منوعات
لوحاته الفنية الإسلامية دخلت القصر الملكي ببريطانيا

أحمد مصطفى يبحث عن خارطة الكنز المخفي في الشارقة

الشروق أونلاين
  • 389
  • 0
ح.م

وقّع عبد الله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بإمارة الشارقة ومحمد إبراهيم القصير مدير مهرجان الفنون الإسلامية افتتاح معرض خريطة الطريق إلى الكنز الخفي للفنان الدكتور أحمد مصطفى متحف الخط بساحة الخط، ليزور صاحب اللوحات التاريخية الإمارات العربية المتحدة، مقدما عصارة خبراته الفنية الراقية والمشهود لها عالميا.

ويعد الدكتور أحمد مصطفى صاحب 75 سنة، من رواد الفن الإسلامي عالميا، نال شهرة دولية، خاصة بعدنا قدم أعمالا خاصة للقصر الملكي ببريطانيا حيث يقيم، بطلب من الملكة إليزابيث، التي قدمت لوحاته موقعة منه العام 1997 إلى الشعب الباكستاني،، خاصة رائعة حيث يلتقي البحران، احتفالا بمرور خمسين عامًا على تأسيس الدولة، كما نال جوائز وأوسمة رائدة بفضل لوحاته ومنحوتاته على الطريقة الغربية في بينالي الإسكندرية مرتين في 1974 ثم 1986، كما يعتبر من أبرز الفنانين الذين نجحوا في تقديم ومد جسور التعاون الفني مع أوروبا، ما انعكس على المعرض الفني.

وفي حديث خاص مع “الشروق” على هامش مهرجان الفنون الإسلامية أكد الفنان العالمي أحمد مصطفى حبه اعتزازه بالجزائر، قائلا إنها احدى القلاع الثقافية في الوطن العربي، متمنيا مشاركتها في مختلف التظاهرات الكبرى، وعرض الفنان العربي المصري المقيم بإنجلترا مجموعة هامة، إذ خصته دائرة الثقافة بمعرض فردي تقديرا وعرفانا بالمسار، منها أعمال وعناوين “الإسراء والمعراج وما بعد سدرة المنتهى” مستوحى من سورة الإسراء، يغلب عليه اللون الأخضر الهادئ النوراني، “زيتونة لا شرقية ولا غربية”، “سورة المؤمنون”، “سورة ياسين” وغيرها من السور والآيات القرآنية، مثلما عرج على الحديث النبوي وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك “أسماء الله الحسنى” عبر عملين مهمين هما “تسمية اللامتناهي /مائة إلا واحدا مع الإشارة إلى منازل القمر”، و”تسمية اللامتناهي– مائة إلا واحدًا/عمل تركيبي”.

ووفقا للعارفين والنقاد، فإن أعمال الفنان تستمد وجودها وقدرتها الفنية من فناني النهضة، خاصة في مزجه بين الأصالة الممتدة معظمها من آيات القرآن الكريم، ثم تنويع الطرق الفنية واختلاف العمل عبر حرفية جلية أكدت علو كعبه وقيمة أعماله المتفردة.

مقالات ذات صلة