أحمدي نجاد يتهم معارضي سياسته النووية بالخيانة
وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجدي الأصوات الإيرانية المعارضة لسياسته بشان البرنامج النووي بأنهم خونة. وهدد احمدي نجاد في خطاب ألقاه بجامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا بفضح هذه العناصر أمام الشعب الإيراني، إذا لم توقف ضغوطها على حكومته بشأن البرنامج النووي.وقال الرئيس الإيراني” هؤلاء خونة وبموجب تعهداتنا للأمة لن نتراجع أو نقف متفرجين” ،وأوضح أنه فضل عدم الكشف عن هويات هذه العناصر بسبب “مسائل حساسة” لكنه قد يلجأ إلى ذلك إذا استمرت ضغوطهم.
وذكر أن لديه تسجيلات لبعضهم وهم يطالبون” العدو” بعدم الاستسلام ومواصلة الضغوط على طهران، وأضاف أن هؤلاء مارسوا ضغوطا على القضاء لإطلاق سراح متهم بالتجسس. وجدد احمدي نجاد التأكيد على رفضه وقف البرنامج النووي رغم تصاعد الضغوط الغربية بتشديد العقوبات على بلاده، إذا لم توقف بشكل خاص أنشطة تخصيب اليورانيوم.
ويتعرض الرئيس الإيراني من فترة لانتقادات من السياسيين الإصلاحيين، بسبب أسلوب معالجته للملف النووي مع الغرب ولهجته التصعيدية مع الغرب التي أدت حتى الآن إلى حزمتين من العقوبات الدولية. كما حذر الرئيس السابق محمد خاتمي من تصعيد الأزمة مع المجتمع الدولي، وقال الخميس الماضي أمام عدد من الإصلاحيين إن ” حكم البلاد بواسطة هؤلاء الذين يريدون فرض أفكارهم امر خطير جدا”.
من جهة أخرى واصلت الشرطة الإيرانية حملتها لفرض السلوك الأخلاقي في الشارع الإيراني. ونشرت الشرطة لائحة بما وصفته الرذائل، التي يتعين الامتناع عنها وتتعلق معظمها بالتزام الإيرانيات بالزى الإسلامي.
وقالت الشرطة إنها ستتصدى بجدية لأي امرأة لا تلتزم بارتداء الحجاب، الذي يغطي رأسها ورقبتها بالكامل، ورفضت اعتبار القبعات بديلا له. كما جددت السلطات التعليمات الخاصة بارتداء الملابس الطويلة الفضفاضة، وعدم استخدام مساحيق تجميل الوجه.
ــــــــــــــ
الشروق أون لاين. الوكالات