رياضة
المدير الفني الوطني فضيل تيكانوين في أول ظهور إعلامي له بعد تنصيبه

أحمل مقاربة جديدة لتطوير الكرة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 3356
  • 0
الأرشيف
فضيل تيكانوين

كشف المدير الفني الوطني، القديم الجديد، فضيل تيكانوين، أنه عاد إلى منصبه السابق في الفاف من أجل مواصلة مشروع الأكاديمية الذي بدأه في عهد الرئيس الأسبق للفاف، حميد حداج، والعمل على تطويره أكثر من خلال تجارب الدول الرائدة، ووضع نموذج عمل موحد ومحاولة تعميمه على كل الفرق الجزائرية، لاقتطاف ثمار هذا المشروع الكروي على المدى الطويل.

وأوضح تيكانوين، في الندوة الصحفية التي نشطها أمس بقاعة عمر كزال، بالمركز التقني لسيدي موسى، أن الهدف الرئيسي من عودته للمرة الرابعة لإدارة شؤون المديرية الفنية الوطنية، هو مواصلة العمل الذي بدأه في سنة 2006، الذي يتمثل في مشروع الأكاديمية الذي ظهرت ثماره الأولى في سنة 2009 بفضل الجيل الأول لأكاديمية الفاف، الذي كان يتشكل من لاعبين من مواليد 1992، هذه المجموعة التي تمكنت بفعل برنامج عمل أكاديمي داخل أكاديمية الفاف من التأهل إلى مونديال فئة أقل من 17 عاما بنيجيريا حسبه.

فضلا عن ذلك، أشار المدير الفني الوطني إلى الجيل الثاني للأكاديمية الذي يتكون من لاعبين من مواليد 1993 الذين خضعوا لعمل على المدى الطويل في أكاديمية الفاف إلى غاية 2011، وهي السنة التي تم فيها تجميد الأكاديمية ما أدى باللاعبين للانضمام إلى فرق معروفة من الدرجة الأولى والثانية من البطولة الوطنية، مضيفا أن هذا الجيل من اللاعبين ساهم في تأهل المنتخب الوطني لأقل من 23 عاما إلى الألعاب الاولمبية، حيث كان يتشكل فريق الآمال من 10 إلى 11 لاعبا ساهموا في هذا الإنجاز على حد قوله.

وأضاف ذات المتحدث، أن لاعبي الأكاديمية استفادوا من حجم ساعي معتبر من العمل، 250 حصة تدريبية خلال فترة تكوينهم، ومن 29 مباراة دولية دون إحصاء مباريات المنافسة المحلية، مشيرا إلى أن هؤلاء اللاعبين لديهم نفس التكوين مقارنة مع الدول الرائدة في هذا المجال سواء على الصعيد الدولي أو الإفريقي، على اعتبار أن التجربة الجزائرية استفادت كثيرا من تجارب بلدان القارة السمراء التي كانت سباقة في ميدان التكوين الأكاديمي على غرار غانا والسنغال ونيجيريا.

وشرح المدير الفني الوطني مقاربته الجديدة التي سيركز فيها على وضع نموذج عمل موحد لتكوين اللاعب الجزائري منذ سن مبكر، يتضمن برامج متنوعة لتطوير العمل الدفاعي والهجومي وترسيخ فلسفة كروية تكون بمثابة المرجع التقني لجميع اللاعبين وهذا لتحقيق هدفين أساسيين هما تطوير سرعة اللعب والتنسيق ما بين اللاعبين. 

وأشار تيكانوين أن العمل الذي يطمح لإنجازه في الفترة القادمة يتماشى مع ما هو معمول به على المستوى الدولي، وذكر على سبيل المثال نموذجان حيان عن المشروع الذي يرمي إليه، الأول يتعلق بنادي “ريد بول سالزبورغ” النمساوي الذي يعتمد على نموذج عمل يشبه نظام رياضة كرة اليد، بالعمل على الانتقال من الدفاع إلى الهجوم بسرعة فائقة والاعتماد على الكرات القصيرة والسريعة، في حين يتمثل النموذج الثاني في مدرسة “بروسيا دورتموند” الألمانية التي تقترب منها فلسفته أكثر.

فيما أبدى رضاه عن التوجه إلى المدرسة الإسبانية

تيكانوين: “تعيين الناخب الوطني من اختصاص رئيس الفاف”

أكد المدير الفني الوطني، فضيل تيكانوين الأربعاء، أن مسألة تعيين المدرب الوطني للمنتخب الأول لا تعني مباشرة المديرية الفنية الوطنية، حيث إن هناك دائرة متخصصة تتشكل من رئيس الفاف ومجموعة من المستشارين يتكفلون بهذا الملف مثلما يحدث في باقي البلدان.

وحاول تيكانوين على قدر المستطاع تفادي صدامات مع رئيس الفاف، خير الدين زطشي، في حديثه عن الدور الذي لعبته المديرية الفنية الوطنية في اختيار المدرب القادم للخضر. وقال: “هناك دائرة المنتخب الوطني وحدها التي تقوم باختيار المدرب الوطني، هي تتشكل من رئيس الاتحاد ومجموعة من المستشارين المقربين منه يتكفلون بمتابعة الملف واختيار المدرب المناسب للمنتخب الوطني، بالمقابل هناك المكتب الفدرالي الذي يملك سلطة مراجعة قرارات هذه الدائرة أو المصادقة عليها وتمريرها”.

وأشار نفس المتحدث إلى أن المديرية الفنية الوطنية توجد في نفس المستوى مع الناخب الوطني ورئيس الفاف، حيث هناك علاقة تشاور بين الأطراف الثلاثة وسيكون هناك تنسيق قوي بينهم مستقبلا. وفي نفس الوقت أكد أن رئيس الفاف خير الدين زطشي يتصرف وحده في ملف انتداب المدرب الوطني الجديد لمحاربي الصحراء.

وأبدى “تيكانوين” رأيه في المدرسة الإسبانية لكرة القدم على اعتبار أن الناخب الوطني القادم سيكون إسبانيا. وقال: “المدرسة الإسبانية رائدة والاستعانة بها شيء جيد”. وأضاف أن زطشي تحدث معه عن مواصفات المدرب الجديد للخضر الذي سيكون على حد قوله مدربا كبيرا يملك خبرة في تدريب المنتخبات الإفريقية.

مقالات ذات صلة