أحمد عمارة يمتع المتدربين بقانون جذب الإيجابيات وتحقيق الأمنيات
تألّق الدكتور المصري أحمد عمارة، استشاري الصحة النفسية وأخصائي العلاج بالطاقة في عرضه الممتع لتطبيقات قانون الجذب، أمام أزيد من مائة متدرب حضروا من مختلف ولايات الوطن، ومن دولة تونس الشقيقة إلى فندق سوفيتال بالجزائر العاصمة لتعلم كيفية تحقيق الأماني والأحلام باستعمال الطاقة الحيوية، وذلك في إطار الدورة التدريبية التي نظمتها مؤسسة الوعي الإبداعي يومي 24 و25 من الشهر الجاري.
وبالرغم من كل ما يحيط بهذا المجال من غموض وما أثير بشأنه من جدل إلا أن عمارة عرّج بالتدريج على كل النقاط التي تخص تطبيقات قانون الجذب، وقال أنّ “فيلم السر” الذي قلب الدنيا رأسا على عقب، فشل في جعل الناس سعداء لأنه جعلهم يركزون على مشاكلهم طوال الوقت، وحسب هذا القانون فإن “المرء يجذب إلى حياته كل ما يكرّس له انتباهه وطاقته وتركيزه سواء أكان إيجابيا أو سلبيا..”.
من جهة أخرى أكد الدكتور أحمد أنّ الطاقة السلبية المتراكمة في الجسم هي التي تؤدي لظهور المرض، وبالتالي فهو يأتي لأكلها، وإذا ما أحسن المرء تطبيق قانون الجذب وتخلص من كل الطاقة السلبية المتواجدة في جسمه فسيختفي الداء لا محالة..
بخصوص التطبيق الواقعي لقانون الجذب بشكله الصحيح، خضع المتدربون لمجموعة تمارين تشحن طاقتهم الإيجابية وتخلصهم من السلبية كي يصبحوا أكثر قدرة على التحكم في أنفسهم، وبالتالي أكثر قدرة على جذب الأمور المحببة لهم سواء أكانت أشخاصا أو ماديات أو أحلام أو طموحات لم يجدوا إلى تحقيقها سبيلا.
هذا وكان عنصر التشويق حاضرا بقوة، حيث وعد عمارة المتدربين في أول درس بإعطائهم في ثاني يوم معلومة بمليون دولار، ليميط اللثام عن المفاجأة ويطلب منهم التركيز على الأفكار وليس على الماديات لأن الأفكار هي الأسهل جذبا وهي الموصلة لتحقيق كل مطلب مهما عسر، وأن الأفكار وإن بدأت صغيرة ستغدو أكبر يوما بعد يوم بوجود أحلام كبيرة ترافقها..
في ختام الدورة التدريبية التي دامت يومين ببرنامج مكثف تسلّم المتدربون شهاداتهم وشكروا الدكتور أحمد عمارة لأنه أفادهم كثيرا في حياتهم سواء من خلال الحصص التلفزيونية التي يظهر فيها أو الدورة التدريبية التي أعطتهم دفعا معنويا وتحفيزا كبيرا.