الجزائر
تغني بالجزائر في 26 جوان الجاري.. سعاد ماسي للشروق:

أحمد الله أنني لم أعرف تومي ولا أفهم سبب الغضب الرسمي مني

جواهر الشروق
  • 5342
  • 0
الأرشيف
الفنانة الجزائرية المغتربة سعاد ماسي

يصور فيلم “عيون الحرامية” لنجوى النجار جانبا من معاناة الشعب الفلسطيني اليومية مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث تستمد المخرجة أحداث فيلمها من قصة حقيقية لشاب يدعى طارق نفذ عملية مسلحة عام 2002 في واد يعرف باسم “عيون الحرامية”، وأسفرت عن مقتل 11 جنديا إسرائيلياً ليعتقل بعدها.. وبعد عشر سنوات يخرج من السجن ويبدأ رحلة بحث عن ابنته. أسندت فيه دور البطولة لسعاد ماسي التي خاضت فيه أول تجربة لها مع الكاميرا في دور سيدة بسيطة ربة بيت خياطة تواجه الغطرسة الإسرائيلية بالإصرار على الحياة. سعاد ماسي تعود في هذا الحوار إلى هذه المغامرة السينمائية، كما تتوقف عند ألبومها الأخير “المتكلمون” وكذا مشاريعها الفنية القادمة وخلافها مع الوزيرة السابقة تومي.

 

 سعاد ماسي من الغناء إلى التمثيل كيف كانت التجربة؟ 

الغناء والتمثيل تجربتان مختلفتان، عيون الحرامية كانت أول تجربة لي مع عالم السينما أحببت التجربة لأني اعتبرها مساندة لنضال الشعب الفلسطيني، فقد تعودت أن أقدم حفلات بدعوة من جمعيات فلسطينية وربطتني صلة صداقة مع المخرجة نجوى النجار التي وجهت لي دعوة للتمثيل في هذا العمل وكنت مهيأة لخوض التجربة  .

    

كيف تقمصت الدور بهذه السهولة رغم أنها أول تجربة؟ 

دوري كان دور أم بسيطة لديها مسؤوليات تجاه أطفالها تعيلهم عن طريق امتهان الخياطة وبالمناسبة كانت لي عمة خياطة فاستعدت بعض ذكريات طفولتي  ..   ربما لهذا تعاطفت داخليا مع الشخصية واستبطنتها  .


 بعد هذه التجربة هل تلقيت عروضا للتمثيل؟

تلقيت عروضا قبل دوري في “عيون الحرامية” لكني اعتذرت عنها لأني كنت مرتبطة بمشاريع وجولات فنية، وطبعا لا أستطيع الإخلال بواجباتي الفنية فأنا مغنية بالدرجة الأولى. 


 في الألبوم الأخير “المتكلمون” ابتعدت سعاد ماسي قليلا عن طابعها هل يعني هذا بداية مسار فني جديد؟

لا في الموسيقى لم أغير كثيرا ولم أبتعد، بقيت وفية لطابعي وبالمناسبة أنا أحب جميع الطبوع الحديثة من الفلامينكو إلى الجاز، لكن الغناء بالفصحى تجربة جديدة أردت من خلالها التوجه لجمهوري في العالم العربي خارج الجزائر فمن حق هذا الجمهور أن أقدم له ما يمكنه أن يتفاعل معه، لكن ربما جمهوري في الجزائر لم يتعود على غنائي الفصيح واشتاقوا لأدائي باللهجة الجزائرية.  

 

 كيف تلقى جمهورك في الدول العربية هذا العمل؟

   الحمد الله الألبوم نجح وكان له صدى طيب في مصر وتونس والمغرب ولبنان وفلسطين وغيرها من الأقطار العربية  .

    

 سعاد ماسي لا نراك كثيرا في جولات فنية جزائرية لماذا؟

   هذا السؤال يطرح على المنظمين والجهات المعنية وليس علي لأني لا أعلم حقيقة سبب استبعادي عن الحفلات والجولات الفنية في بلادي، هل أنا من المغضوب عليهم من الجهات الرسمية؟ ولماذا؟ حقيقة لا أعلم وحتى عندما دعيت للغناء في السادس والعشرين من الشهر الجاري فإن الحفل من تنظيم وكالة خاصة ليست تابعة للدولة.

 

 ربما هي من بقايا خلافك مع الوزيرة السابقة تومي؟

 ليس لدي أي خلاف مع تومي، وأنا لا أعرفها، وأحمد الله أني لم أعرفها شخصيا، وإذا كنت قد انتقدت أداء منصب الوزير، فهذا من حقي، فأن تكون وزيرا للثقافة معناه أنك مشرف على تقديم الغذاء الروحي والتربوي لشعب بأكمله، وهذا ليس بالأمر الهين، فالوزير من المفروض أنه يدعم ويخدم الفنانين لا أن يحاصرهم أو يحجر عليهم.

 

 هل من مشاريع فنية جديدة في الأفق؟

 أنا بصدد القيام ببعض البحوث والدراسات لتحضير ألبوم غنائي أكرم من خلاله عددا من الشعراء الأمازيغ، المشروع ما يزال قيد الدراسة والبحث وفي مراحله الأولى، لكن يسير بهدوء ووتيرة جيدة.

مقالات ذات صلة