؟

كل ما ينتج حول الذاكرة سواء سينما أم نحت أم رسم أم أدب هو التفاتة لأصحاب التاريخ إلى تاريخهم، وصناع التاريخ هم من يتطرقون إلى المسائل التاريخية، فأمريكا وقتها أنتجت أفلاما كثيرة حول الفيتنام وهي التي كانت الدولة المنهزمة في هذه الحرب، ونحن في الجزائر منتصرون ولابد من زرع هذا الانتصار في جيل اليوم والغد، لأن الجيل الذي لا يعرف تاريخه، فتصور كيف سيكون مستقبلا، وبقدر ما نكون قد تطرقنا في السينما ومختلف الفنون إلى الثورة التحريرية والثورات الشعبية في بلانا يعدّ خدمة لأبنائنا والإنسانية، فإذا لم نوثق للذاكرة سينسانا التاريخ.

مخرجون شباب تطرقوا إلى الثورة بزاوية مختلفة وأثاروا جدلا عكس مخرجين كبار قدموا أفلاما و”ماتت” في عرضها “الأول”، ما رأيك في المعادلة؟

الإشكال ليس في المخرجين الشباب أو الكبار، لكن الأمر يتعلق بمسألة “ماركتينغ ثقافي” فلم نأخذ الوقت الكافي والوسائل اللازمة للترويج لأفلامنا.

لكن مثلا لمذا برأيك ذاع صيت فيلمي “الوهراني” لإلياس سالم “والبئر” لبوشوشي ولم يروج لأفلام مخرجين آخرين كبار؟

لم نعط أهمية للترويج لأفلامنا، والترويج لا يقتصر على “الأفيش” ولا على التلفزيونات بل يجب تسويقها عبر مواقع التواصل كـ”الفيسبوك” و”اليوتوب” و”شبكة الإنترنت”، وهنا تجد الشباب يتحكمون فيها، والأفلام التي يشاهدها الشباب هي التي يتابعون إعلاناتها على “الفايسبوك” و”التويتر” وغيرها.

شخصية مشهورة تود تجسيدها من هي؟

أتمنى تجسيد شخصية قائد من قادة ثورة التحرير وهو شيحاني بشير (1922-1955)، الرجل المثقف وقائد المنطقة الأولى بالأوراس خلفا لبن بولعيد، وأحلم بتأدية دور في فيلم ينجز عن المخابرات الجزائرية أو الجوسسة، إبان حرب التحرير.

من تقترح مخرجا لهذا العمل إذا تحقق؟

هناك مخرجون شباب وكبار، يمكنهم إخراج أفلام عن “المخابرات الجزائرية”، وبقدر ما ننجز أفلاما عن الثورة التحريرية، ليس عن المعارك فقط ولكن يجب الالتفات إلى النضال من زوايا أخرى ودور المخابرات مثلا “المالغ” في الثورة التي حققت إنجازات كبيرة ويجب إعطاء هذا الجانب قيمته، وبإمكان راشدي ومحمد شويخ إخراج هذا الفيلم.

من تعتبره منافسا لك في ساحة التمثيل ببلادنا؟

لدي فلسفة عمل، فيها أخذ وعطاء، بساطة وتعقيد، ولا أدخل إلى التمثيل من منطلق أنّه حلبة مصارعة أو ساحة معركة، وأعتز بوجود فنانين وممثلين كبار في الجزائر، ولكن أقول إنّ من يعلن أنّ ذلك الممثل رقم واحد في الجزائر هو الجمهور

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!