رياضة

أحياء العاصمة تتزين بالأخضر والأحمر.. ولا حديث إلا عن التتويج

الشروق أونلاين
  • 3343
  • 13
ح م

المتجول في الأحياء الشعبية بالعاصمة على غرار باب الوادي، ساحة الشهداء وعين النعجة وباش جراح وبوزريعة وغيرها من الأحياء العاصمية، تواجه بصره أينما ولى الرايات العملاقة باللونين الأخضر والأحمر، تزين شرفات العمارات والأعمدة والطرقات. كما أن الحديث لا يدور إلا على النهائي الذي يراهن عليه كل محبي عميد الاندية الجزائرية، للظفر بالكأس السابعة في تاريخه.

تجارة الأقمصة و الأعلام تنتعش.. ولا تفريط في الألعاب النارية

 العرس الكروي الكبير بمناسبة زف السيدة العجوز لأحد مرديها المولودية أو الشبيبة، كان له انعكاس جد ايجابي على تجارة الأقمصة والأعلام لفريق المولودية، حيث انتشرت طاولات بيع الأقمصة وكل المتعلقات بفريق المولودية من قبعات ورايات وأوشحة. وبسبب ازدياد الطلب ارتفعت أسعارها ووصلت إلى 250 وحتى 500 دينار.

تحضيرات أنصار العميد لم تتوقف عند اقتناء الأقمصة والأوشحة والقبعات والرايات، وإنما تعدى ذلك إلى اقتناء مختلف الألعاب النارية والمفرقعات، حيث تم تسخير كميات هائلة منها للاحتفال في حالة الفوز، خصوصا وأن أنصار العميد يمنون النفس بكأس سابعة لمحو ذكرى خسارة نهائي العام الماضي أمام الجار إتحاد الجزائر.

الأنصار واعون.. ويحرصون على الروح الرياضية

تفاؤل أنصار المولودية بالفوز، دفعهم إلى حد التكهن بنتيجة المباراة، وأنها ستكون لصالحهم بهدفين نظيفين تعويضا عن خسارة العام الماضي أمام الغريم الأزلي إتحاد العاصمة، متمنين أن يكون اللاعبون في المستوى المطلوب وأن يقدموا مباراة تليق بسمعة عميد الأندية الجزائرية. ورغم إدراكهم لحجم الرهان الكبير الذي ينتظر الفريق، إلا أن بعض من أنصار المولودية، أبدوا حرصهم على ضرورة التحلي بالروح الرياضية قبل وأثناء وبعد المباراة مهما كان هوية المتوّج، وعدم إفساد العرس الكروي التي ينتظره الجمهور الرياضي الكبير.

مقالات ذات صلة