أحمد رضا مادوني للشروق: مستعد للعودة للخضر شريطة تسوية مشكلة التأمين
كشف الدولي السابق احمد رضا مادوني واللاعب الحالي للغرافة القطري انه مستعد للعودة إلى المنتخب الوطني شريطة أن يحل مشكل التأمين الذي قال بأنه عانى منه لما شارك في التربص الوحيد للخضر سنة 2005.
فعلا فقد لبيت دعوة المدرب علي فرقاني سنة 2005 في محاولة لإعطاء الشيء الإضافي للمنتخب الوطني، لكنني أدركت بعدها أن الأمور لا تسير على ما يرام وقررت عدم العودة إلا في حالة تحسن الأمور.
+ الكل يتذكر أنني أصبت لما شاركت في التربص الوحيد للخضر، ولا ادري إن كان الشارع الرياضي الجزائري على علم أنني عالجت في فريقي بايرن لفركوزن.
+ لما أصبت اقتربت من المسؤولين الجزائريين، لأتعرف عن السبل التي يجب انتهاجها لمعالجة الإصابة أو بالأحرى القيمة المالية المخصصة لتأمين اللاعبين، لكنني أدركت أن اللاعب في المنتخب الوطني مؤمن بطريقة غير احترافية ولم أتلق إلى غاية اليوم أي سنتيم.
من حسن الحظ أن الإصابة لم تكن بليغة، وتمكنت من معالجتها في فريقي بايرن لفاركوزن الذي عاتبني على ذلك، وتصور لو أن الإصابة كانت خطيرة؟
يجب أن لا يفهم هذا بأنني ابحث عن الأموال، فالقضية قضية تأمين وفقط، وصراحة لا يمكنني أن ألعب دون تأمين.
هذا السؤال لا يمكنني أن أجيب عنه وعليكم التقرب من هؤلاء، خاصة منهم الذين أصيبوا في المنتخب الوطني، وعليكم بالتقرب من صايفي الذي أصيب في التربص الأخير لمعرفة صحة كلامي، لكنني أؤكد لكم أنني لم أكن مؤمّنا لما حضرت إلى المنتخب الوطني وهذا أمر غير مقبول في عالم كرة القدم.
يضحك، هل تظن أنني احتاج لأموال المنتخب الوطني، لقد لعبت لأكبر النوادي الأوروبية، والحمد لله حالتي المالية ميسورة، ضف إلى ذلك فإن شقيقي لا يفقه أمور كرة القدم وهو بعيد كل البعد عني، والدليل أنني املك مناجيرا خاصا بي.
+ أكذبها جملة وتفصيلا، وأؤكد لك مرة أخرى أن المشكل الذي حدث لي مع المنتخب يتعلق فقط بالتأمين.
أنا في خدمة المنتخب الوطني شريطة أن يسوى مشكل التأمين نهائيا، لأن فترة احتراف اللاعب قصيرة جدا وكل إنسان يخشى على مستقبله.
إلى حد الآن لم يتصل بي أي مسؤول سواء في المنتخب الوطني أو الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لكنني مستعد للعودة بشرط واحد ووحيد وهو تأميني بشكل جيد.
أنا جزائري وأتابع أخبار منتخب بلدي، وتأسفت كثيرا لغيابه عن النهائيات الأخيرة لكأس إفريقيا لكرة القدم.
+ لقد بدأ المنتخب الوطنية التصفيات بصفة جيدة، لكن الأمور انقلبت رأسا على عقب بعد مباراة غينيا، وأظن أن استصغار غينيا كان السبب المباشر في إقصاء الخضر من موعد غانا.
+ الجزائر تملك تشكيلة ممتازة قادرة على فرض سيطرتها على المساحة الإفريقية، لكن هناك بعض الأمور التنظيمية التي يجب أن تسوى قبل الحديث عن النتائج وفي مقدمتها قضية تأمين اللاعبين حتى يلعب المحترفون بكامل إمكاناتهم.
لا اتهم أي لاعب، لكنني متأكد من أن اغلب اللاعبين يخشون على أرجلهم لما يلعبون للمنتخب، لأنهم مدركون بأنهم سيعالجون في نواديهم لو أصيبوا وهو ما قد يفقدهم أماكنهم الأساسية في تشكيلات فرقهم.
حمداني لم يعد للمنتخب الوطني منذ 2003 بسبب مشكل التأمين الذي أتمنى أن يكون قد حل نهائيا، أما قضية الـ100 ألف اورو فهذا لا يهمني، لأنني إن لعبت للمنتخب فهذا لتشريف الألوان الوطنية لا أكثر ولا أقل. ولا يجب الحديث عن الأموال لما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني.
من الصعب الحديث عن التأهل، لأن الأمور ستكون في غاية الصعوبة بالنظر إلى قوة المنتخبات الإفريقية، لكن بالنظر إلى تركيبة التشكيلة الوطنية فاعتقد أن حظوظ الخضر وفيرة.
وهل تظن أن أوروبا لا توفر الأموال؟، لقد لعبت لدورتموند وبايرن لفركوزن، وكنت أتقاضى أجورا لا بأس بها، ولو أردت الأموال لبقيت في أوروبا.
أما عن سر تنقلي إلى البطولة القطرية فهذا كان بدافع اكتشاف هذا البلد العربي الذي سمعت عليه الكثير، ضف إلى ذلك فإن العرض الذي تلقيته كان محترما ولا يرفض.
أنا قادر على اللعب في اكبر البطولات الأوروبية، لكن من يعتقد أن المستوى أقل في قطر فهو مخطئ، ففي البطولة القطرية ينشط أحسن اللاعبين في العالم والدليل وجود كل من العموشي، جمبا جمبا، تينيريو، تشاتو، طلال القرقوري وغيرهم.
الحمد لله أنا جد مرتاح، فنحن نحتل المركز الأول بفارق 12 نقطة عن الثاني، وكل الظروف مواتية لأداء موسم رائع والتتويج بلقب الدوري.
أنا جد مرتاح في فريقي، لكن رغم هذا فإنني تلقيت عروضا كثيرة من نوادي أوروبية وإماراتية وسأقرر مستقبلي بعد نهاية الدوري القطري.
ــــــــ
حاوره محمد.ن